المنتدى الأطياف الطيف العام الجندر..وثقافة الأفاعي !!

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1083
    الفولاذية
    مراقب

    الجندر..وثقافة الأفاعي !!

    jhjh.jpg

    يحيى زكريا
    موقع المسلم

    من المؤكد أنه قد واجهنا جميعا حين خطونا أول خطوة نحو إنشاء بريد إلكتروني وطلب منا وضع بياناتنا الشخصية واجهنا جميعا اختيار الـ Gender
    ولعل معظمنا فهم من هذا الاختيار أنه يقصد به النوع ذكر أم أنثى وظننا كما ظن الجميع أن: Male = man)) , Female = women))

    ولم نعر للأمر اهتماما يذكر , واعتبرناه مما تسعه اللغة الانجليزية , وتكرر ذلك في كثير من جداول البيانات المقدمة لكثير من المؤسسات وصار الأمر لا يشغل حيزا من تفكيرنا

    والحقيقة أن الأمر لا يبدو بمثل هذا التسطيح الذي تعاملنا نحن به مع الفارق بين الكلمتين , وإن شئت الدقة بين مصطلحين وإن أردت الحقيقة المرة فهو فارق بين عقيدتين .

    ولك أن تتخيل وتتعجب أن مصطلح (الجندر) قد ورد وتكرر في جميع مؤتمرات الأمم المتحدة حيث ظهر في مقررات مؤتمر السكان في نيروبي 55 مرة، وفي مؤتمر بكين 233 مرةً، وحتى وثائق الطفل لم تستثن منه.

    فلم هذا الحرص الشديد على تعميق هذا المصطلح وتطبيع التعامل به ؟

    إن مفهوم الجندر هو نوع خبيث من الثقافات المعاصرة التي يتم طرحها بقوة على العالم كله وبالأخص على العالم الإسلامي بهدف إيجاد نوع من الفوضى الجنسية الخلقية بين الناس ويستهدفون المسلمين بصورة خاصة في ذلك

    فالنوع ( male) : لا يعني المذكر بل يعني كل إنسان يمارس العملية الجنسية بوضع إيجابي
    والنوع (female) : أيضا لا يعني التأنيث بل يعني كل إنسان يمارس العملية الجنسية بوضعية سلبية
    وبهذا التقسيم يمكن للراجل أن يكون (male) أو (female) والمرأة كذلك

    إن الهدف من هذا التقسيم هو إلغاء التقسيم الإلهي للبشر إلى نوعين كما قال الله ” وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى” بل جعله تقسيما لكل الكائنات وقال ” وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون َ” – واستبداله بتقسيم آخر وهو الموجب والسالب فتتساوى كما يريدون ويزعمون العلاقات السوية بين الرجل والمرأة مع العلاقات غير السوية المحرمة , فيتساوى في نظرهم الزواج مع العلاقات المحرمة مثل اللواط والسحاق ونكاح المحارم وغيرها من المنكرات الخلقية , بل وأسموا الزواج باسم العلاقة النمطية أو التقليدية بين الرجل والمرأة وأسموا ما سواه من العلاقات بالعلاقات غير النمطية أو غير التقليدية

    إن إشاعة مفهوم الجندر والذي تحرص عليه المؤسسات الدولية هو إشاعة للفاحشة بين الناس ببث عدم إنكاره حتى يتقبله الناس ولا يستنكرونه
    وتقوم هذه الفلسفة على إنكار الفروق البيولوجية بين الذكر والأنثى وإلغاء آثار تلك الفوارق البيولوجية بينهما وبالتالي فهي تنتصر حسب زعمها للمرأة التي تصر على أن حقوقها مهدرة وتتلاعب بالنساء من هذا الجانب ويستدلون بزعمهم الخبيث على ذلك بأن الدين ينتصر للرجل على المرأة , فيستفتحون صلواتهم ويتعبدون لثلاثة آلهة هي الأب والابن والروح القدس وكلهم يبدأون بلفظ ( he) الذي يعبر عندهم عن الذكورة , ولذا فالتحرر والمروق من الأديان كلها ومن العبادات هدف أساسي لمفهوم الجندر الخبيث الجديد

    ومن مفاهيم الجندر القضاء على الأدوار الثابتة بين الرجل والمرأة في الأسرة فيقولون: لماذا لا تعمل المرأة مثل الرجل ولماذا لا يرعى الرجل الأبناء مثل المرأة وابتكروا لذلك المطاعم الجماعية ودور رعاية الأطفال التي تساعد كلها في إقامة تلك المنظومة المتكاملة من الانحلال الخلقي والجنسي فكما هو موجود عندهم الانفلات الخلقي والجنسي خاصا بالرجل فيطالبون بأن يكون جسد المرأة ملكا تاما لها تعطيه لمن تشاء في الوقت التي تشاء دون قيد يسمى بقيد الزواج والشرع والدين والفضيلة فكما ينادون بحق المرأة في الإجهاض إذا قررت ذلك وينادون بتعليم الأطفال ما يسمى بالجنس الآمن بتوفير وسائل الوقاية من انتشار الأمراض المعدية ووسائل منع الحمل , ولهذا لا نتعجب أن تكون المنح والهبات التي توهب للحكومات العربية والإسلامية من شروطها الأساسية أن توجه إلى ما يسمى بتنظيم الأسرة .

    ,,, ,,, ,,,

    للقضية بقيـة ..

    فكونا معنا ..

    ودمتم برضاً من الله

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.