المنتدى الأطياف الطيف العام ثبت إيمانك

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #227
    روح الأمل
    مراقب

    ثبت إيمانك

    بمعرفة ما تحويه كـــــلـــمة الحق“لا اله إلا اللـــــــــــــــه

    مكانة لا اله إلا الله
    :لها مكانة عظيمة فإنها كلمة يعلنها المسلمون في أذانهم وإقامتهم وفي خطبهم ومحادثتهم وهي كلمة قامت بها الأرض و السموات ،وخلقت لأجلها جميع المخلوقات وبها أرسل الله رسله،وأنزل كتبه وشرع شرائعه ,ولأجلها نصبت الموازين,ووضعت الدواوين,وقام سوق الجنة والنار,وبها انقسمت الخليقة إلى مؤمنين وكفار,فهي منشأ الخلق والأمر والثواب والعقاب وهي الحق الذي خلقت له الخليقة وعنها وعن حقوقها السؤال والحساب ,وعليها يقع الثواب والعقاب,وعليها نصبت القبلة وعليها أسست الملة,ولأجلها جردت سيوف الجهاد,وهي حق الله على جميع العباد,فهي كلمة الإسلام,ومفتاح دار السلام, وعنها يسأل الأولون والآخرون,فلا تزول قدما العبد بين يدي الله حتى يسأل عن مسألتين:ماذا كنتم تعبدون ؟ وماذا أجبتم المرسلين؟

    فضل لا اله إلا الله:

    لها فضائل عظيمة ولها مكانة رفيعة ,من قالها صادقا أدخله الله الجنة, ومن قالها كاذباً حقنت دمه وأحرزت ماله في الدنيا وفي الآخرة حسابه على الله ,وكان له حكم المنافقين.ولهذه الكلمة العظيمة فضائل كثيرة ذكر جملة منها الحافظ بن رجب في رسالته المسماة”الإخلاص”ومنها أنها ثمن الجنة,ومن كان آخر كلامه لا اله إلا الله دخل الجنة,وهي نجاة من النار وتوجب المغفرة وهي أحسن الحسنات,وهي تمحو الذنوب,وهي تخرق الحجب حتى تصل إلى الله ,وهي الكلمة التي يصدق الله قائلها,وهي أفضل ما قاله النبيون,وهي أفضل الذكر,وهي أفضل الأعمال وأكثرها تضعيفاً ,وتعدل الرقاب,وتكون حرزاً من الشيطان,وهي آمان من هول الحشر,وهي شعار المؤمنين إذا قاموا من قبورهم, ومن فضائلها أنها تفتح لقائلها أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.ومن فضائلها أن أهلها وإن دخلوا النار لتقصيرهم في حقوقها فإنهم لا بد أن يخرجوا منها.

    شروط لا إله إلا الله(

    أولها ): العلم المنافي للجهل:
    ينفي ما نفاه الله عن نفسه ويثبت ما أثبته الله لنفسه ودليله قوله تعالى:{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. وعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة”.(
    وثانيها ): اليقين وضده الشك :
    ودليل هذا الشرط عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال 🙁 في الشهادتين لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة). وفي الصحيح عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له( “من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة).إذا انتفى الشرط انتفى المشروط وقد مدح الله تعالى المؤمنين بقوله :{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا}، وذم المنافقين بقوله: {وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} .
    (وثالثها ): القبول المنافي للرد :
    قبول ما اقتضته هذه الكلمة بالقلب واللسان؛ كما قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ} وقال تعالى:{فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ}.وفي الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء؛ فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى أنما هي قيعانٌ لا تمسك ماء ولا تنبت كلأَ ؛ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فَعَلِمَ وعَلَّّمَ ، ومثلُ من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلت به).(
    ورابعها) :الأنقياد المنافي لترك :
    (الانقياد)يستلزم (القبول) ولعل الفرق بينه وبين القبول: أن الانقياد الإتباع(بالفعل)بالامتثال لأوامر الله ، والقبول(بالقول) أي إظهار صحته معنى ذلك بالقول ؛ ويلزم منهما جميعاً الاتباع .قال الله تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ }(1) وقال تعالى :
    { وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى }أي: بلا إله إلا الله كما جاء في تفسيرها.
    فلا ينكف عما نهى الله عنه إلا من نوّر الله قلبه بالإيمان وانقاد لما دلت عليه لاإله إلا الله ، قال الله عز وجل :{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {13} أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }في صحيح مسلم وغيره عن سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال : قلت يارسول الله ، قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك ، قال : ( قل آمنت بالله ثم استقم ).

    (خامسها): الصدق المنافي للكذب:
    أن يقولها الشخص بصدق حتى يوافق الظاهر الباطن ، والصدق مضاد للكذب ، فأما من قالها كاذباً فإنها لا تنفعه ، والذي يقولها كاذباً هو المنافق ، فعلى المسلم أن يقولها بصدق يريد به وجه الله تعالى . قال : { فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}. وكما ورد في الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي  🙁 ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار) .(
    سادسها): الإخلاص وتصفية العمل الصالح من شوائب الشرك:

    وضد الإخلاص الشرك قال تعالى : { فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}. وفي الحديث القدسي قال الله تعالى : (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) .وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :(أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه)(9) وفي الصحيح عن عتبان بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله).(
    سابعها): المحبة هذه الكلمة وما اقتضته ودلت عليه ومحبة أهلها العاملين بها :

    والمراد بالمحبة هنا هي: مواطأة القلب على ما يرضي الله عز وجل فيحب ما أحب الله ويكره ما كره فيحب هذه الكلمة ويحب العمل بمقتضاها,ويحب أهلها العاملين بها, الملتزمين بشروطها، وبغض ومعاداة من أبغضهم فيكون حبه وبغضه وعطاؤه ومنعه ومولاته ومعاداته فيها – أي في هذه الكلمة – وما تدعو إليه. قال الله عز و جل: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} ، وقال تعالى :{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ }.عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار).
    من آثار لا إله إلا الله

    : تفاوت نور لا اله إلا الله في قلوب أهلها لا يحصيه إلا الله تعالى,فمن الناس من نورها في قلبه كالشمس,ومنهم من نورها في قلبه كالكوكب الدري,وآخر كالمشعل العظيم,وآخر كالسراج المضيئ,وآخر كالسراج الضعيف ولهذا تظهر الأنوار يوم القيامة بأيمانهم وبين أيديهم على هذا المقدار بحسب مافي قلوبهم من نور الإيمان والتوحيد علما وعملا,وكلما أشتد نور هذه الكلمة وعظم أحرق من الشبهات والشهوات بحسب قوته,بحيث أنه ربما وصل إلى حال لا يصادف شهوة ولا شبهة ولا ذنباً!إلا أحرقه ,وهذه حال الصادق في توحيده,فسماء إيمانه قد حرست بالرجوم من كل سارق,ومن عرف هذا عرف معنى قول النبي_صلى الله عليه وسلم_:””إن الله حرم على النار من قال:لاإله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله تعالى”وما جاء من هذا النوع من الأحاديث التي أشكلت على كثير من الناس …”

    ولتفوز بالدنيا والآخرة ثبت إيمانك بها

    #5766

    اللهم ثبتنا على دينك

    بارك الله في جهودك

    #5765
    الفولاذية
    مراقب


    أختي الفاضلة ( روح الأمل )

    أشكر لك هذا الموضوع

    ولي تعقيب عليه .. ولكنـــ

    أتمنى منك توثيق الموضوع عاجلاً .. وذلك بذكر مصدر موثوق ..

    أنتظرك ..

    ودمت برضاً من الله ..

    #5764
    روح الأمل;1256 wrote:
    ثبت إيمانك

    بمعرفة ما تحويه كـــــلـــمة الحق“لا اله إلا اللـــــــــــــــه

    مكانة لا اله إلا الله

    فضل لا اله إلا الله:

    من آثار لا إله إلا الله

    ولتفوز بالدنيا والآخرة ثبت إيمانك بها

    اللهم اعنااا على طاعتك..واجعلنا نسعى لأرضائك….

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.