المنتدى الأطياف الطيف العام ترجمة الحب ..!!

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #612
    الفولاذية
    مراقب

    ترجمة الحب..!!

    تعددت النجاحات التي عاشها النبي صلى الله عليه وسلم في رسالته النبوية الخالدة .. وفي حياته الشخصية زوجاً وأباً وإنسانا ، يبدو مثيراً لدهشة المتأمل في سيرته صلى الله عليه وسلم ..إذ كيف يستطيع شخص أن يحقق كل هذه النجاحات في تأدية أدوار مختلفة ومتعددة ..!

    لم يكن صلى الله عليه وسلم يملك عصاً سحرية يقوده سحرها من نجاح إلى آخر ..إلا أنه استيعاب النبي صلى الله عليه وسلم وتفهمه لجملة الدوافع والحاجات الفطرية الكامنة في النفوس البشرية ..كان عاملا مساعدا لتعدد نجاحاته في التعامل مع هذه النفوس وتوجيهها…!

    ولذلك تجده يوجد جوا عاطفيا داخل منزله يشع رحمة وحبا ويتردد في أرجائه صدى العبارة الحلوة التي تفتقدها بيوتنا اليوم ..

    هل ثمة أحد منا أن يتصور أن إمرأة في مكانة ((فاطمة)) رضي الله عنها ونضجها العمري والعقلي وتوفر الأمن النفسي لها حيث تعيش استقلالا إجتماعيا في كنف زوج ووجود أطفال .. هل ثمة أحد يتصور أنها بحاجة للإحساس المتكرر بمحبة والدها لها وسماع شيء من الترجمة الغزلية لهذه المحبة حينا بعد آخر؟!
    إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم تصور هذا وتفهمه ولذلك كرر على مسامع ابنته كلمات أشبعت لديها حاجة فطرية ، وقدمها التاريخ بعد ذلك درسا في أهمية تفهم الاحتياجات الفطرية ، ومدى تأثير الجو المنزلي حينما تسوده العاطفة المترجمة في تحقيق تكيف أعضائه من الناحية الإجتماعية والنفسية والإنفعالية!

    وهذه الحقيقة تثبتها الآن دراسات علمية قائمة في هذا الشأن ، وتؤكد عليها .
    فالناشئ من الجنسين ينظر لنفسه ولذاته ويتقبلها بنفس الدرجة التي يتقبل بها أعضاء الأسرة هذه الذات ويمتدحولها ويحيطونها بالود والحب ويغرقونها ثناءً يُحيط بجانبيها ((المظهر والمضمون)) معاً .

    أدرك أنه ليس ثمة أحد ينكر أهمية حب الأب لابنته الناشئة مثلاً.والاجتهاد في تحقيق رغباتها واحتياجاتها الحسية، وإظهار مدى الحرص والخوف عليها.إلا أن الكثيرين يجهلون وقد يغفلون عن أهمية ترجمة هذا الحب الوالدي النبيل إلى كلمات تسمعها البنت وتعتادها فتشبع لديها الحاجة الفطرية إلى الحب ، والمودة وإطراء الذات . وينقذها من الجوع العاطفي الذي سيفرز حتماً إما إنفعالات واضطرابات نفسية مرضية أو أنماطا سلوكية غير إيجابية …!

    فالبنت حتى وإن توفر لديها يقيناً لايداخله شك في محبة أهلها لها وخوفهم عليها. إلا أن عدم اعتيادها على سماع كلمات الحب والثناء من أبيها ، وأخيها وكل من حولها .. سيجعل إصغاءها ومن ثم انقيادها سهلا وسريعاً مع بريق أي ثناء كاذب أو صدى كلمة حب مصنوعة غير بريئة ..تسمعها عبر سماعة الهاتف أو من خلال غرفة دردشة أو …
    ولهذا يفترض أن نعلن أن بيوتنا لم يعد ينقصها وجود الحب الحقيقي بين أفرادها لأنه قد يكون موجودا ..بقدر حاجتها الماسة لمن يترجم هذا الحب إلى عبارات حلوة وكلمات رطبة تساهم في إزالة قدر من الجفاف المزمن الذي إن تقبلناه نحن اعتيادا وإدمانا في فترة زمنية ماضية فلانتوهم أن الجيل الجديد قادر على احتماله والعالم من حوله عبر تقنياته الحديثة يمطره فنونا من الحب والإغراء المصنوعين لفظا وحركة…!

    انتهى كلامها .. الداعية : فاطمة البطاح

    ,, ,,, ,,

    أقولــ

    اللهم صل وسلم على نبينا محمد فقد كان قلب يسع الجميع ولعل أهم أسباب سعة هذا القلب هو

    ترجمته لحبه ..

    كم نحن بحاجة ماسة لنترجم هذا الحب ..

    وإن كنت لا أوافق كلام الداعية حفظها الله في قولها أن الفتاة على اقتناع تام بأن أهلها يحبونها .. فقد وجدنا بعض الفتيات التي تجزم بأن أهلها يكنون لها الكره .. ولا عجب لأن الحب لم يترجم بعد ..

    وهنا أقف مع الذين يحسنون هذه الترجمة مع الأصدقاء ولكنهم يلجمون في المنزل ..
    أقول لهؤلاء ” الأقربون أولى بالمعروف ” ..

    الحديث واسع و ذو شجون ولكن أفتح المجال للأعضاء ..

    ودمتم برضاً من الله ..

    #9975
    راوية
    مراقب

    اللهم صل وسلم على الحبيب محمدصلى الله عليه وسلم ..

    هناك من الناس من يعتبر تعبير الحب للأبناء من العيب ..وأنه يخالف عادتنا الإجتماعية و..و..الخ من الكلام الذي اعتدناه ..

    ومن الإنصاف أنه يوجد من يعطي الأبناء حقوقهم أولها الحب …

    ويجب أن لايغفل الأهالي عن هذا الشيء المهم ..

    فالإبن إذا لم يجد الحب وإعطاء الثقة في المنزل وجده في مكان آخر ..

    فالاتجاهات متعددة للبنت والابن الفضائيات والانترنت والجوال ورفقاء السوء …الخ

    خاصة الوالدين إذا أعطوا ابنائهم الحب والاهتمام من غير افراط ولاتفريط فسيزرع هذا فيهم الكثير من القيم الجميلة وتكون عوناً لهم تجاه مصاعب الحياة ..

    كالثقة والاعتماد على النفس وإبداء الرأي والرقابة الذاتية ….الخ

    حفظ الله والدينا وأعاننا على برهم ..

    موضوع قيم ومفيد بارك الله فيك ..

    #9972

    نعم الأبناء يحتاجون إلى ترجمة للحب..

    يحتاجون للقبله والضمه..

    في مجتمعاتنا ترجمة الحب..عيبا…

    فاخر مره لها حين يكون عمر الطفل…

    ثلاث سنوات..

    ثم ليضم ولايقبل..

    ولا حنى يقال له أحبك..

    صلى الله على نبينا محمد..

    من اقتدى به حاز خيري الدنيا والأخره..

    بااارك الله فيك أختي الفولاذيه..

    #9973
    الفولاذية
    مراقب

    أختي الفاضلة ( سفينة الإخاء )

    إضافتك رائعة

    ولعلك لفت النظر إلى أمور مهمة في هذه القضية

    وأهم ما تفضلت بذكره هو أن الأبن سيجد الحب مترجم بأفضل لغاته و في أخس الأماكن ومن أوقح الناس إن صح التعبير بذلك ..

    لذلك ينبغي على المربين أياً كانوا آباء او أمهات أو إخوة وغيرهم أن يعتنوا بهذا الجانب من التربية والذي هو أساس من أساسيات التربية

    شكراً لك أختي على هذه الكلمات

    جزاك الله خيراً

    ودمت برضاً من الله

    #9974
    الفولاذية
    مراقب

    أختي الفاضلة ( نسمة فجر )

    لقد نثرت الواقع في سطورك ..

    وما أجمل الشخص حين يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم قدةته في شأنه كله ..

    أسأل الله أن يجعلنا ممن يهتدون بهداه

    بارك الله في هذه الأنامل التي أبدعت ما سطرت ..

    جزاك الله خيراً

    ودمت برضاً من الله

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.