المنتدى الأطياف الطيف العام تطوير الذات قصة نجاح (1) الشيخ الراجحي ..

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1672
    نبراس
    مراقب
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,

    أحبائي سيتم هنا طرح ..

    قصص نجاح ..

    و هنا أو حلقة من من قصص النجاح ..

    لقاء مع الشيخ سليمان الراجحي . . .
    بدايات ضعيفة قادته للقمة –
    ثروة هذا الرجل اليوم تقدر بـ 5 مليار و مئتين مليون دولار

    ويحتل المركز 91 من لائحة فوربس لأثرياء العالم للعام 2005

    —-************—-

    الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي كانت لـه ولا زالت محطات عامرة في مسيرة رحلة

    الكفاح المرير بدأ من لا شيء حتى أصبح رقماً على خارطة رجال الأعمال البارزين لم يتسرب

    اليأس يوماً إلى قلبه.. أصدق الله في كل صغيرة وكبيرة فأصدقه.. وفي لقاء مفتوح لا تنقصه

    الصراحة سرد تاريخ حياته منذ أن كان يعمل حمَّالاً يتقاضى ريالاً واحداً حتى تكللت رحلته

    الشاقة فصار اليوم يدير 15000 موظف في مواقع عمله العديدة.. ونحن إذ نفرد هذه المساحة

    عن مسيرة هذا الرجل العصامي إنما نقدم للشباب الطامحين أنموذجاً فريداً يحتذى به ونبراساً

    يضيء للآخرين عتمة الطريق ليتحسسوا طريقهم على خطى راسخة وثابتة.. فهو النموذج،

    قاوم التحديات وقهر الصعاب وجعل من العزيمة والإصرار والتوكل على الله زاداً لـه لشق

    طريق المجد حتى صار بالكفاح والنضال رجلاً لا تخطئه العين.

    اقتصاديات إذ تدون لهذا الرجل رحلة نجاح أخذت على عاتقها منذ صدورها أن تفرد مساحة

    لمثل هؤلاء الرجال.. فمعاً نبحر في مسيرة الرجل القمة الشيخ سليمان الراجحي..

    النشأة والبداية؟

    يقول الراجحي نشأت كغيري من الشباب في هذا البلد ولا أمتلك من الشهادات الأكاديمية عدا

    الشهادة الابتدائية والتجار في ذلك الوقت كانوا لا يملكون أكثر من ألف أو ألفي ريال بمعنى أنه

    كان هنالك شح مادي، وفي بداية رحلتي عملت حمَّالاً بريال واحد وأنا أعتبر ذلك من باب

    الرجولة والفخر حتى لا أمد يدي لأحد، ثم بعد ذلك عملت صبياً وكان عملي شهري بريال ثم

    عملت (رمّاد) أجلب الرماد من المنازل ليخلط مع الطين ويبنى به المساجد بـ 10 ريالات وكان

    أصحاب المنازل يرفضون إعطائي الرماد إلا نظير أن أكنس لهم المطابخ لأنتقل بعد ذلك إلى

    مهنة الطباخة في قصور الفوطة حتى صرت والحمد لله طباخاً ماهراً، وكانت بداية عملي في

    الاقتصاد عندما عينني أخي صالح الراجحي موظفاً معه في عام 1965م وكان راتبي في ذلك

    الوقت 1000 ريال.

    كيف بنى الشيخ الراجحي صروحه التجارية؟

    بتوفيق من الله كان لديّ برنامج عمل لا أحيد عنه أبداً سواء كان ذلك خلال عملي في الصرافة

    أو في مجالات الزراعة أو الصناعة أو في مشروع الدواجن فأنا أول من يأتي إلى مكان العمل

    وآخر من يخرج منه ولابد أن يكون صاحب العمل مهتم بعمله وأول ما أسست شركة الراجحي

    كنت أخرج من المنزل قبل الفجر والساندوتش في جيبي وأدخل مكتبي قبل الموظفين بساعتين

    وأبدأ أعمل حتى كونت صروحي التجارية وأرسيت قواعدها أما الآن فصرت أوزع عملي على

    أولادي وأصبحت بعد أن كنت صاحب العمل صرت دلال أجلب لأولادي الزبائن وكنت أشارك

    بفكري في كل صغيرة وكبيرة في عملي فمثلاً في مجال العمل الزراعي كان معي دكاترة وآخرين

    من حملة الماجستير وأنا مؤهلي الأكاديمي شهادة الابتدائي لكني كنت أطرح عليهم بعض

    الأطروحات لم يدرسونها في تخصصاتهم أطرحها بطريقة عامية منظمة وكانوا يعملون بها ومن

    ثم توسعت في عملي وشاركت غيري ومثال ذلك مشروع الروبيان الذي أقمته بالتعاون مع

    شركة محمد عبد الله السبيعي وقال الراجحي إن رأس الإنسان هو كمبيوتر إذا ما استخدمه

    الإنسان في التفكير الجاد والعمل الدؤوب والعمل قنواته مفتوحة أمام الجميع تنتظر ولوجها.

    يتــــــــــــــــــــــــــبع ..

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.