المنتدى الأطياف الطيف العام &الى متى نقراء القران ولا نتدبر؟؟؟

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1614

    الحمد لله القائل في كتابه المبين (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) …إن العظاة كثيرة وأعظمها كتاب الله العظيم فيه خبر ماقبلكم ونبأ ما بعدكم، قال تعالى (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) فإذا أردت الإنتفاع بالقرآن فأحضر قلبك عند تلاوته وسماعه أحضر حضور من يخاطبه من تكلم به سبحانه فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله قال تعالى ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) فقوله ( لمن كان له قلب) المراد به القلب الحي الذي يعقل عن الله تعالى كماقال تعالى( لينذر به من كان حيا) أي حي القلب وقوله أو ألقى السمع أي وجّهَ سمعه وأصغى حاسة سمعه إلى ما يقال له ، وقوله ( وهو شهيد ) أي شاهد القلب حاضر غير غائب فإذا حصل المؤثر وهو القرآن والمحل القابل وهو الإصغاء وأنتفى المانع وهو إشتغال القلب وذهوله عن معاني الخطاب وانصرافه عن شيء إلى شيء آخر حصل الأثر وهو الإنتفاع والتذكر ….وقال تعالى (وما يتذكر إلا من ينيب )..كما وصفهم بأنهم أهل خشيته فقال ( فذكر إن نفعت الذكرى * سيذكر من يخشى ) وإلى جانب ذلك وصف الذين لا يؤثر فيهم التذكير بأحط الصفات فقال ( بل عجبت ويسخرون * وإذا ذكروا لا يذكرون ) وقال العزيز الحكيم ويتجنبها الأشقى * الذي يصلىالنار الكبرى * ثم لا يموت فيها ولا يحيى ) والمؤمن الحي القلب يتذكر قلبه ويتعظ بالآيات ويطلب من الله المغفره إذا مر بآيات المغفره والرحمة، ويستعيذ بالله من النار إذا مر بآيات النار والعذاب، وهكذا من التدبر الذي يحصل به المقصود ..كما قال تعالى( وإنه لذكر لك ولقومك ) فهذا هو المقصود العظيم ، فسبحان الله العلي العظيم اللهم إنا نعوذ بك من الغفلة ، اللهم أجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ياأرحم الراحمين اللهم آمين….

    منقول…
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.