المنتدى الأطياف الطيف العام الجزء الأخير من مشاعل الأمه..

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1699
    1708_1168241724.gif
    استكمالا لما طرحنا من قبل عل هذه الروابط
    مشــ ــ ــ ــاعل الأمـــــــــه..
    مشــ ــ ــ ــاعل الأمـــــــــه..(2)
    والجزء الأخير في هذه السلسله
    المشعل الرابع
    |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|×?°علي ابن أبي طالب×?°|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|
    a4154ceb53.gif
    من أقواله

    1- لا رأي لمن لا يطاع .
    2 – القناعة كنز لا يفنى .
    3 – ليس كلّ من رمى أصاب .
    4 – التواضع نعمة لا يفطن إليها الحاسد .
    5 – لا قرين كحسن الخلق .
    6 – لا علم كالتفكير .
    7 – لا ميراث كالأدب .
    8 – لا إيمان كالحياء والصبر .
    9 – الناس أعداء ما جهلوا .
    10 – لا تطلب الحياة لتأكل ، بل أطلب الأكل لتحيا .
    a4154ceb53.gif

    مكانة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عند النبي صلى الله عليه وسلم ساطعة كالشمس. وقد بدأت منذ وثق فيه النبي ودعاه إلى الإسلام وهو فتى صغير. ثم وهو يختاره فيما بعد لمهمة فدائية كبرى وهي أن ينام في فراشه ليلة الهجرة ليغطي هجرته من ناحية، ويرد ما كان لديه من أمانات ائتمنه عليها مشركو قريش من ناحية أخرى. ثم وهو يختاره زوجاً لابنته فاطمة رضي الله عنها. ثم وهو يختاره من دون جميع المهاجرين ليعلنه أخاً له أمام جموع الأنصار والمهاجرين قائلاً: “هذا أخي” وفي رواية: “أنت أخي في الدنيا والآخرة”(1). ثم وهو يختاره للبعثات والسرايا وقيادة الجيوش
    a4154ceb53.gif

    كان صاحب فقه وقضاء وبلاغة. قال صلى الله عليه وسلم “أنا دار الحكمة وعلي بابها”. رواه الترمذي والطبراني. والإمام علي رضي الله عنه كان أعلم الناس في الفقه للدين واللغة العربية لحفظ اللسان من اللغو. وأحكم الناس في القضاء الذي يرعى مصالح العباد. وأحسنهم فتيا، وأسبقهم إلى الاجتهاد. وأعظم أهل زمانه تمرساً بعلوم القرآن وأكثرهم فهماً لبلاغته.
    a4154ceb53.gif
    وقد أبلى علي بن أبي طالب بلاء حسناً في الغزوات الكبرى على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ففي غزوة بدر الكبرى قام بدور كبير وقتل الوليد بن عتبة أحد أئمة الكفر. وفي غزوة أُحد حمل لواء المسلمين وكان أحد القلة القليلة التي ثبتت مع النبي صلى الله عليه وسلم ودافعت عنه. وفي غزوة الخندق قاتل عمرو بن ود أحد صناديد قريش فقتله. وكان مع ذلك لا يبدأ بقتال أحد إلا نصحه. ومن وصاياه لابنه الحسن رضي الله عنه: “لا تدعونَّ إلى مبارزة. فإن دعيت فأجب. فإن الداعي إليها باغ والباغي مصروع”.
    a4154ceb53.gif
    وقد سماه النبي “أبا تراب وأبا الريحانتين وخاصف النعل” فأما التسمية الأولى فقد خرج علي من بيته مغاضباً فأرسل له النبي من يطلبه فرآه نائماً في المسجد فجاءه النبي وهو مضطجع وقد سقط رداؤه عن شِقه فأصابه تراب. فقال له النبي وهو يمسحه: “قم أبا التراب”. وأما الثانية فهو أبو الحسن والحسين ريحانتا ريحانتا الجنة. وأما الثالثة فقد أعطاه النبي نعله يخصفها (أي يخيطها).
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.