المنتدى الأطياف الطيف العام Power Rangers والبقية ستأتيــ ..

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #626
    الفولاذية
    مراقب

    Power Rangers والبقية ستأتي..

    (Power Rangers) فيلم أجنبي مُترجم يخدم فئة الطفولة المبكِّرة ومرحلة سن المراهقة (سن 10ـ20) يطرح العديد من الأفكار المتناقضة لمعالم الأديان، وما سأعرضه هنا كمثال للعديد من الأفلام التي توجد بين يدي الأطفال والمراهقين بعلم وغفلة من الوالدين أو بجهل منهم، وهو ينتشر في أسواقنا وتتلقَّفه أيدي النشء ليصيغ في نفوسهم ـ هو وأشباهه الكثير ـ نماذج سيئة وقيما مدمِّرة؛ أقلّها تمجيد الإنسان الغربي ومنحه قوة تنافس، بل تتفوَّق على قوة الله العظيم ـ أستغفر الله ـ.

    تتمحور قصّة هذا الفيلم حول مجموعة من الفتيان والفتيات يصارعون قوى الشر (الشيطان) وهم يخوضون لأجل تحقيق النصر عليه وعلى أعوانه العديد من المعارك، تنتهي بانتصارهم في نهاية المعركة.
    أفي هذه القصة غبار؟
    لا أعتقد..
    ما المشكلة إذاً؟
    .. تابعوني وتعالوا معي..

    في خبايا هذا الفيلم يحدث المحظور، ولأنَّ التوجيه والإيحاء يأتي بطريقة غير مباشرة، فإنَّ تأثيراته تكون أوقع وأشمل.. كيف؟
    تبدأ قصّة هذا الفيلم بتلك العبـارة ـ واستغفروا الله وأنتم تقرؤون وبعد ما تقرؤون ـ..:

    (منذ عدّة قرون هناك أسطورة تقول إنَّ “زوردن” انتقل إلى مدينة تُسمَّى “بستان الملائكة” لتأسيس مركز قيادي لإنهاء صراعه إلى الأبد ضد الشيطان.. وبمساعدة الأمين “ألفا” تمكّن من تأسيس ستّة أفراد في سن المراهقة مدهشين، وأعطاهم القوّة التي تحوّلهم إلى آدميين خارقين في القوى.. واليوم نستكمل ذلك المعتقد..)..

    تتوالى أحداث الفيلم بعد ذلك بصورة إيقاعية سريعة جذَّابة تشدّ الانتباه، إذ يبرز “سيناريو” الفيلم هؤلاء الستّة كأبطال أسطوريين قادرين خارقين، بأيديهم تجري المعجزات، يستمدُّون قوّتهم من كائن أعلى منهم وأقوى، وهي قوة (زد) المتحكِّمة في الأرض، ويصارعون قوة شر هي قوة الشيطان (ايفن أزو)، هؤلاء الأشخاص الستّة ـ وبالمناسبة هم فتاتان وأربعة فتيان ـ لهم القدرة على الاختفاء والظهور حسب إرادتهم، ولهم القدرة على جلب الحياة للكائن الذي يستمدّون منه قوتهم من كوكب آخر هو الكوكب “فايروس”.
    أمَّا الشيطان فقد مُنح في الفيلم قدرة إعجازية مدمّرة خارقة متحكِّمة قادرة على تدمير الكوكب وعلى إبادة الكائنات وعلى إيجادها ـ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ـ..

    في أثناء الفيلم من الممكن أن تسمع أو تقرأ هذه العبارات:
    (.. يدخل كلّ منَّا روح حيوان يريد أن يخرج..)
    (.. إنَّ مع “الننجا” كل شيء يصبح سهلاً..)
    ( لتحرسكم أرواح حيواناتكم..)
    ( .. أوزو.. أعط الكائنات الحياة..)
    (.. الحيوانات المقدَّسة..)
    في أثناء الفيلم تحلّ أرواح حيوانات “الننجا” في أرواح الأفراد الستّة لتمنحهم قوة تضاعف قوّتهم المفقودة..

    أمَّا خاتمة الفيلم فحين استطاع الأفراد الستّة إحياء زعيمهم الكائن حينما نقلوا له شيئاً من قوَّتهم وروحهم فحيا وعاش!!
    أستغفر الله العظيم من هذه الطامة، أقصد الخاتمة!

    قارئي الكريم.. قارئتي الكريمة:

    وإذ أعتذر بداية ونهاية لكما حين لوّثت مسامعكما ومدارككما بهذه الألفاظ والعبارات التي داست على معاني التوحيد والدين، فإنّي أؤكد لكما أنَّ هذا الفيلم وأمثاله الكثير يُباع ـ وهذه حقيقة مؤكدة! ـ بل إنَّ كثيراً ممّن يشاهد الفيلم من النشء يتعلّقون بشخصيات هذا الفيلم الذين نجحت صناعة السينما في جعلهم أساطير تتعلَّق بهم نفوس الشباب ولا تنفك ـ حفظ الله أبنائي وأبناء المسلمين ـ.

    وحين عُدتُ إلى نفسي أقلِّب وأتذكَّر ما سمعت وما رأيت، أبحرت دون أن أشعر إلى عرض البحر حتى عادت موجة أفاقتني وأعادتني إلى شاطئ الواقع أتذكّر.. وأتذكَّر.. غفلتنا حين جعلنا أمور التربية آخر اهتماماتنا، وحين جرفتنا محبّتنا لأبنائنا إلى أن نسلِّط من الغفلة سيوفاً ننخر بها جذور عقيدة للتوِّ قد نبتت في وجدانهم، فبدلاً من أن ننمِّيها بالاهتمام والرِّيّ، إذ بنا ـ بدافع محبّتهم وتدليلهم وبدون ترسيخ وتثبيت لمعتقدهم وتأصيل لسلوكهم ـ دفعنا بهم أو دفعناهم إلى ما يهشِّم بقايا الإيمان في نفوسهم دون أن نكوِّن فيهم هاجس الغيرة على تلك العقائد والمحبّة لها والحرص عليها، كمن يطلق ابنه في حلقة سباق ضد وحوش فلا يمدّ له يد عونٍ أو سلاحاً يعينه!

    إنَّ هذا الفيلم وأمثاله تدمِّر أساس العقيدة في نفوس أبنائنا من خلال عرض قائم على استخدام أحسن الفنون السينمائية والتلفزيونية والتحكُّم المثير بالحركة والصوت، فيعمل هذا الفيلم بقوة أثناء العرض في نفوس المشاهدين.. وتعمل تأثيراته فيهم بعد انتهاء العرض.
    ولأنَّ أمثال ذلك الفيلم كثيرة، فإنَّ النتيجة تعمل كرياح عاصفة شديدة دائمة مستمرة على صخرة في فلاة تنحت منها حتى تغيِّر معالمها الأولى!

    ,, ,,, ,,

    لله درك على هذه الكلمات د.أفراح بنت علي الحميضي ..

    التي نبعت من حرص على أجيال هذه الأمة ..

    وللأسف فإن كثيراُ من الآباء والأمهات وسيلتهم الوحيدة لتهدئة أطفالهم هيــ ” قرص فضائي يحوي قنوات بث للأطفال “

    الهذه الدرجة فرطنا بالأمانة ..

    يقول عليه الصلاة والسلام : ( كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته )

    فلا عجب ولا استغراب من خروج جيل هش العقيدة .. هذا إن وجد لها كيان ..

    أتمنى أن نعيد النظر والصياغة في ترفيه أبنئنا وتربيتهم ووسائل تعليمهم ..

    ودمتم برضاً من الله

    #10053

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    فعلا أصبحت تربية أطفالنا موكلة لأفلام الكرتون
    حتى الأفلام الإسلامية المنقحة يجب أن لا يكثر الطفل الجلوس أمامها فكيف بغير الإسلامية
    وومما يؤسف أن كثيرا من أفلام الكرتون التي تعرض وتباع لنا قد منعت في الدول المنتجة لها
    فمتى سنفيق؟؟
    بوركت على هذا الإختيار

    #10049

    لاحول ولا قوة إلا بالله..

    فقد آلت التربية إلى الأعلام..

    لكن هل هو إعلام هادف؟؟

    ام هل هو يخدم عقيدتنا واخلاقنا الأسلاميه..

    هل بحث الأباء عن مايربي الطفل على عقيده صحيحه..واخلاق تربويه..

    ام انه كفل بهذه المهمه من لايهمه العقيده ويهدف إلى النواحي الماديه والكسب ..

    ومن همه ان يقضي على ابناء البلد الطاهر..

    اخيتي لقد اثرت موضوع خطير واسأل الله ان ينجينا منه…

    #10050
    الفولاذية
    مراقب

    أختي الفاضلة ( بائعة الريحان )

    إضافة أثرت الموضوع فبارك الله فيك

    وحتى الأفلام المنقحة يظل أن بها من الأخطاء الشيء الكثير ..

    جزاك الله خير على متابعة والمشاركة

    ودمت برضاً من الله

    #10054

    موضوع في غاية الأهمية،،

    وسائل الإعلام تؤثر في الأطفال كثيرا،، وأحيانا تقوم بدور المربي له،،
    فلابد من الوعي والتوجيه من قبل الأهل ومراقبتهم وما يشاهدونه ..

    واختيار البدائل السليمة لينتج جيل واعي …

    حفظ الله أبنائنا وأبناء المسلمين من كل شر…

    بوركت حبيبتي..

    #10051
    الفولاذية
    مراقب

    أختي الفاضلة ( نسمة فجر )

    بارك الله فيك على تساؤلك الذي فتح لنا آفاقاً للتفكير ..

    أعتقد إن يترك الأطفال والكبار إن جاز ذلك للإعلام بمافيه فهذا في غاية الخطر ..

    وما أجمل أن يشغل وقت الأبناء بما ينفعهم من أنشطة وحلق ودور وممارسة للهوايات وغيرها ..

    فهذه من شأنها أن تخرج لنا جيلا يتمتع بالنبوغ والفكر المستنير

    بعكس من أثقلت كاهل عقله ركامات الإعلام الساقط ..

    جزاك الله خير أختي

    ودمت برضاً من الله

    #10052
    الفولاذية
    مراقب

    أختي الفاضلة ( نداء السكون )

    أشكر لك هذه الكتابة التي تدل على فكر واعي ومستنير ..

    وصدقت بقولك اختيار البدائل ..

    فنحن لا نستطيع عزل الأبناء عن العالم الخارجي ولكن ينبغي أن نوفر لهم البدائل الصحيحة

    بارك الله فيك أختي

    ودمت برضاً من الله

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.