مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 24)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #266
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يَعْرِضُ أحيانًا لقارئ كتاب الله الكريم بعض الآيات التي تدل بظاهرها على تعارض
    وعدم توافق مع آيات أُخر؛ فيشكل الأمر على القارئ لكتاب الله – وخاصة إذا كان زاده
    من علم التفسير يسيرًا – وربما أورث ذلك شكًا في نفسه، فيقف حائرًا في ذلك،
    ومتسائلاً عن وجه التوفيق بين ما بدا له من تعارض .
    وقد أفرد لهذا العلم كتب عديدة،أذكر منها على سبيل المثال: كتاب ( الفوائد في
    مشكل القرآن ) لـ ابن عبد السلام المتوفى ( 660هـ ) وهو كتاب قيِّم في بابه؛
    ومن الكتب المهمة في هذا الجانب أيضًا كتاب ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب )
    للشيخ الشنقيطي (1393هـ) حيث جمع فيه جملة من الآيات الكريمة التي يفيد
    ظاهرها التعارض والاختلاف،ووفَّق بينها بما يزيل الإشكال؛ كذلك تعرَّض كثير من
    المفسرين لبعض مباحث هذا العلم، أثناء تفسيرهم لكتاب الله تعالى .
    **وانطلاقًا من أهمية هذا العلم وغايته، فإننا في منتدى القرآن الكريم ستكون لنا
    وقفة مع بعض الآيات التي يفيد ظاهرها التعارض والاختلاف نحاول فيها بيان أوجه
    التوفيق والجمع بينها، معتمدين في ذلك على كتاب الإمام الشنقيطي
    واللهَ نسأل الرشد والصواب
    #6346

    نحن بشوق إلى مثل هذه الموضوع..

    إلى الأمام منتدانا الرائع
    ومشرفتنا المتألقة..

    uoD35174.gif

    #6339
    الفولاذية
    مراقب


    أختي الفاضلة ( الموحدة لله )

    ما أكثر ما يعرض لنا هذا الموضوع ..

    لذلك فنحن بحاجة إلى التوضيح كما تفضلت بذلك ..

    لك خالص دعواتي أيتها الغالية ..

    موضوع رائع بحق ..

    ودمت برضاً من الله

    #6325

    بانتظاارك ياغالية..

    فكما تعودنا طرح متألق لأختنا الموحدة

    بارك الله الهمم..

    #6327

    أخواتي الغاليات (نداء السكون ، الفولاذية ، نسمة فجر )

    أشكر لكم تفاعلكم

    وهذا يدل على شدة حرصكم واهتمامكم بكتاب الله عز وجل

    …………

    #6328
    قوله تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ}

    لآية هذه الآية تدل بظاهرها على أن الشهداء أحياء غير أموات, وقد قال في آية أخرى لمن هو أفضل من كل

    الشهداء صلى الله عليه وسلم: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}.

    والجواب عن هذا

    أن الشهداء يموتون الموتة الدنيوية فتورث أموالهم وتنكح نساءهم بإجماع المسلمين, وهذه الموتة التي أخبر الله

    نبيه أنه يموتها صلى الله عليه وسلم .

    وقد ثبت في الصحيح عن صاحبه الصديق رضي الله عنه أنه قال لما توفي صلى الله عليه وسلم:

    بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين, أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها”
    وقال: “من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات”. واستدل على ذلك بالقرآن ورجع إليه جميع أصحاب النبي صلى الله

    عليه وسلم اوأما الحياة التي أ ثبتها الله للشهداء القرآن وحياته صلى الله عليه وسلم التي ثبت في الحديث أنه

    يرد بها السلام على من سلم عليه فكلتاهما حياة برزخية ليست معقولة لأ هل الدنيا, أما في الشهداء فقد نص

    تعالى على ذلك بقوله: {وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ},

    وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم: “تجعل أرواحهم في حواصل طيور خضر ترتع

    في الجنة وتأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش فهم يتنعمون بذلك“, وأما ما ثبت عنه صلى الله عليه

    وسلم من أنه لا يسلم عليه أحد إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام وأن الله وَكَّل ملائكته يبلغونه سلام

    أمته فإن تلك الحياة أيضا لا يعقل حقيقتها أهل الدنيا لأنها ثابتة له صلى الله عليه وسلم مع أن روحه الكريمة في

    أعلى عليين مع الرفيق الأعلى فوق أرواح الشهداء فتعلق هذه الروح الطاهرة التي هي في أعلى عليين بهذا

    البدن الشريف الذي لا تأكله الأرض يعللم الله حقيقته ولا يعلمها الخلق كما قال في جنس ذلك

    {وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ}

    ولو كانت كالحياة التي يعرفها آهل الدنيا لما قال الصديق رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم مات ولما جاز دفنه

    ولا نصب خليفة غيره ولا قتل عثمان ولا اختلف أصحابه ولا جرى على عائشة ما جرى ولسألوه عن الأحكام التي

    اختلفوا فيها بعده كالعول وميراث الجد والاخوة ونحو ذلك.

    وإذا صرح القرآن بأن الشهداء أحياء في قوله تعالى بل أحياء, وصرح بأن هذه الحياة لا يعرف حقيقتها أهل الدنيا

    بقوله: {وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ}, وكان النبي صلى الله عليه وسلم أثبت حياته في القبر

    بحيث يسمع السلام ويرده وأصحابه الذين دفنوه صلى الله عليه وسلم لا تشعر حواسهم بتلك الحياة عرفنا أنها

    حياة لا يعقلها أهل الدنيا أيضا, ومما يقرب هذا للذهن حياة النائم فإنه يخالف الحي في جميع التصرفات مع أنه يدرك

    الرؤيا ويعقل المعاني والله تعالى أعلم.

    قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب الروح ما نصه:

    “ومعلوم بالضرورة أن جسده صلى الله عليه وسلم في الأرض طرى مطرا وقد سأله الصحابة:كيف تعرض صلاتنا

    عليك وقد أرمت؟ فقال: “إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء” ولو لم يكن جسده في ضريحه لما أجاب

    بهذا الجواب, وقد صح عنه “إن الله وكل بقبره ملائكة يبلغونه عن أمته السلام”, وصح عنه أنه خرج بين أبي بكر

    وعمر وقال: “هكذا نبعث” هذا مع القطع بأن روحه الكريمة في الرفيق الأعلى في أعلى عليين مع أرواح الأنبياء,

    وقد صح عنه أنه رأى موسى يصلي في قبره ليلة الإسراء ورآه في السماء السادسة أو السابعة, فالروح كانت

    هناك ولها اتصال بالبدن في القبر وإشراف عليه وتعلق به بحيث يصلي في قبره ويرد سلام من يسلم عليه وهي

    في الرفيق الأعلى ولا تنافي بين الأمرين, فإن شأن الأرواح غير شأن الأبدان”. انتهى محل الغرض من كلام ابن

    القيم بلفظه, وهو يدل على أن الحياة المذكورة غير معلومة الحقيقة لأهل الدنيا

    . قال تعالى: {بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ} والعلم عند الله.

    #6326

    معلومات بحق نحن بحاجة لنا
    رائع أخيه ما أخترتي
    بارك الله فيك

    #6347

    موضوع يستحق المتابعة..
    فبورك فيكن من أخيات..
    أسأل ربي أن يبارك في أوقاتكن..
    …¤…¤…¤…

    #6329

    أخواتي الغاليات (نسمة فجر ، حاملة وحي السماء)

    أشكر لكم تفاعلكم …….

    للموضوع تتمه ،،،،،،،، تابعونا

    #6330
    دفع الإيهام عن آيات الكتاب .. من سورة البقرة

    قوله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا} الآية, هذه الآية تدل بظاهرها على

    أنهم لم يؤمروا بقتال الكفار إلا إذا قاتلوهم, وقد جاءت آيات أخر تدل على وجوب قتال الكفار مطلقا؛

    قاتلوا أم لا, كقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ}, قوله: {فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا

    الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ},

    وقوله تعالى: {تُقَاتِلُونَهُمْ أو يُسْلِمُونَ}.
    والجواب عن هذه بأمور:

    الأول: – وهو من أحسنها وأقربها – أنّ المراد بقوله: {الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} تهييج المسلمين,

    وتحريضهم على قتال الكفار, فكأنه يقول لهم: هؤلاء الذين أمرتكم بقتالهم هم خصومكم وأعداؤكم

    الذين يقاتلونكم, ويدل لهذا المعنى قوله تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً},

    وخير ما يفسر به القرآن القرآن .
    الوجه الثاني: أنها منسوخة بقوله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ}, وهذا من جهة

    النظر ظاهر حسن جدا, وإيضاح ذلك أنّ من حكمة الله البالغة في التشريع أنه إذا أراد تشريع أمر

    عظيم على النفوس ربما يشرعه تدريجيا لتخف صعوبته بالتدريج, و القتال على هذا القول لما كان

    شاقا على النفوس أذن فيه أولا من غير إيجاب بقوله: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} الآية, ثم

    أوجب عليهم قتال من قاتلهم بقوله: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ}, ثم لما استأنست

    نفوسهم بالقتال أوجبه عليهم إيجابا عاما بقوله:

    {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ} الآية.
    الوجه الثالث: وهو اختيار بن جرير, ويظهر لي أنه الصواب: أن الآية محكمة, وأن معناها: قاتلوا

    الذين يقاتلونكم أي من شأنهم أن يقاتلوكم, أما الكافر الذي ليس من شأنه القتال كالنساء, والذراري,

    والشيوخ الفانية, والرهبان, وأصحاب الصوامع, ومن ألقى إليكم السلم, فلا تعتدوا بقتالهم؛ لأنهم لا

    يقاتلونكم, ويدل لهذا الأحاديث المصرحة بالنهي عن قتال الصبي, وأصحاب الصوامع, والمرأة, والشيخ

    الهرم إذا لم يستعن برأيه, أما صاحب الرأي فيقتل كدريد بن الصمة, وقد فسر هذه الآية بهذا المعنى

    عمر بن العزيز رضي الله عنه وابن عباس والحسن البصري .

    بانتظار تفاعلكم ومشاركتم ،،،،،،،،،وللموضوع بقيه بإذن الله
    #6345

    كم نحن بحاجة إلى هذه المواضيع
    جزاك الله خيرا

    #6331

    وإياك أختي الغالية (بائعة الريحان )

    انتظري البقية ،،

    #6332

    دفع الإيهام عن الأيات من سورة آل عمران 1::

    وقوله تعالى: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} هذه الآية تدل على أنّ زكريا – عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام – ليس له شك في قدرة الله على أن يرزقه الولد على ما كان منه من كبر السن, وقد جاء في آية أخرى ما يوهم خلاف ذلك وهي قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ..} الآية.

    والجواب عن هذا بأمور:
    الأول: ما أخرجه ابن جرير عن عكرمة والسدي من أنّ زكريّا نادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب: أنّ الله يبشرك بيحي, قال له الشيطان: ليس هذا نداء الملائكة, وإنما هو نداء الشيطان فداخل زكريا الشك في أنّ النداء من الشيطان, فقال عند ذلك الشك الناشئ عن وسوسة الشيطان قبل أن يتيقن أنه من الله {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ}, ولذا طلب الآية من الله على ذلك بقوله: {رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً} الآية .
    الثاني: أنّ استفهامه استفهام استعلام واستخبار؛ لأنه لا يدري هل الله يأتيه بالولد من زوجه العجوز أو يأمره أن يتزوج شابة أو يردهما شابين؟ .
    الثالث: أنه استفهام استعظام وتعجب من كمال قدرة الله تعالى, والله تعالى أعلم .

    #6344

    أثمن لك جهودك غـاليتي الموحدة لله::

    لي طلب !!

    بودي أن تكون الآيات من منهجنا

    الآن..

    سلــــــــــــــــــمت..

    #6333

    سلمت غاليتي بعد الكلمة

    أي دبلوم أنت ..

    هل أبدأ من الجزء الحادي عشر ؟؟

مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 24)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.