المنتدى الأطياف الطيف العام رسائل مجموعة دعوة البريدية …………….

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #936
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنا بإذن الله سأوافيكم برسائل مجموعة دعوة البريدية
    اسأل الله ان يجعل فيها الفائدة

    كل يوم راح انزل مجموعة………………………. تابعونا..

    ***** المجموعة الأولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ****

    توقيع
    *صنائعُ المعروفِ تقي مَصارعَ السُوء.
    *الموتُ أهونُ مما بعدهُ وأشدُّ مما قبله.
    *ليست مع العزاءِ مُصيبة ولا مع الجزعِ فائدة.
    *ثلاثٌ من كُنَّ فيه كُنَّ عليه، البغي والنكث والمكر.
    *إن الله قرَنَ وَعدَهُ بوَعِيدِه ليكون العبدُ راغِباً راهِباً.
    (أميرُ المؤمنين، أبو بكر الصِديق رضي الله عنه)

    سُننُ الشرَاب
    1- التسمية
    2- الشرب باليد اليُمنى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم(يا غُلام سَمِّ الله وكُل بيمينِك).
    3- التنفـُّس أثناء الشرب ثلاثاً خارج الإناء(أي على ثلاثِ مرات ولا يشربُهُ مرة واحدة) لما ورَدَ أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يَتنفسُ في الشُرب ثلاثاً) مُسلم.
    4-الشـُربُ جالساً لقولهِ صلى الله عليه وسلم (لا يَشرَبَنَّ أحدكم قائماً)رواه مسلم.
    5-قولُ الحمدُ لله بعد الشرب لقوله صلى الله عليه وسلم (إن الله ليرضى عن العَبد أن يَأكل الأكلة فيَحمَدهُ عليها و يَشربَ الشربَة فيَحمَدهُ عليها) رواه مُسلم.
    رزقنا الله تعالى إتباع سُنة نبيهِ البيضاء والتزوُّد بالباقيات الصالحات ليومِ اللقاء


    إعادةُ نظر
    فقد متجرهُ وبضاعتهُ وتسربل بالديون، مشى مُسافراً على قدميه، فلما اجتاز الطريق إلى ناحيتهِ الأخرى وجد رجُلاً يحبو مُعتمداً على عكازين خشبيين بعد أن فقد كِلا ساقيه. يقول: فنظر إليَّ هذا الرجُل بعد اجتياز الرصيف بصعوبة بالغة فقال لي مُبتسماً: صباحُ الخير، يومٌ جميل،أليس كذلك!؟. يا إلهي، إني ممتلئٌ باليأس والغم لأني لا أملكُ حذاءين وهذا الرجُل مُبتهجٌ رغمَ أنهُ لا يملكُ قدمين؟!.
    كم نحنُ غافلون عن النعم التي ننعمُ بها؟، كم يستغرقنا التفكيرُ في الأمور السيئة رُغم أنها لا تـُشكلُ شيئاً أمام أعداد النِعم المُحيطة بنا؟ كم نحنُ غافلون عن تذوُّق طعمِ ما نملك؟.
    ربَّنا لك الحمدُ على كُلِّ حالٍ وحين عدد خلقِك ورضا نفسك وزِنةَ عَرشِك ومِدادَ كلماتِك.

    الاستغراق في المستقبل

    هُنالك فرقٌ هامٌ بين التفكير في المستقبل والعمل لأجل المستقبل وإن كانا مُتلازمين. ومُشكلة البعض تكمُنُ في الاستغراق في التفكير في المستقبل بشكلٍ يوصلُ إلى الجمود وعدم الفاعلية، فحينما يمتلكنا وسواس التفكير والخوف من المستقبل تفقدُ اللحظة الحاضرة أهميتها فنعيش في دواماتٍ متتاليةٍ من الأسئلة الحائرة، فنغفل عن العمل للمستقبل والاستمتاعِ بالحاضر،فمثلاً من يُفكر باستمرار بما قد يقع في المستقبل من حوادث قد تهلك أمواله أو توصله إلى الفقر، فقد يفقد بذلك القدرة على العمل على استثمار أمواله بشكل جيد وعن تخصيص ميزانيه جيدة للترويح والاستمتاع مع أسرته في حاضِره.
    هكذا يفقدُ الإنسان فاعليته بلا مُقابل.

    الاستغراق في الماضي

    من نعم الله تعالى على الإنسان أن زوده بقدرة عظيمة على التذكر، فالذاكرة هي خزانة الخبرات والصور الجميلة، لكن البعض لا يكفُ عن العيش داخل ذاكرة الماضي، فتراهُ دائم الإحساسِ بالنقص والحزن جراء الفرص التي فاتتهُ أو الأعمال التي كان بإمكانه أن يؤديها بشكلٍ أفضل.
    هو أيضاً دائمُ التذكر للمواقف المؤلمة التي تمُر عليه كغيره من الناس،
    دائمُ التذكر لنقد الآخرين ونظرتهم تجاههُ.إن هذا النوع من الاستغراق في الماضي كفيلٌ بتكبيل الجهود وقتل الطاقة الدافعة نحو العمل المُثمر، إنهُ نوعٌ من الاستسلام غير المُعلن للظروف السابقة والغفلة عن الحاضر بكل فرصه والمستقبل بكلِ آماله.
    فلتكن ذاكرتنا مصدرَ إلهامٍ لنا نحو الإنجاز .
    ولتكُن مصدراً للقـُرب من التوبة النصوح والعزيمة على الرُشد.

    أنا أفكر،إذاً أنا أشعر!

    لا يمكن أن يشعر المرءُ بشيءٍ قبل أن يُفكر به، لذا فإن مشاعرنا و تعابير جسدنا هي انعكاسٌ لحالة أفكارنا. كثيرٌ من الناس يستغرقهم التفكير في الجوانب المظلمة للأحداث والمواقف الحياتية التي يتعرضون لها فقط دون محاولة تحسُس نقاط النور فيها.إن الكآبة التي يُحسُ بها الإنسان هي من اختياره، فهو من قرر التفكير بالطريقة التي تجلبُ الكآبة ولا تغير الحدث. إن القلق الذي يُحس به الإنسان تجاه تصرُفات الآخرين هو من اختياره, فهو من قرر التفكير بأن سعادتهُ متعلقة بالآخرين وأن نظرتهم أهمُ من نظرته لنفسه، وقبل ذلك، من مكانتهِ عند الله تعالى.
    فلنحاول برمجة أفكارنا من جديد لتتجه مشاعرنا دوماً باتجاه الإشراق والتفاؤل.

    مِثالُ العدل
    كان للسيد مُعاذ بن جبل رضي الله عنه زوجتان، فكان من عَدلِه أنه إذا كان عند إحداهُما لم يَشرب المَاء مِن بيت الأخرى، حتى أنه مِن شِدَّة عَدلِه لمَّا تـُوفيَـتا في يومٍ واحدٍ بسبب الطاعون الذي اجتاح الشام قام بدفنهما في قبرٍ واحد وأسهَم بينهما أيُّهما يُقدِّم أولاً!
    إنهُ مِثالٌ مُشرقٌ لِلعَدل الإنساني في الأرض، إنهُ مِثالٌ ناطقٌ بصدقِ الوفاء وحُسن العِشرة، فهل يتفكرُ فيه من تعدَّد في الزواج ونسي العَدل وحُسنَ العِشرة ليتجاوزها إلى الظـُلم والقهر والعدوان!
    أيُّها الأزوَاج، الظـُلمُ ظلـُماتٌ يومَ القيامَة.

    توقيع
    *الغالِبُ بالظـُلم مَغلوب.
    *خيرُ المال ما أغناك، وخيرٌ منهُ ما كفاك، وخيرُ إخوانك من واسَاك، وخيرٌ منهُ من كفاك شرهُ.
    * أوصيكم بخمسٍ: لا يرجونَّ أحدكم إلا ربَّهُ، ولا يخافنَّ إلا ذنبهُ، ولا يَستحي إذا سُئل عمَّا لا يعلم أن يقول لا أعلم، وإذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه, واعلموا أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.
    * الدُنيا بالأقوال, والآخرة بالأفعال.
    *اثنانِ لا يشبعان، طالبُ عِلمٍ وطالبُ مالٍ.
    (أميرُ المُؤمنين عليُّ بن أبي طَالب رضي الله عنه)

    حُلمُ الجميع
    السعادة حُلم الناس المُشترك وهدفهم المُوحد رغم اختلاف طرق السعي إليها. السعادة ليست مرتبطة بالمال، هكذا يؤكدُ لنا الفقير حينما يمتلئُ سعادةً بحصوله على رغيف خبزٍ دافئ مُبللٍ بعرق جبينه.
    السعادة ليست مرتبطة بالمناصب العُليا، هكذا يؤكد لنا المسؤول الرفيعُ حينما تتلاشى السعادة من حولِ مكتبه الرفيع.
    السعادة ليست مرتبطة بأشخاصٍ مُحددين, هكذا يؤكدُ لنا من يلتحف السعادة في باحة الوحدة.
    السعادة، إنها تنبع من داخلنا كالماء العذب، ومن نظرتنا وإدراكنا للحياة.
    السعادة، تبزغُ حينما نؤمن بقربها ووجودها في كل مكانٍ حولنا، سوف نراها حينما نخلع عن أبصارنا غشاء التشاؤم والجشع.
    لنكن أكثر تفاؤلاً وقناعة، يا الله ارزقنا عيشة السُعداء.

    Dawah E-Mail Group.
    http://www.dawahsms. com

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.