المنتدى الأطياف منتدى الإخاء تعالوا نتعرف على معنى الاخوة والمحبة في الله

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #2032
    إشراقةأمل
    مراقب
    ما أصعب أن تعيش وحيدا ، غريبا ، موجوعاً بألم البعد والفراق والنوى ، مألوما بداء الوحدة القاتلة ، لا تجد دواء سوى المسكنات من ذكريات جميلة ودموع حارة تطفىء بعضاً من نار القلب المشتعل ألماً وحزناً تحاول أن تهرب من ألم الحاضر المرير الى ذكريات الماضى الجميل فتجد نفسك تعيش في كنت وكنا وتسأل نفسك في النهاية متى متى ؟؟
    تعود الى الله ، ترفع يدك الى السماء ، ويلهج قلبك بالدعاء ، يارب يا من رفعت السماء ، يا من بسط الأرض ، با من خرت لقوته الجبال ، يا منزل القرآن ، ومعلم الإنسان يا رب يا رحمن ، فرج الكروب واستر العيوب واغفر الذنوب واجمع على محبتك وفيك القلوب ، رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
    يهدأ قلبك تجف دموعك ، صوت جميل ينبعث في قلبك “””لا تقولوا وداعاً بل قولوا الى اللقاء أن لم يكن فوق الثرى فبجنة رب السماء””” فيتردد صدى صوته فى أنحاء صدرك ، فتتنزل سكينة غريبة ، وتشعر ببرودوة جميلة في صدرك كأنما نار وقد نزل عليها المطر ، تبتسم وتكون سعيداً لأنك تعلم أنه سعيد رغم البعد ورغم النوى فهو سعيد ، نعم إنه الإيثار أعظم أخلاق المتحابين في الله ، فإن لم تجد دواءك في قرب أخيك أو بسمة وجهه البشوش فيكفيك أن تعلم أنه هناك سعيد ، نعم ‘نه سبب كاف أن تكون سعيداً مطمئناً فهذه هي أخلاق المتحابين في الله ، اللهم أعنا أن نكون منهم لنكون هناك يوماً ما على منابر من نور يغبطنا الأنبياء والصديقون والشهداء .
    رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
    لما كانت الأخوة في الله امتزاج روح بروح ، وتصافح قلب مع قلب… ولنا كانت صفة ممزوجة بالإيمان ، مقرونة بالتقوى ، ولما كان لها من الآثار الإيجابية والروابط الإجتماعية هذا الإعتبار … فقد جعل الله لها من الكرامة والفضل وعلو المنزلة… ما يدفع الملمين الى استشراقها ، والحرص عليها ، والسير في رياضها ، والتنسم من عبيرها . قال تعالى : ( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) .
    وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “” إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانتهم من الله . فقالوا : يا رسول الله تخبرنا من هم ؟؟ قال قوم تحابوا بينهم على غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور ، وإنهم لعلى نو لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنوا إذا حزنوا ، ثم قرأ : ( ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون )

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مرصدته ملكا فلما أتى عليه قال: أين تريد ؟ قال:أريد أخا لي في هذه القرية، فقال: هل لك عليه من نعمة تربّها عليه؟ فقال: لا غير أني أحببته في الله تعالى، فقال الملك:فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.” رواه مسلم


    ويكون شعارنا في هذا المنتدى الحب في اللـــــه……..
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.