المنتدى الأطياف الطيف العام تطوير الذات كيف هي رؤيتكـ ورسالتكـ في الحياة..هل أنت ناجح؟؟…أو..!!

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #609
    راوية
    مراقب
    مرحباً بكم في هذه الرحلة الممتعة لنكتشف أسرار رؤيتنا لهذه الحياة وهي نتاج أحد الكتاب راقت لي كثيراً أحببت مشاركتكم معي في معرفة رسالتنا ورؤانا في هذه الحياة..وسيكون إنزاله لكم على فترات لنستفيد أكثر …

    الآن سوف آخذك في جولة روحانية نفسية عقلية وخيالية خطوة بخطوة تنتهي فيها بوضع رسالتك ورؤيتك في الحياة الدنيا والآخرة بإذن الله.
    إن كل ما أود أن اسمعه منك هو انك فعلا مستعد لذلك، وبعد ما تضع خطتك لحياتك ورؤيتك وتتبع بعض الإرشادات التي سأذكرها لك سوف تفاجأ من التغييرات التي ستطرأ على حياتك، وسترى أبواب التوفيق تتفتح لك، وستشعر بأن لحياتك معنى، ستحب الحياة ولن تهاب الممات. إن هذا البرنامج ليس لعمر معين بل لكل الأعمار، وليس لثقافة معينة أيضا. إن هذا البرامج لكل إنسان يود أن يضع لحياته معنى، وأن يتعلم كيف يحقق أمانيه بطريقة تضمن له النجاح بعون الله، بشرط المتابعة والتطبيق لهذا البرنامج.

    يرى العلماء من خلال دراسات أعددت،أن نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل 3% من مجموع الناس كلها، وأن هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجلات الحياة المتنوعة.
    إن التخطيط أهم سر في نجاح الناجحين في الدنيا، وأهم من التخطيط أيضا أن تكون للإنسان رسالة ورؤية.

    إن الرسالة والرؤية أهم ما يجب أن تضعه لنفسك الآن،

    بعد الاستقراء لحياة الناس في هذه الحياة وجدتهم في التعامل مع الحياة خمس أنواع:

    1. الناجحون المنطلقون المحددون لمسارهم المتيقنون من طريقهم. فهؤلاء هم الفائزون في الدنيا والآخرة ونحن نتعاون معهم لأنهم قوة لنا جميعا كبشر وكأمة.
    2. الجادون في الوصول لغاياتهم مهما كلفهم ذلك من مهام واجتهاد. فهؤلاء قوة للأمة أينما كانوا، فهم معنا على الطريق نحن وهم صفا واحدا نعين بعضنا بعضا.
    3. الباحثون الذين لديهم الاستعداد للتطبيق والتضحية والجد ونبذ الشكوى والتذمر والإسقاط. فهؤلاء سيجدون منا كل العون الممكن، وسيصلون في النهاية إلى الطريق الصحيح والى بر الأمان والنجاح.
    4. المسقطون غير الجادين، المنتظرون للسماء أن تمدهم بالحلول، والحظ أن يزودهم بالتغير، ولآخرين أن يعملوا عنهم. فهؤلاء قد صرفنا النظر عنهم، لأنهم يمتصون الكثير من الطاقات الايجابية في مقابل النتائج القليلة فهم يائسون وبائسون.
    5. المثبطون غير الراغبين في الجد والاجتهاد. فهؤلاء ونحن في مفترقين مختلفين لا نلتقي.


    فان كنت من النوع الأول أو الثاني أو الثالث فان هذا البرنامج قد خصص لك، أما إن كنت من النوع الرابع أو الخامس فأننا ننصحك بالاستشارة النفسية لدى المختصين لتعالج نفسك قبل فوات الأوان.

    #9955
    راوية
    مراقب
    ما الرسالة وما الرؤية؟

    حكي عن حكيم عربي قال:”ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئا نناضل من أجله”.

    أولا: تعريف الرسالة :
    الرسالة لغة: الواسع و الشيء اللطيف أو الطفيف والخطاب المرسل إلى فرد أو جماعة ، كتاب مشتمل على قليل من المسائل تكون في موضوع واحد.

    واصطلاحا: هي المهمة أو الدور، وهي ما تود أن تسير عليه في الحياة، تقول لشخص: ما رسالتك في الحياة…؟ أو ما دورك في الحياة..؟. أو ما مهمتك في هذه الحياة…؟ وهي عن شيء عام وطريق دائم.

    ثانيا : تعريف الرؤية :

    الرؤية لغة: النظر بالعين والقلب، والرؤيا ما رأيته في المنام، والرؤيا: الإبصار، ومنه رؤية هلال رمضان لأول ليلة منه.

    واصطلاحا: هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصيا لصنعها.يعني هي ما تود الوصول إليه.
    والرؤية كلمة عامة للأهداف، بما أن الأهداف تنقسم إلى بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى.


    * الرسالة = مهمة.
    * الرؤية = خطة قصيرة و متوسطة وبعيدة المدى.

    مقارنة بين الرسالة والرؤية:

    الرسالة

    • غير محددة بهدف. مثال: ” رسالتي أن اعلم الناس ” فذلك شيء لا ينتهي، فأنت تعلم الناس حياتك كلها.
    • اتجاه ليس له حسبة.
    • غاية.
    • تحس وتستشعر.
    • نوعية

    الرؤية

    • مقصد وهدف تصل إليه.مثال: “رؤيتي أن أكون مديرا”
    • شيء محدد ويجب أن ينتهي فبعد أن تكون مديرا تكون قد أنهيت مهمتك.
    • نتيجة تقاس وتحسب.
    • وسيلة.
    • تعد وتقاس بالعقل.
    • كمية.

    إذا هكذا نكون قد عرفنا الرسالة والرؤية والآن دعني أحدثك عن الشخص الذي عنده رسالة ورؤية وعن الشخص الذي ليس له رسالة ولا رؤية.
    الشخص الذي يحمل رسالة ورؤية كمثل قبطان السفينة ينقل البضائع بين البلدان، ويعرف الموانئ الجيدة من الموانئ الغير جيدة، كما أنه يعرف أماكن القراصنة ويعرف متى تأتي العواصف وكيف يتصرف معها إذا أتت ، ويعرف كيف يدير البحارة والاتصال بهم، وهكذا هو واضح في اتجاهاته ومقاصده، بينما الشخص الذي لا رؤية له ولا رسالة كمثل قبطان السفينة الذي لا يدري اتجاهه ولا يعرف عن القراصنة شيئا ولا دلالة له في الأجواء البحرية أو إدارة البحارة، فهو أحيانا يتمتع بالهواء الطلق، لكنه أحيانا يتعرض لقرصنة، وأحيانا ينزل في ميناء أهله مضرون وأحيانا يخسر بعض رجاله بسبب العواصف التي لا يعرف كيف يتعامل معها.

    إن الشخص الذي لا رسالة ولا رؤية له معرض لهزات اجتماعية ونكبات مالية واضطرابات نفسية… فأغلب الذين لا رؤية ولا رسالة لهم يدركون هذا الكلام متأخرا.
    إن كل إنسان يحمل رسالة واضحة فهو عظيم.وكل إنسان ليس له رسالة فهو مشرد، وما ينطبق على الفرد ينطبق على الجماعة وعلى الأمة.

    #9954

    إن الشخص الذي لا رسالة ولا رؤية له معرض لهزات اجتماعية ونكبات مالية واضطرابات نفسية… فأغلب الذين لا رؤية ولا رسالة لهم يدركون هذا الكلام متأخرا.
    إن كل إنسان يحمل رسالة واضحة فهو عظيم.وكل إنسان ليس له رسالة فهو مشرد، وما ينطبق على الفرد ينطبق على الجماعة وعلى الأمة.

    فمن كان يتخبط في الحياة فلا هدف ولا رسالة ولا رؤيه..

    فاقرب ماتكون حياته كالبهائم..

    وان كان بعض البهائم يستفاد منها في التنقل والترحال ..

    اما هؤلاء فهم عبء على الحياة..

    #9956
    راوية
    مراقب
    نسمة فجر مرورك أسعدني جداً …

    باركـ الله فيكـ على هذاالحرص ..

    موفقة ياغالية ..

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.