المنتدى الأطياف الطيف العام جنة عرضها السموات والأرض..أين شوقنا لها؟؟؟

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #914
    بسم الله…

    أخواتي في الله..

    أضع بين أيديكم مقالا قد تعاون قلمي مع قلبي..ليرسل لكم رسالة..
    مليئة بالبحب لكم..منغمسة في دعوى..لا تمل الترديد..أن الله يجمعني بكم في الجنان..

    989f215b68.gifهل تعرف الجنة..؟
    أم…هل تعرف …نعيمها..؟؟
    بالتأكيد ستقول نعم..ستقول الجنة دار المتقين التي وعد بها الله لهم…و..و..
    تتكلم ..وتتكلم..والجفاء واضح عليك…
    لماذا..؟؟؟
    اين الشوق ؟……شوقك للجنة…اين هو؟…

    اين مشاعرنا…؟؟..
    وهل الشيطان قد غرنا…لدرجة أننا سنفقد هذا الجمال كله!!..وهذه الهبة من الله ..؟؟!!
    من اجل متعة بسيطة للحظات فقط..!!
    ..نعم..أخوتي جميع ملذات الدنيا لا تدوم أبدا …بل لذتها دقائق فقط…ثم يذهب كل شيء …ويبقى الندم والحسرة…بل والضيق والنكد..أيضا..

    تخيل
    معي لو أن أمامك..خيارين لا بد من أن تختار منهما طريقا تسلكه لتعيش حياتك..
    الأول…هو أن تكون أمامك جنة..بها ما طاب لك من كل ما تريد…ومن ما تشتهيه…وطريقها سهل ..سهل جدا..ولكن الأهم بأنك قد سمعت بأن سهولة موقعها تعرضها للزوال والانعدام ..أي أنك لن تستفيد منها أي شيء..ليس إلا لذة في دقائق..وتذهب أدراج الرياح..فكأنه شيئا لم يكن..ويبقى الندم والحسرة على اختيارك..

    أما الخيار الآخر.. فهي جنة أيضا ولكن تختلف كثيرا عن تلك…فنعيمها أضعاف.. أضعاف ذلك النعيم.. بل والأروع أن نعيمها لا يزول أبدا.. بل هو مخلد ..لا موت ولا ذبول..ولكن موقعها على جبل …صعوده صعب..وخاصة مع تقدم الزمان …فكلما تقدم.. تحدث انهيارات أكثر في الجبل …

    بعد توصيف الطريقين أيهما تختار..
    فكر جيدا.. وفكري ..
    إلى متى ونحن غافلين….؟!!
    أمعقول..أن يغفل احد عن هذا النعيم!!
    بماذا تشبهونهم إذا ..ونحن منهم..!!…لا إله إلا الله..

    أخوتي…في الله..

    بالله عليكم …ألا تشتاقون لدخول هذه الجنان.!!؟..
    إلى أنهارها..وثمارها..وقصورها..
    فيها لا عين رأت ولا أذن سمعت..كيف إذن؟؟..
    ولو أجتمع نعيم الدنيا ..كله..لا يوفيها حقها..ولا يصور حقيقتها..
    لم يطلب منا ربنا..ان نعيش في المغارات..في الكهوف..ونأخذ بالتعبد…
    بل حرم هذا..وطلب منا أن نستمتع بالحياة بحدود أعلمنا هي..
    يا سبحان الله..ألهذه الدرجة رحمتك يا رب..
    أنت رحيم يا رب..رحيم للغاية..
    الأعمال ليست بحمل الأثقال…ولا صعود الجبال..
    بل أعمال خفيفة…نعم…بل والجميل…بأننا نستلذ في عملها..
    نعم ..أقسم بالله..أن من يعملها بخشوع..وإخلاص سيستمتع بها أيما استمتاع..

    فلماذا إذن نعصِ..؟!!..لماذا؟؟
    يتردد السؤال في عقلي..أريد استفسار!!
    ألهذا الرب..نعصِ!!
    ولهذا النعيم نفوت!!
    غريبة الدنيا..والناس بها أغرب!!!
    أم أن الشيطان هو الأقوى..؟!!…من يدري!..هذا ممكن..
    ولكن..مهما يكن..لا يجب علينا الضعف..
    يجب أن نجاهد ونجاهد لنربح البيع..
    دعونا نتفكر قليلا..بهذه الاية..

    (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)..”الحديد”

    قد فسرها ابن كثير على هذا النحو..

    آية(12-15)
    يقول تعالى مخبرا عن المؤمنين المتصدقين أنهم يوم القيامة يسعى نورهم بين أيديهم في عرصات القيامة بحسب اعمالهم كما قال عبد الله بن مسعود في قوله تعالى ( يسعى نورهم بين أيديهم ) قال على قدر أعمالهم يمرون على الصراط منهم من نوره مثل الجبل ومنهم من نوره مثل النخلة ومنهم من نوره مثل الرجل القائم وأدناهم نورا من نوره في إبهامه يتقد مرة ويطفأ مرة ورواه ابن أبي حاتم وابن جرير وقال قتادة ذكر لنا نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول من المؤمنين من يضيء نوره بين المدينة إلى عدن أبين وصنعاء فدون ذلك حتى أن من المؤمنين من يضيء نوره من موضع قدميه وقال سفيان الثوري عن حصين عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية قال إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم وسيماكم وحلاكم ونجواكم ومجالسكم فإذا كان يوم القيامة يا فلان هذا نورك يا فلان لا نور لك وقرأ ( يسعى نورهم بين أيديهم ) وقال الضحاك ليس أحدا لا يعطى نورا يوم القيامة فإذا انتهوا إلى الصراط طفئ نور المنافقين فلما رأى ذلك المؤمنون أشفقوا أن يطفأ نورهم كما طفئ نور المنافقين فقالوا ربنا أتمم لنا نورنا وقال الحسن ( يسعى نورهم بين أيديهم ) يعني على الصراط وقد قال ابن أبي حاتم رحمه الله تعالى حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب أخبرنا عمي عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن مسعود أنه سمع عبد الرحمن بن جبير يحدث انه سمع أبا الدرداء وأبا ذر يخبران عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا أول من يؤذن لي يوم القيامة بالسجود وأول من يؤذن له برفع رأسه فأنظر من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي فأعرف أمتي من بين الأمم فقال له رجل يانبي الله كيف تعرف أمتك من بين الأمم ما بين نوح إلى امتك فقال أعرفهم محجلون من أثر الوضوء لا يكون لأحد من الأمم غيرهم وأعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم وأعرفهم بسيماهم في وجوههم وأعرفهم بنور يسعى بين أيديهم وذريتهم وقوله ( وبأيمانهم ) قال الضحاك أي وبأيمانهم كتبهم كما قال ( فمن أوتي كتابه بيمينه ) وقوله ( بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار ) أي يقال لهم بشراكم اليوم جنات أي لكم البشارة بجنات تجري من تحتها الأنهار ( خالدين فيها ) أي ماكثين فيها أبدا ( ذلك هو الفوز العظيم

    fc61be9b99.gif

    أرأيتم..ألهذا النعيم نضحي..وهل نحن بهذا الغباء..
    أنا لا أقول الكلام هكذا ..بل هذا واضح..ولا نرى مشمرين للجنة..
    وحتى الملتزمين بدين الله..في هذا الوقت..بعضهم هداهم الله يتغلب عليهم الشيطان..ليعطو صورة غير واضحة لديننا العظيم الخالي من النقص..
    ولكن..ليس لنا إلا الدعاء..و الإتجاه إلى الله..
    أن يهدينا ويدخلنا جنانه برحمته..
    فمهما عملنا..فنحن لا نستحق الجنه..فالجنه تستحق فيوق طاقتنا..
    والمشجع..أ، الله رحيم ..رحيم جدا..
    وهو يعلم ما في قلب عبده..
    فإن أخلصنا..وحاولنا قدر الإمكان طاعة..إلهنا..
    فهنا فقد..تتجلى رحمة الرحمن..
    عفوا هذا لا يعني..أن نقترف الذنوب..ونقول ربي رحيم..
    تذكروا دائما..”إن الله شديد العقاب”..
    وضعو في نصب أعينكم..

    (أن لا تنظر إلى صغر المعصية..ولكن أنظر إلى..من عصيت..)

    وإن أبت نفسكـ إلا العصيان…فأعص..
    ولكن قبل دلكـ..أقول لك..
    أن لا تعص الله على أرضه ::أعصه ولكن بغير أرضه::
    ولا تأكل من طعامه ::لتتقوى على فعل المعصية..من قوت ربنا!!::
    أيوجد أرض ..ليست أرض الله المالك كل شيء…::مالك السماوات والارض وما بينهما::؟؟
    وهل يوجد نعمة من طعام وشراب..غير نعم الله..أهذا يعقل؟؟
    يتضح من هذا ..أنه لا يوجد لكــ مجال لتعص الله..
    ولا عذرا.
    عندما يسألك الله يوم القيامة..
    لماذا عصيت؟؟
    هل لديكـ عذرا تقول له..وتعتذر به..
    ينصفك به..ويعذركـ..
    الأمر أكبر مما تتوقع ولا مجال..للتفكير..
    اللهم إنا ءأمنا بكـ فأكتبنا مع الشاهدين..
    ولا تحرمنا جنانكـــ….يااااارب…

    اللهم أمين..

    أحبتي في الله..

    أنا لا أكتب..بمجرد..أن قلمي يود الكتابة..
    بل هذه رسالة..ترجمها قلبي بواسطة قلمي..
    ليتجه عبر أسهم المحبة..ولا يقبل إلا السكنى بقلوب..من أحببتهم في الله..
    لا أريد امتداحا..ولا ما يشابه..
    أريد العمل بما كتبت..
    أريد التحركـ..فوراءنا يوما..عصيبا..ألا وهو يوم القيامة..
    يوم نبعث من تحت القبور..
    ولا تقبل كلماتي هذه..إلا أن تزيح لها مكانا بوسط قلوبكم ..

    فهناك مكانها..الحقيقي..وهناك تستطيع التأثير..

    اعجبتني فأحببت ان تشاركوني فيها..

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.