المنتدى المنتديات العلمية القرآن الكريم وعلومه منتدى القرآن العام الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ( الحلــ الثانية ــقة )

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #277
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أخياتي نكمل ما بدأنا بعرضه من آيات الإعجاز العلمي .
    الآية الثانية :
    قال الله عز وجل : ( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ) COLOR=sienna]الأنعام: 125[/COLOR.
    التفسير اللغوي:
    حِرجَ صدرُه يحرج حرجاً ، ضاق فلم ينشرح لخير .
    حقائق علمية :
    كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي و قلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر و صعوبة في التنفس .
    التفسير العلمي :
    يقول الله عز وجل في كتابه المبين : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } . [ الأنعام: 125].
    آية محكمة تشير بكل وضوح و صراحة إلى حقيقتين كشف عنهما العلم .
    الأولى : أن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التصاعد السريع في السماء ، يسبب للإنسان ضيقاً في الصدر و حرجاً .
    الثانية : أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض ضغط الهواء وقلت بالتالي كمية الأكسجين ، مما يؤدي إلى ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس.
    وجه الإعجاز في الآية القرآنية :
    هو دلالة لفظ “يصّعّد” على أن الارتفاع في السماء يسبب ضيقاً في التنفس وهو ما كشفت عنه دراسات علم الفلك في عصرنا هذا ، ومن المسلّم به أن الإنسان في عهد النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن على أية معرفة بتغير الضغط وقلته كلما ارتفع في الفضاء ، وأن ذلك يؤدي إلى ضيق في التنفس، بل إلى تفجير الشرايين عند ارتفاعات شاهقة . ومع ذلك ، فإن الآية الكريمة : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ }. COLOR=sienna]الأنعام: 125[/COLOR تشير صراحة إلى أن صدر الإنسان يضيق إذا تصاعد في السماء وأن هذا الضيق يشتد كلما ازداد الإنسان في الارتفاع إلى أن يصل إلى أشد الضيق ، وهو معنى ” الحرج ” في الآية ، كما فسره علماء اللغة . ولقد عبّرت الآية عن هذا المعنى بأبلغ تعبير في قوله تعالى : { كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ } إذ أن أصلها “يتصعدُ “ قلبت التاء صادا ثم أدغمت في الصاد ، فصارت يْصّعدْ ومعناه أنه يفعل صعودا بعد صعود . فالآية لم تتكلم عن مجرد الضيق الذي يلاقيه في الجو المتصاعد في السماء فقط ، و إنما تكلمت أيضاً عن ازدياد هذا الضيق إلى أن يبلغ أشده .
    فسبحان من جعل سماع آياته لقوم سبب تحيرهم ، ولآخرين موجب تبصرهم , و سبحان من أعجز بفصاحة كتابه البلغاء ، و أعيى بدقائق خطابه الحكماء ، و أدهش بلطائف إشاراته الألباء . و سبحان من أنزل على عبده الأُمِّيّ : { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} COLOR=sienna]فاطر: 28[/COLOR ..

    …. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ….
    #6391

    أختي الغالية متفائلة :::

    زادك الله معرفة بكتابه

    من الأية يتبن كيف أنه من أعرض عن ذكر الله يكون في ضيق شديد وكأن شرايينه ستتفجر ؟؟

    أختي الغالية أثرتي في نفسي الكلام فن أثر القرآن في حياة المسلم وراحته النفسية

    سيأتيك الرد في موضوع جديد

    جزاك الله خير..

    #6392

    بارك الله فيكِ غاليتي
    أنتظر هذا الموضوع

    سلمتِ

    #6394

    جزاك المولى خيرا

    #6393

    و إياك جزى الله خيراً
    شاكرة مروركِ

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.