المنتدى الأطياف الطيف العام حفظة كتاب الله على موعد للتنافس في العشرين من ربيع الآخر

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #765
    الفولاذية
    مراقب


    حفظة كتاب الله في موعد مع الفوز بمسابقة الأمير سلمان
    مع كل موسم جديد من مواسم المسابقات الإسلامية، تحاول العديد من الجهات في المملكة العربية السعودية، بذل أكبر الجهود لخدمة المسابقات الخاصة بحفظ القرآن الكريم، لما له من دور إيجابي في خدمة كتاب الله عز وجل
    وفي العشرين من شهر ربيع الآخر الحالي، يجد حفظة وحافظات كتاب الله عز وجل، أنفسهم في موعد جديد مع مسابقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز (أمير منطقة الرياض) للقرآن الكريم، في دورتها العاشرة، في مدينة الرياض.
    وتهدف المسابقة إلى خدمة كتاب الله الكريم بما يليق بمكانته العالية، وربط الأمة به تعلماً وتعليماً وعملاً، وتشجيع الشباب والناشئة من البنين والبنات على العناية بكتاب الله الكريم وحفظه، وإجادة تلاوته، ومعرفة معانيه، والعمل به، والإعانة على إعداد جيل صالح ناشئ متخلق بآداب القرآن الكريم ملتزم بأحكامه،
    وإبراز الجهود المبذولة لتحفيظ القرآن الكريم بالمملكة.
    وحسب البيانات التي أتاحتها الجهات القائمة على هذه الفعالية المحلة الرائدة، فإن المسابقة تتكون من خمسة فروع هي:
    الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة والتجويد، وتفسير مفردات القرآن كله.الفرع الثاني: حفظ القرآن كاملاً، مع التلاوة والتجويد.
    الفرع الثالث: حفظ عشرين جزءاً متتالية، مع التلاوة والتجويد
    الفرع الرابع: حفظ عشرة أجزاء متتالية، مع التلاوة والتجويد
    الفرع الخامس: حفظ خمسة أجزاء متتالية، مع التلاوة والتجويد.
    ويشترط لذلك أن يكون المتسابق حافظاً للمطلوب في الفرع الذي يختاره مع التقيد بأحكام القراءة وأصولها والالتزام بالرواية التي يختارها في أثناء إجراء المسابقة، وأن يكون لدى المتسابق بالفرع الأول القدرة على التفسير باللغة العربية الفصحى.
    لجنة تحكيم منافسات البنات تتكون من: الدكتورة لولوة بنت عبدالكريم الملفح، والدكتورة ابتسام بنت بدر الجابري، والدكتورة نمشة بنت عبدالله الطوالة، والأستاذة سارة بنت حسين الدخيل، والأستاذة أريج بنت عيسى مريعاني، والأستاذة سميحة بنت علي الشدي.
    فيما تتكون لجنة تحكيم منافسات البنين من: الشيخ محمد بن مكي بن هداية الله عبد التواب، والدكتور إبراهيم بن سليمان الهويمل، والدكتور سعود بن عبدالعزيز الغنيم، والدكتور عثمان بن محمد الصديقي، والشيخ إبراهيم بن عبدالله الزهراني، والدكتور علي بن محمد عطيف.
    وتمنح للفائزين والفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فرع من فروع المسابقة جوائز مالية وفق التالي:
    الفرع الأول، يمنح الفائز الأول مبلغ سبعين ألف ريال، والثاني ثمانية وستين ألف ريال، والثالث ستة وستين ألف ريال،
    الفرع الثاني يمنح الأول، خمسين ألف ريال، والثاني ثمانية وأربعين ألف ريال، والثالث ستة وأربعين
    للفرع الثالث، فيمنح الأول أربعين ألف ريال، والثاني ثمانية وثلاثين ألف ريال، والثالث ستة وثلاثين ألف ريال،
    للفرع الرابع، فيمنح الأول ثلاثين ألف ريال، والثاني ثمانية وعشرين ألف ريال، والثالث ستة وعشرين ألف ريال،
    الفرع الخامس، يمنح الفائز الأول في عشرين ألف ريال، والثاني ثمانية عشر ألف ريال، والثالث ستة عشرة ألف ريال.
    كما ستقدم هدايا تقديرية باسم راعي الجائزة إلى الجهات المرشحة للفائزين، وهدايا رمزية لكل متسابق ومتسابقة شاركا في المسابقة.
    وفي سياق آخر، بيَّن رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام للمسابقة الأستاذ سلمان بن محمد العُمري أن التنافس على هذه المسابقة يزداد سنوياً قوةً في التلاوة، وكفاءةً في الحفظ، وجودةً في الترتيل، وإتقاناً للتجويد، حيث إن أعداد المتسابقين يشهد تطوراً مطرداً في جميع الجوانب كماً وكيفاً، ولاسيما في المستويات العمرية والثقافية فنجد ناشئة لم تتجاوز أعمارهم الثامنة والتاسعة يحفظون كتاب الله كاملاً، بل إن بعضهم يحتل الصدارة في الفرع المشارك فيه وهذا بحد ذاته دلالة أكيدة على الأثر الكبير لهذه المسابقة في تحفيز أبناء المملكة وبناتها تجاه كتاب الله، تلاوةً وحفظاً وتجويداً وتفسيراً، إلى جانب التفوق الدراسي للمشاركين في جميع المراحل الدراسية سواء بنين أو بنات.
    نقلاً من الرياض ـ وكالات لها أون لاين

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.