المنتدى الأطياف بيت حواء كل مايخص الشعر..من فتاوى العلماء..

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1061
    فتاوي تخص التسريحات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواتي الغاليات :
    كما تعلمون اننا مقبلون على فترة الصيف..

    والتي يكثر فيها المناسبات..((أفراح,,تخرج,,وغيرها))
    فهذه فتاوى اتمنى ان تقرؤها حتى لاتقعوا في محظورات..

    السؤال:
    أعلم بأنه يجوز للمرأة أن تستعمل الحناء لصبغ الشعر ولكن هل يجوز لها أن تستعمل أي نوع من أنواع الصبغة وألوان الشعر ؟ .

    الجواب:
    الحمد لله
    سئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله عن ذلك فأجاب :
    صبغ الشعر إن كان بالسواد فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه حيث أمر بتغيير الشيب وتجنيبه السواد قال : ” غيِّروا هذا الشيب وجنِّبوه السواد ” . ( انظر صحيح مسلم 5476 ) وورد في ذلك أيضاً وعيد على من فعل هذا وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام ، لا يريحون رائحة الجنة ) رواه أبو داود ( 4212 ) والنسائي ( 8/138 ) وصححه الألباني في صحيح الجامع ( 8153 ) ، وهو يدل على تحريم تغيير الشعر بالسواد ، أما بغيره مِن الألوان : فالأصل الجواز إلا أن يكون على شكل نساء الكافرات أو الفاجرات ، فيحرم من هذه الناحية ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” من تشبه بقوم فهو منهم ” رواه أبو داود ( 4031 ) وصححه الألباني في إرواء الغليل 5/109 . أ.هـ.

    مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (4/121).


    صبغ الشّعر باللون البني
    السؤال:
    هل يجوز أن تصبغ المرأة شعرها باللون البني ولكن دون

    استخدام الحناء؟.
    الجواب:
    الحمد لله
    لا بأس أن تصبغي شعرك باللون البني حتى ولو لم يكن بالحناء ، والمحظور أن تصبغيه بالأسود للنهي الوارد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك لا يجوز صبغه على نحو يشابه الكفار كما يصبغ “البنكس” شعورهم بالألوان المختلفة كلّ خصلة بلون . نسأل الله السلامة والعافية .

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد (http://www.islam-qa.com)

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد (http://www.islam-qa.com)



    حكم فرق المرأة لشعر رأسها وعمل ما يسمى بالكعكعة

    السؤال:
    ما حكم عمل تسريحة للشعر أثناء حفلات الأعراس ؟

    أي رفعه وما حكم ذلك بالنسبة للعروس لأنه في الغالب تعمل العروس تسريحة في ليلة زفافها؟.
    الجواب:
    الحمد لله
    لا حرج على المرأة في تسريح شعرها وتزيينه في ليلة زفافها ، بل ذلك أمر حسن مطلوب ، ولا حرج في إعانتها على ذلك ، بشرط ألا يكون في ذلك تشبه بالكافرات أو الفاجرات ، والمقصود بالتشبه أن تكون تسريحة الشعر مما عُلم اختصاص الكافرات بها ، أو عرف أنها قصة فلانة من الكافرات أو الفاجرات ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” من تشبه بقوم فهو منهم” رواه أبو داود (4031) وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير
    وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن اقتباس تسريحات الشعر من النساء العارضات للأزياء ؟ وهل يدخل ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم ” من تشبه بقوم فهو منهم “
    فأجاب: ( كذلك مسألة الشعر ، فإنه لا يجوز للمرأة أن تصفف شعرها على صفة شعر الكافرات أو الفاجرات لأن من تشبه بقوم فهو منهم .
    وبهذه المناسبة فإنني أنصح نساءنا المسلمات المؤمنات وأنصح أولياء أمورهن بالبعد عن هذه المجلات وعن هذه التسريحات التي تدعو للتلقي عن الكفار ومحبة ما هم عليه من الألبسة الخليعة التي لا تمت إلى الحياء ولا الشريعة الإسلامية بصلة . أو الموضات التي يكون عليها تسريح الشعر ، وليكن المسلمون متميزين عن غيرهم لما تقتضيه الشريعة الإسلامية ، وبالطابع الإسلامي حتى يعود للأمة الإسلامية عزتها وكرامتها ومجدها وما ذلك على الله بعزيز)
    انتهى من مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين (م12) سؤال رقم 188
    وأما رفع الشعر إلى أعلى ، أو جعله كعكعة فوق الرأس ، أو فرقه من الجنب ، فقد منع ذلك بعض أهل العلم ، لعلة التشبه بالكافرات ، ومنهم من أدخل ” الكعكعة” في الذم الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم : ” صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ” رواه مسلم ( 2128 ).
    ولو فرض أن فرق الرأس من الجنب مثلا ، كان شعارا للكافرات أو الفاجرات في زمن ، ثم زال هذا الاختصاص ، وانتشر بين المسلمات ، بحيث لا يُظن بفاعلته أنها كافرة أو فاجرة ، فقد زال التشبه حينئذ ، فلا يكون محرّماً .
    قال الحافظ في الفتح 1/307 في كلامه على ” المياسر الأرجوان ” وهو فراش صغير أو شيء كالمخدّة يجعله راكب الفرس تحته ، وكانت من فعل الأعاجم : ( وإن قلنا النهي عنها من أجل التشبه بالأعاجم ، فهو لمصلحة دينية ، لكن كان ذلك شعارهم حينئذ وهم كفار ، ثم لما لم يصر الآن يختص بشعارهم زال المعنى ، فتزول الكراهة . والله أعلم ) ا.هـ
    وقال أيضا ردا على من جعل لبس الطيلسان ( وهو نوع من الثياب ) من التشبه ، لأنه من لباس اليهود كما في حديث الدجال ، قال رحمه الله : ( وإنما يصلح الاستدلال بقصة اليهود في الوقت الذي تكون الطيالسة من شعارهم ، وقد ارتفع ذلك في هذه الأزمنة فصار داخلا في عموم المباح” فتح الباري 10/274 . وقد نقلنا عن غيره ما يؤيد ذلك ، في الجواب المحال عليه آنفا . والله أعلم .

    وهذه فتاوى العلماء في عمل الكعكعة وفرق المرأة شعرها من الجنب

    جاء في فتاوى اللجنة الدائمة 17/126 :
    وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( ما حكم وضع الحشوى داخل الرأس أي ما حكم تجميع المرأة لشعرها فوق الرأس أو ما يسمونه بوضع الكعكة ؟
    الشعر إذا كان على الرأس على فوق فإن هذا عند أهل العلم داخل في النهي أو في التحذير الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : “صنفان من أهل النار لم أرهما بعد” وذكر الحديث وفيه ” ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة” . فإذا كان الشعر فوق ففيه نهي . أما إذا كان على الرقبة مثلا فإن هذا لا بأس به إلا إذا كانت المرأة ستخرج إلى السوق فإنه في هذه الحال يكون من التبرج لأنه سيكون له علامة من وراء العباءة تظهر ، ويكون هذا من باب التبرج ومن أسباب الفتنة فلا يجوز )

    انتهى نقلا عن فتاوى المرأة ، جمع المسند ص 218.

    تسريح الشعر
    وأما التسريحات المحرمة : فيجمعها أمور ، منها :
    1- القزع ، وهو حلق بعض الشعر وترك بعضه
    عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القَزَع . رواه البخاري ( 5466 ) ومسلم ( 3959 ) .
    وقد فسَّر أحد رواة الحديث القزع بأنه حلق بعض رأس الصبي وترك بعضه .
    قال ابن القيم رحمه الله :
    وأما كحلق بعضه وترك بعضه فهو مراتب :
    أشدها : أن يحلق وسطه ويترك جوانبه كما تفعل شمامسة النصارى .
    ويليه : أن يحلق جوانبه ويدع وسطه كما يفعل كثير من السفلة وأسقاط الناس .
    ويليه : أن يحلق مقدم رأسه ويترك مؤخره .
    وهذه الصور الثلاث داخلة في القزع الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعضها أقبح من بعض . ” أحكام أهل الذمة ” ( 3 / 1294 )
    2- التشبه بالكفار أو الفساق
    وهي تسريحات كثيرة ، يدخل بعضها في ” القزع ” – كتسريحة ” المارينز ” فتمنع لسببين القزع ، والتشبه بالكفار – ، وبعضها لا قزع فيه غير أنه يختص بالكفار كنصب بعض الشعر وسبل الآخر أو ما شابه ذلك .
    ويجمعها كل تسريحة تختص بالكفار أو الفساق فإنه لا يجوز للمسلم التشبه بهم فيها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم )
    رواه أبو داود ( 4031 ) .
    والحديث : حسَّنه الحافظ ابن حجر في ” فتح الباري ” ( 10 / 271 ) وجوَّد إسناده شيخ الإسلام في ” اقتضاء الصراط المستقيم ” ( ص 82 ) .
    قال شيخ الإسلام :
    وهذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } . ” اقتضاء الصراط المستقيم ” ( ص 83 ) .ذهاب المرأة لمحلات قص الشعر ( الكوافير )

    السؤال:
    هل يجوز للمرأة أن تذهب لمحلات قص الشعر لتقص شعرها ؟.

    الجواب:
    الحمد لله
    الأصل في الذهاب إلى هذه المحلات الجواز ، ما لم يتضمن ذلك أمراً محرماً ، كأن يكون الذي يتولى القص رجلاً ، أو يُقص الشعر على صفة تتضمن مشابهة للكافرات أو الفاسقات أو الرجال ، والله أعلم .
    لكن لتتجنب المرأة في قصها لشعرها التشبه بالكافرات أو الفاسقات .
    قال الشيخ صالح الفوزان :
    لا يجوز للمرأة أن تقص شعر رأسها من الخلف وتترك جوانبه أطول ؛ لأن هذا فيه تشويه وعبث بشعرها الذي هو من جمالها ، وفيه أيضاً تشبه بالكافرات ، وكذا قصه على أشكال مختلفة وبأسماء كافرات أو حيوانات ، كقصة ( ديانا ) اسم لامرأة كافرة ، أو قصة ( الأسد ) ، أو ( الفأر ) ؛ لأنه يحرم التشبه بالكفار والتشبه بالحيوانات ، ولما في ذلك من العبث بشعر المرأة الذي هو من جمالها .

    حكم تجعيد المرأة شعر رأسها
    السؤال:
    بعض الطالبات ذوات الشعور الناعمة يعمدون إلى تخشين شعورهن بطريقة معروفة بين الفتيات ، فما حكم هذا الفعل مع العلم أن ذلك من صنيع الغرب

    الجواب:
    الحمد لله
    أهل العلم يقولون : أنه لا بأس بتجعيد شعر الرأس ، وهذا هو الأصل ، فإذا جعدت المرأة رأسها على وجه لا يشابه تجعيد النساء الفاجرات الكافرات فإنه لا بأس
    به …

    الشيخ ابن عثيمين في الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة ج/3 ص 889

    حكم قص الشعر من فوق الجبهة
    استعمال الحنة مع صفار البيض لتسريح الشعر

    السؤال:
    هل يجوز استعمال الحنة مع صفار البيض لتسريح الشعر؟.

    الجواب:
    الحمد لله
    لا حرج في ذلك إذا كان فيه فائدة استعمال الحنة مع صفار البيض أو غيره من الأمور المباحة – لا بأس إذا كان فيه فائدة للشعر بتطويله أو تمليسه أو غيرها من مصالحه أو بقاءه وعدم سقوطه .

    الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله

    تغير لون الشعر وتنعيمه
    السؤال :
    رأيت بعض الناس يستعملون مواد تغير لون الشعر سواء تجعله أسود أو أحمر ورأيتهم أيضاً يستعملون مواد أخرى تجعل الشعر المجعد ناعماً فهل يجوز من ذلك شيء وهل الشباب مثل الشيوخ في الحكم ؟ .

    الجواب:
    الحمد لله
    تغيير الشعر بغير السواد لا حرج فيه وكذلك استعمال مواد لتنعيم الشعر المجعد والحكم للشباب والشيوخ في ذلك سواء إذا انتفت المضرة وكانت مادة طاهرة مباحة أما التتغيير بالسواد الخالص فلا يجوز للرجال والنساء لقول النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم : ( غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد ) .

    فتاوى اللجنة الدائمة 5/168

    استعمال زيت الحشيش في تنعيم الشعر
    السؤال :
    ما حكم الزيت الذي يستخرج من الحشيش لتنعيم الشعر وغيره ؟.

    الجواب :
    الحمد لله
    إذا كان زيت هذا الحشيش يسكر وممنوع بيعه لأن فيه مواد مخدرة محرمة فلا يجوز استعماله ، والله سبحانه وتعالى لم يجعل شفاء أمة محمد في حرم عليها ، فالحشيش إذا كان هو الحشيش الذي يسكر والذي يعتبر من المخدرات فلا يجوز استعماله والعلاج به ، فإن هذه المخدرات مضرة وداء ، وكما ورد في حديث أم سلمة قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها ” . والله أعلم .

    الشيخ عبد الله بن محمد المطلق حفظه الله مجلة الدعوة
    العدد 1754 ص 38

    حكم صبغ الشّيب
    السؤال :
    لاحظت أن بعض الزملاء في العمل يصبغون لحاهم باللون الأسود ، وعندما سألتهم قالوا أن من السنة تغيير اللون بما يعرف (بالكتم).
    وأسأل عن التالي :
    هل لي أن أصبغ رأسي أو لحيتي باللون الأسود ، حتى وإن كان بما ذكر أعلاة (الكتام) ؟
    ما هو (الكتام) هذا ، هل له لون أسود ، وهل صحيح أن بعض الصحابة استخدموه ؟

    الجواب :
    أولاً : صبغ الشيب سنة جاء بها الإسلام ، وتكون في شيب الرأس واللحية للرجال ، وللنساء في شعر الرأس .
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” إنَّ اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم ” . رواه البخاري ( 3275 ) ومسلم ( 2103 )
    وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : يا معشر الأنصار حمِّروا وصفِّروا وخالفوا الأعاجم . رواه أحمد ( 21780 ) . والحديث : حسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في ” الفتح ” ( 10 / 354 ) .
    ثانياً : أما تغيير الشيب بالسواد فهذا حرام وهو قول جمهور العلماء يحرمونه تحريماً باتاً ، وذلك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى أبا قحافة ، يقول جابر : ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى رأسه كأنها الثغامة بياضاً غيِّروا هذا .. ” . رواه مسلم ( 2102 ) .
    ولحديث : ” يكون أقوام يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة “. رواه أبو داود ( 4212 ) والنسائي ( 5075 ) .
    والحديث قال ابن حجر : إسناده قوي ، إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه وعلى تقدير ترجيح وقفه فمثله لا يقال بالرأي فحكمه الرفع . ” فتح الباري ” ( 6 / 499 ) .
    ثالثاً : أما الكتم قال ابن حجر :
    والكتم نبات باليمن يخرج الصبغ أسود يميل إلى الحمرة وصبغ الحناء أحمر فالصبغ بهما معا يخرج بين السواد والحمرة . ” فتح الباري ” ( 10 / 355 ) .
    رابعاً : هل صبغ الصحابة بالكتم ؟
    نعم فعلوه وفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    عن عثمان بن عبد الله بن وهب قال : دخلنا على أم سلمة رضي الله عنها فأخرجت إلينا شعراً من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم مخضوباً ( أحمر ) . رواه البخاري ( 5558 ) زاد ابن ماجه ( 3623 ) وأحمد ( 25995 ) : ” بالحناء والكتم ” .
    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم ” . رواه الترمذي ( 1753 ) وأبو داود ( 4205 ) وابن ماجه ( 3622 ) . والحديث : قال الترمذي عنه : حسن صحيح .
    وقد خضب أبو بكر رضي الله عنه بالحناء والكتم . رواه مسلم ( 2341 ) .
    خامساً : يلاحظ أن الأحاديث التي ذكرت الكتم جعلته مقروناً بالحناء لأنَّ المراد بالأحاديث صبغ الشعر بالكتم مخلوطاً بالحناء .
    يقول ابن القيم :
    إن النهي هو عن التسويد البحت فأما إذا أضيف إلى الحناء شيء آخر كالكتم ونحوه فلا بأس به فإن الكتم والحناء يجعل الشعر بين الأحمر والأسود ، بخلاف الوسمة فإنها تجعله أسود فاحماً ، وهذا هو الصحيح . ” زاد المعاد ” ( 4 / 336 ) .
    والوسْمة : نبيت يخضب به .
    بهذا نعلم أن الكتم لا يستخدم وحده لأنه يعطي اللون الأسود الفحم الخالص . ولكن يستعمل مع الحناء ليعطي لوناً أسود مشرباً بالحمرة ، وهكذا نجمع بين الأحاديث . والله تعالى أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

    حكم وصل الخصلة بالشعر
    السؤال :
    ما حكم وصل الخصلة بشعر المرأة ؟
    الجواب:
    الحمد لله
    يحرم وصل المرأة شعرها بغيره من شعر أو غيره مما يلتبس بالشعر لما ورد في ذلك من الأدلة .

    فتاوى اللجنة الدائمة 5/193



    لبس الباروكة للنساء

    السؤال :
    ما حكم لبس المرأة ما يسمى بالباروكة لتتزين بها لزوجها ؟ .

    الجواب:
    الحمد لله
    ينبغي لكل من الزوجين أن يتجمل للآخر بما يحبه ويقوي العلاقة بينهما لكن في حدود ما أباحته شريعة الإسلام دون ما حرمته ، ولبس ما يسمى بالباروكة بدأ في غير المسلمات واشتهرن بلبسه والتزين به حتى صار من سمتهن ، فلبس المرأة إياها وتزينها بها ولو لزوجها فيه تشبه بالكافرات ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) ؛ ولأنه في حكم وصل الشعر بل أشدّ منه وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولعن فاعله . فتاوى اللجنة الدائمة 5/191
    وقد روى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ بِيَدِ حَرَسِيٍّ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ . ” رواه البخاري 5477 والله تعالى أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

    حكم حلق المرأة رأسها
    السؤال :
    ما حكم حلق المرأة رأسها ؟

    الجواب:
    الحمد لله
    لا يجوز للمرأة أن تحلق شعر رأسها إلا من ضرورة لما روى الترمذي والنسائي عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : (نهى أن تحلق المرأة رأسها ) ، ولما رواه الخلال بإسناده عن قتادة عن عكرمة قال : ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأٍسها ) وقال الحسن : ( هي مُثلة ) وقال الأثرم : ( سمعت أبا عبد الله يسأل عن المرأة تعجز عن شعرها وعن معالجته أتأخذ على حديث ميمونـة ) قال : ( لأي شيء تأخذه ) قيل له : ( لا تقدر على الدهن وما يصلحه وتقع فيه الدواب ) قال : ( إن كان لضرورة فأرجو ألا يكون به بأس ) . والله أعلم

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.