المنتدى الأطياف الطيف العام في بيتنا مدخن !!!! (قصة نجاح) وتعليق ..

مشاهدة 8 مشاركات - 1 إلى 8 (من مجموع 8)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #290
    الفولاذية
    مراقب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه قصة رائعة بحق أعجبتني فدونكم هي .. وتعليقي عليها في الأخير ..

    تقول الأخت : تواقة إلى النجاح ,,

    كان أخي مدلل منذ الولادة منا جميعاً، لكنني على الرغم من أنني كنت في سن صغيرة، إلا أنني كنت دائماً أشير إلى والدي بأن الدلال قد يجعلة غير قادر على مجابهة الحياة، وأنه قد يجد كل ما يتمنا بيننا لكنه إذا خرج خارج البيت لن يجد شيء، وسيكون عرضة للأصحاب النفوس الضعيفة،

    كانوا أخوتي جميعاً يضربونه عندما يسيء إليهم، أما أنا فقد كنت أرفض ضربه وإن أساء الأدب لي وأقول لأخوتي في ضربنا له إساءة لرجولته، فلن أضربه، وعلينا أن نشعره أنه رجل حتى يتصرف بعقلانيه وإن كان صغير،

    دخل ابننا المدلل المدرسة، وكان لقمة سائغة لكل الأولاد، كان كل رفقته يضربونه ويضحكون على بكائه، والدي كانوا يعطونه مصروف خيالي بالنسبة لي ، كنت في المتوسطة ومصروفي 3 ريال أو ريالين، أما هو فقد كان مجموع ما يأخذ من والدي وأخوتي الكبار من 15-10 ، وأنا كنت أرفض ذلك، لكن لم يهتم أحداً لكلامي
    كان أخي يتصرف كالبنات، فهو لايسمح له بالخروج، ويمكث بيننا، وأنا كنت أريده أن يخرج ليتعلم الحياة من أول خطوه، وفي أحد الأيام كنت أنا وهو نريد أن نقطع الشارع إلى الشارع المقابل فكادت إحدى السيارات أن تصدمنا، لكن ما حز في نفسي أنه صرخ بأعلى صوت كأي بنت خائفة، أما أنا برغم أنوثتي لم أصرخ وتمالكت نفسي،

    هذا أشعرني بكثير من الألم وأنني لابد أن أسمح لأخي بالخروج حتى يجالس الآولاد ويكون مثلهم ، فأشرت إلى أمي بالسماح له أن يخرج، فكانت ردة فعلها الرفض فهي تخاف عليه من أبناء الشارع وتخاف أن تتأثر أخلاقه منهم، فقلت لها بأنه لابد أن يخرج في يوم من الأيام، وإذا خرج وهو كبير لا يعرف شيء عن الحياة الخارجية وأصناف البشر فسيكون عرضة لأي شيء تخافين عليه منه ، أما لو خرج في هذه السن وهو صغير ولازال يخاف من الضرب، ونحاول أن نعطيه فرصة ليعتمد على نفسه ويكبر ونحن نتابعة ونعدل في أخطائه إن أخطأ،

    لازالت أمي ترفض وأنا كنت أسمح له بالخروج دون علمها، لكن قد يأتي أحد أخوتي الكبار فيضربونه ويأمرونه بالدخول، فأدافع عنه،

    اخي هذا كان عرضة للسخريةمن أبناء الجيران لدلاله، كانوا يقولون بأنه أبنة أمه، ويضربونه، فيعود إلي يبكي ، طبعاً أنا دائماً أكون أقرب واحده للباب عندما يدخل فأساعدة على تخبئة وجهه الباكي، حتى لا يدرك أحد من العائلة بكائه، لكي لا يسألوه، فيحرج ، أو يعيروه إذا غضبوا فيبكي ولا يعيد الكرة،

    أدخلته ليغسل وججه ويبدل ملابسه، وكنت أقول له كم أنا فخورة بك، تعجبني رجولتك، أنت أفضل أخوتي على الإطلاق، لا حرمني الله منك،

    هو بالتأكيد يعرف بانه مضروب ليس بضارب، فينظر إلي باستغراب، فاقول أعلم أنهم قد ضربوك وأساءوا إليك، لكنك برغم هذا شجاع ، لأنك حاولت، خرجت وهذه أو لمرة تخرج، وهم لديهم أوخوة يساعدوهم على ضربك أم أنت فلا أحد هم أغبياء وأنت عبقري،

    فينظر لي باستغراب قاقول نظرتي لا تخيب، فأنا أعرف العباقرة من نظراتهم، فقد تواجه صعوبه في بدايه حياتك، لكنني سأرفع راسي بك حتما.
    بعد سماحي لأخي بالخروج دون علم أحد، تعرف على ابن الجيران الذي يصغره سن، وبدأت العلاقة تكبر، أصبح أخي يقضي جل وقته معه، وأنا كنت استجوبه بطريقة غير مباشرة، كنت اخاف عليه بالتأكيد منه فطلبت منه ان يجعل صديقة يلعب معه في ساحة بيتنا، فكان شرطه أن نتركه معه في الساحة، ولا نحرجه بتواجدنا، وافقت وتكفلت بمنع أي كان من التواجد عنده حتى يذهب صديقة

    وصل إلى المرحلة الرابعة، وفي احد الأيام اخبرني أن صديقة لدية مشروع تجاري كل يوم جمعة، حيث يبيع سبح ومسواك امام المسجد بعد صلاة الجمعة، وقال بأنه يحب أن يشترك معه في هذا العمل لكنه يخاف من والدي واخوتي، انا لم تتمالكني الفرحة، فكنت أحب ان يشعر بالمسؤلية، ويعمل أي شيء مثمر ليثق بنفسه وبرجولته.

    امي رفضت، وأخوتي كذلك، خاولت أن اقنع امي، لكنها مصرة بأن لا فائدة له من هذا العمل وليس بحاجة لأي شيء، وإذا كان محتاج فأنها ستوفر له ما يطلب بلا جدل، ثم قالت هو سيخسر بالتأكيد، ولا أريده أن يخرج، فيلتقي بالأشرار فيفسدوه.

    اقنعتها بأن عليه أن يخوض غمار الحياة، وعليه أن يجرب، ويخسر، ويخسر، ويبخسر، ثم سيكسب بالتأكيد، لأنه أصبح خبير،

    أما الأشرار لابد له من مواجهتهم في يوم من الأيام، لكن إذا واجههم وهو صغير سنستطيع السيطرة عليه ومعرفة ما يدور بباله، وسيخبرنا ببراءة عن كل ما واجهه، ونحن سنوضح له الصواب من الخطأ.

    أما عن حاجته للربح، هو غير محتاج، لكنه بالتأكيد محتاج لإثبات الوجود، ولتحقيق الذات، فعندما يفعل كما يفعل الرجال، ويعتمد على نفسه سيشعر بأنه رجل وستفتخري برجولته.

    أما عن دراسته فسينضم وقته حتى لا يحرم مما يحب، وأما عني فلن أتركه لصديقة،

    اقتنعت اخيرا، واخي يكاد لا يخفي فرحة،

    ثم بدأ عمله الميمون، ذهب لصلاة الجمعة مبكرا من والدي، مكث بعد الصلاة يبيع هو وصديقة، ثم قبيل العصر يعود معه بسيارة أجرة، ويدفعون للسائق كل أرباحهم،

    وبعد أن عاد كان يخفي خيبته لأنه لم يكسب، بل خسر، فاقول له ومن الذي سيكسب من أو ل تجربة، حتما ستخسر في كل بداية حتى تتعرف على الطريقة الصحيحة لعملك، فتعرف أسراره ، ثم انظر إليه وأقول كم أنا فخورة بك، هكذا الرجال وإلا بلا.

    ولازال كذلك في كل أسبوع ولكنه أصبح لا يطيق الكلام معي، ينهرني فأسكت ، احتراما له.

    وفي أحد الأيام كان الوقت ليل، وكان ممسك بقارورة عطر، وكنا نجلس في ساحة البيت أنا وأخوتي، فنهرنا وقال اذهبوا عني ، لا أريد أن يجلس معي أحد، سألته لماذا؟؟

    هل تريد أن تعلب مع صديقك هنا، شرد قليلاً ثم قال نعم أذهبوا ولا يحضر عندي احد منك ، اتفهمون، قلت سمعا وطاعة ثم امرت أخوتي للدخول ألى داخل البيت ، دخلنا جميعا، كانت اختي الصغيرة تنظر من النافذة المطلة على ساحتنا فلم ترى صديقة يدخل فذهبت إليه، وكانت المفاجأة.

    تفاجأت هي بما رأت، وتفاجأ هو بوقوفها أمامه، فعادت إلى مسرعة وأخبرتني بالطامة، التي كادت أن تشل كياني، اخي يدخن وعندما رآني وضعها تحته ورش عليه العطر حتى لا أشم الرائحة
    لم يكن أحداً من والدي وأخوتي الكبار في البيت…فاتصلت أختي الكبيرة على أخي وقالت:تعال…أخي يدخن!!!
    أنا أخذت السيجارة من أخي…وأدخلته البيت…فعلمت بأن أختي قد أخبرت أخي…أخي أخذ يبكي…ويلطم وجهه…خوفاً من الضرب…فقلت له:لا تخف لن اخبر أحد…ولكن عدني بأن لا تدخن مرة أخرى…وتكون صريحاً معي…فكلما أردت أن تدخن أخبرني لأساعدك
    فوعدني.
    وإذ بأخي يدخل البيت مسرعاً ويقول:أين البائع؟!
    أين التاجر؟!
    أين الذي لا يستحق أن نعتبره رجل؟؟
    خرجت أنا متظاهرة بالهدوء وقلت ماذا بك:قال أين هو؟؟
    قلت ماذا تريد منه؟؟
    انه يحل الواجب.
    وكأن أعصابه هدأت وقال: فلانة أخبرتني بأنه يدخن، وكذلك صديقة أخبرني قبل أن أدخل البيت.
    قلت:أيه…صديقة كذب عليك كما كذب علينا، نعم فهم قد تشاجروا وفضوا الشراكة، لذا قال لك ما قال، أما أخي_ورفعت صوتي _ رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولن يفعل ذلك أبداً.

    فقال:الحمد لله.
    ثم ذهب، عدت إلى أخي وقلت له: أرأيت متى ما كنت صريحاً معي فلن أسمح لأحد بضربك.
    تهلل وجه أخي فرحاً، وألتقط أنفاسه.
    أجتمعت بأخوتي وأخبرتهم أن لا يخبروا أياً كان، لأن والدي قد لا يقبلوا توبته أبداً فيعيش في ظل غلطته تلك أبد الدهر.

    هدأت الأمور قليلاً، لكن أخي لا يجيد مسك القلم، أو حتى حفظ سطر في كتابه المدرسي، وكانت أمي دائماً تجبرني أن أحل له واجباته حتى لا يضربه المعلم ويوبخه، أنا كنت أقول لأمي: دعيه يجرب الضرب ولو مرة، حتى يشعر بمسؤوليته تجاه نفسه، ويتعب نفسه قليلاً ولو في حل الواجب.
    انتقل إلى المرحلة المتوسطة وهو لا يعرف كيف يكتب جملة واحدة صحيحة، كان ذلك كالصدمة بالنسبة له، حيث تفاجأ بكثرة المواد وكثافة الدروس وخاصة الرياضيات والإنجليزي.

    كنت أشعر بتورطه بهذه المرحلة وكيف أنها أكبر من قدرته على تحمل المسؤولية، فكاد بالفعل أن يرسب في السنة الأولى، كنت أذاكر له فلا ينتبه لشرحي، ومقتنع تماما بأنه لن يفلح، أمسكت رأسه بيدي ثم نظرت إليه وقلت:أنت عبقري وذكي، وسوف تنجح من الدور الأول، وسوف تحب الرياضيات، وسوف تختار تخصص علمي عندما تنتقل إلى الثانوية، وسأذكرك، فنظرتي لا تخيب، نظر إلي وكأنه يشعر بأنني استهزأ به، قلت:نعم قد ترسب في هذه السنة لأنك لم تنتبه لذكاء، لكنه سيكون الأخير، فأنت أذكى من كل من عرفته ولازال ينجح!

    أختي الصغيرة لازالت تكشف هفواته، كانت تجلس في غرفتها فشمت رائحة سيجارة تدخل من نافذة الغرفة، فذهبت إلى النافذة لترى من الذي يدخن، فإذا بها تراه، فأتت إلي متسللة وأخذت بيدي لأراه معها وهو متلبس، مكثت أمام الباب أنتظر دخوله، طرق الباب ففتحت له وأمسكت ثوبه وشممته ورمقته بعيني، فنظر إلى الأرض وفتح الباب بقوة ودفعني ودخل مسرعا إلى الحمام ليرمي كل ما يثبت إدانته.
    بعد أن خرج وأمسك بكتبه وكأنه يذاكر أتيت إليه وقلت بصوت خافت:أسمع ، أنني لن أخبر أهلي ولكن لماذا تدخن؟ أجبني بصراحة.
    صرخ في وجهي وقال:أخرجي…تريدين أن تخبري أهلك ؟ أخبريهم !
    أنا رجل ولن يخيفني أحد.
    وأخذ يصرخ حتى خرجت، أنا الخوف عليه من نفسه يقطع قلبي إرباً إربا، وأخذت أتخيله وهو مدخن ، وقد أصابه سرطان في رئته أو دمه، لم انم تلك الليلة من خوفي عليه، وكنت أأتي إلى الجامعة وكل ألم ، فقد كنت أستثقل كل شيء، الكلام، المشي، الوقوف ، وحتى الدراسة لم تعد تهمني.
    فمر بجانبي وأنا أقف في المطبخ وحدي، فحاولت أن أقف بوجهه وأكلمه ، لأنني أعرف كيف أقنعة بتركه بهدوء وقناعة، فقال:أخبريهم لا يخيفني أحد.
    قلت:لن أخبر أحد، أنا فقط أريد الحديث معك، فدفعني بقوة لأصدم بالجدار، فحددت النظر إليه وقلت:أتحسب أنك تستطيع أن تغلبني بقوتك، قد تكون أقوى مني، لكن أنصحك ألا تضطرني لأستخدم معك القوة الخفية، فنحن كيدنا عظيم.
    صمت أخي قليلأ ونظر إلي ، ثم ذهب.
    وانالم ولن أفعل شيء، كان ذلك آخر حل، فقد كبر وأصبح أقوى مني، فقبضته تقضي علي، لكنني قلت أهدده عله يخاف مني، لكنني بعدما ذهب من عندي أخذت أبكي وأقول يا رب ماذا أفعل به؟
    قلبي يتقطع على مستقبله وحياته.
    المهم وجدت متمدد على سريري كعادته عندما كنا متفقين، فهو يقضي جل وقته يتحدث معي، فدخلت حجرتي وأقفلت الباب بالمفتاح حتى لا يخرج…لكنه لم يقاومني هذه المرة، فقلت له:أجب لماذا كنت تدخن؟؟
    سكت لم يجبني…فقلت أتريد أن تثبت لكل من يعرفك بأنك رجل؟!
    أنت رجل…أنت أخي وتاج رأسي…ولسنا بحاجة لأن يصدقنا أحد، يكفي أننا نفتخر بك.
    وإن كنت تحب أن تدخن كغيرك، فلو كان لا يضرك أنا من سيشتريه لك، وأنا كما أخرجتك من البيت رغم معارضة والدي سأساعدك على التدخين، لكنني أخاف عليك، هل تعرف الرجل الذي يعتبر أول من شرب الدخان اتعرفه؟؟؟بوب
    هل سمعت عنه…وأخي ساكت لا يجيبني، فقلت: لقد أصيب بالسرطان…وهاهو قد رفع شكوى على شركة التبغ، فما الذي استفادة، أتظن بأنني سأحرمك من شيء تحبه فقط لأنني لا أريده، حياتك عندي بحياتي، فلماذا تعذبني بتهورك، إذا كنت لا تريد نفسك، فنحن نريدك.
    وكأنه لان فقلت أخبرني منذ متى وأنت تدخن، فأخبرني وساعدته على ترك التدخين، وحتى يومنا هذا والدي لا يعلمون بأن ابنهم المدلل قد وقع في فخ التدخين مرتين.

    وتخرج من المتوسطة بلا رسوب وتخصصه علمي في الثانوية.
    وهو الأقرب إلي من أمي وأبي وفي كل حالاتي أجده معي.

    اللهم ادمها علي وعليه نعمة، واحفظه وكل شباب المسلمين من الضياع.

    http://www.najahteam.com/node/4184

    #6520
    الفولاذية
    مراقب

    في الحقيقة أني أقف هنا لأسجل اعجابي بهذه الفتاة ..

    وأوردت هذه القصة لتكون مثال حي لكل فتاة يحوي بيتها على شاب أو مراهق يحتاج منها بض الإحتواء والتفهم ..

    ولعل ذلك بدا جلياً في عمل الأخت وكيف أنها تصرفت بحكمة .. وتفهمت شعور اخيها .. فلله درها ..

    وعلى النقيض من ذلك فقد نرى بعض الفتيات تسهم في تدمير اخوتها وأخواتها بتصرفاتها بل وربما أنها ترى أنها أكبر منهم فلا تأبه بميولهم ومتطلباتهم ..

    ثم يفوق دور الصدقاء والإعلام غفلة هذه الأخت .. ولا تستيقظ إلا على كارثة مدوية ..

    ,,,,,,,

    قد يستغرب البعض لماذا أحمل الفتاة في المنزل هذه المسؤلية الكبيرة تجاه أخوتها وأخواتها ..

    وأقولــ لأن هناك كثير من الأمور الخفية على الوالدين أو ربما لا يعلموا بأبعادها وتكوني أنتي أيتها الشابة الواعية المستقيمة على دراية وفهم بكل ما يحدث ..

    ولعلي أضرب مثل بسيط ..

    لو أن أختك الصغرى طلبت جهاز جوال .. قد تجدي الوالدين موافقين لطلبها وذلك بسبب أخذ العاطفة لهم ..

    وأنهم لا يدركون كما تدركين أنتي أيتها الفاضلة عظم الجرائر التي يجرها هذا الجهاز ..

    في الحقيقة الأمثلة كثيرة والصور متعدده ..

    ولكن اعلمي أختي الفاضلة أنك على ثغر عظيم من ثغور الدين .. وبحكمتك وصبرك ودعوتك تستطيعين انتاج جيل يزخر بالعلماء والمصلحين ..

    فأنت أمام المشكلة على أحوال ثلاثة لا رابع لها ..

    لا يلقي لها بالا ,,, يزيد الطين بلة ,,, يتفهمها ويسعى لحلها بحكمة

    أتمنى أن تصل رسالتي كما أردتها ..

    ودمتم برضاً من الله ..

    #6521
    الفولاذية
    مراقب

    عدت لأقولــ

    أما لكم من تعليق حول “قصة نجاح” ..!!

    ودمتم برضاً من الله

    #6524

    قصة رائعة
    و تعامل أروع
    و موضوع مميز
    بوركتِ يا غالية

    #6518

    هكذا نخرج الجيل الصالح وبدون التربية الصحيحة والتي نحتاج إليه لن نفلح..

    نحن لانريد عددا وأنما نريد قوة وإيمان وعمل

    تشكرين أخيتي على هذه القصة الرائعة,,

    والأروع الدروس التربوية التي فيها

    #6522
    الفولاذية
    مراقب


    أختي الفاضلة ( متفائلة )

    شاكرة لك مرورك العطر ..

    بارك الله فيك

    ودمت برضاً من الله

    #6523
    الفولاذية
    مراقب


    أختي الفاضلة ( نسمة فجر )

    أحسنت بقولك أيتها الغالية

    وأضيف لما ذكرت أننا بحاجة لحكمة تسد العمل للصواب

    جزاك الله خير على اضافتك ..

    ودمت برضا ًمن الله

    #6519
    دمعة سحاب
    مراقب
    12-89.gif
    قصة أكثر من رائعة

    وأيضاً دروس تربوية جميلة

    بوركتي ياغالية

    12-89.gif

مشاهدة 8 مشاركات - 1 إلى 8 (من مجموع 8)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.