المنتدى الأطياف نبضات قلم لــ غ ــويات 2

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #520
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فهذه المجموعة الثانية من :
    لغويات متفرقات و كلمات مبعثرات في اللغة والأدب ..
    (( 1 ))
    ((من أحب الله تعالى أحب رسوله محمدًا صلى الله عليه و سلم و من أحب الرسول العربي أحب العرب و من أحب العرب أحب العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم و العرب و من أحب العربية عني بها
    و ثابر عليها و صرف همته إليها و من هداه الله للإسلام و شرح صدره للإيمان و آتاه حسن سريرة فيه اعتقد أن محمدا صلى الله عليه و سلم خير الرسل و الإسلام خير الملل و العرب خير الأمم و العربية خير اللغات والألسنة و الإقبال على تفهمها من الديانة إذ هي أداة العلم و مفتاح التفقه في الدين و سبب إصلاح المعاش والمعاد ثم هي لإحراز الفضائل والاحتواء على المروءة و سائر أنواع المناقب كالينبوع للماء و الزند للنار . ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها و مصارفها والتبحر في جلائها و دقائقها إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن و زيادة البصيرة في إثبات النبوة التي هي عمدة الإيمان لكفى بهما فضلا يحسن فيهما أثره و يطيب في الدارين ثمره فكيف و أيسر ما خصها الله عز وجل به من ضروب الممادح يكل أقلام الكتبة و يتعب أنامل الحسبة….))
    فقه اللغة , للثعالبي


    (( 2 ))
    همزة السلب :
    و هي الهمزة التي تدخل على الفعل فتنقل معناه إلى ضده .
    نحو : أشكيْتُ زيداً ، أي : أزلت شكايته . و أعجمْتُ الكتاب ، أي : أزلت عجمته .
    و أيضاً :
    جار و أجار ,
    و قسط و أقسط ..
    وغيرها .


    (( 3 ))
    (( بلى ))
    حرف جواب يجاب به النفي خاصة , ويفيد إبطاله
    سواء أكان هذا النفي مع استفهام ,
    كقوله تعالى : (( ألم يأتكم نذير ؟ قالوا : بلى قد جاءنا نذير ))
    و قوله سبحانه (( ألست بربكم ؟ قالوا بلى )) أي : أنت ربنا .
    و نحو : ألم تقرأوا كتاب الله تعالى ؟ و صواب الإجابة بكلمة ( بلى ) . و الإجابة بــ ( نعم ) خطأ .
    أم كان هذا النفي دون استفهام .
    كقوله تعالى : (( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل : بلى : وربي لتبعثن ))
    و يحكى أن أبا بكر ابن الأنباري حضر مع جماعة من العدول ليشهدوا على رجل , فقال أحدهم للمشهود عليه :
    ألا نشهد عليك ؟
    فقال : نعم .
    فشهدت الجماعة عليه , و امتنع (( ابن الأنباري )) و قال :
    إن الرجل منع من أن يشهد عليه بقوله ( نعم ) , لأن تقدير كلامه : لا تشهدوا عليَّ .
    (الصحيح والضعيف في اللغة العربية)


    (( 4 ))
    (( الأبيات العواطل ))
    هي الأبيات الشعرية التي لا نُقط في حروفها إطلاقاً كما في البيتين التاليين :
    الحمد لله الصمـد حال السرور والكمد
    الله لا إلـــه إلا الله مولاك الأحــد
    (( الأبيات المُعجمة ))
    وهي الأبيات الشعرية التي كل حروفها مُنقـّطة وكما في البيتين التاليين :
    بِشجيّ ٍ يبِيتُ في شجَن ِ فِتنٌ ينتشبنَ في فِتــن ِ
    شيّقٌ تيّقٌ تُجـُنـّّب في نفق ٍ ضيـّق ٍبقي ففنِي
    (( الأبيات المُلمـّعة ))
    وهي الأبيات التي صدرها لا نُقط في حروفه و عجزها ذو حروف منقّطة وكما في البيتين التاليين :
    أسمرٌ كالرمح له عامـلٌ يُغضي فيقضي نخِبٌ شيـّقٌ
    مِسكُ لَماه عاطرٌ ساطعٌ في جنـّةٍ تشفي شجّ ٍ ينشَقُ
    (( الأبيات الخيفاء ))
    هي الأبيات الشعرية التي تحوي على كلمة حروفها كلها منقّطة، وتأتي بعدها كلمة حروفها كلها غير منقّطة ، كما في البيتين التاليين :
    ظبيةٌ أدماءُ تُفني الأمــََلا خيـّبت كلّ شجيّ ٍ سألا
    لا تفي العهد فتشفيني ولا تُنجزُ الوعد فتشفي العِللا
    (( الأبيات الرقطاء ))
    وهي من أصعب الأبيات، حيث أنها تحوي على حرفٍ منقط وبعدها حرفٌ غيرُ منقّط وعلى التوالي وكما في البيتين التاليين :
    ونديمٍ بات عنــدي ليـلةٍ منـه غليلُ
    خاف من صُنع جميـلٍ قُلت: لي صبرٌ جميلُ


    (( 5 ))
    (( سيبويه ))
    .. تفاحة العربية ..
    هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قِنْبَر .
    وسِيبَوَيْهِ هو لقبه الذي به اشتهر حتى غطى على اسمه وكنيته، كانت أمه تحب أن تراقصه به وتدلـله في الصغر، وهي كلمة فارسية مركبة وتعني “رائحة التفاح”. وهو إمام النحاة الذي إليه ينتهون، وعلم النحو الشامخ الذي إليه يتطلعون، وصاحب كتاب العربية الأشهر ودستورها الخالد. فارسي الأصل ولد في حدود عام
    (140هـ) على أرجح الأقوال في مدينة البيضاء ببلاد فارس ، وهي أكبر مدينة في إصطخر على بعد ثمانية فراسخ من شيراز .
    ولقي ربه وهو ما زال في ريعان الشباب، لم يتجاوز عمره الأربعين، وذلك سنة (180هـ ) على أرجح الأقوال.
    ((قطرب))
    هو أبو علي محمد بن المستنير بن أحمد النحوي اللغوي البصري المعروف بقطرب(ت 206هـ)
    لقبه :
    كان قطرب يبكر إلى سيبويه قبل التلاميذ فقال له يوما ما أنت إلا قطرب ليل فبقي هذا اللقب وعرف به، و قطرب اسم دويبة لا تزال تدب و لا تفتر .


    (( 6 ))
    :: النحت ::
    ومعنى (( النحت )) في اللغة العربية أن تعمد إلى كلمتين فأكثر فتكون منهما كلمة واحدة ، كقولنا في :
    (( بسم الله الرحمن الرحيم )) : (( البسملة)) . فكلمة : ((البسملة )) : نحت من جملة : بسم الله الرحمن الرحيم .
    ومثلها : (( الحوقلة )) منحوتة من : (( لا حول ولا قوة إلا بالله )) .
    ومن أمثلته :
    ((كشاجم))
    هو أبو الفتح بن محمود بن شاهيك من شعراء القرن الرابع و (كشاجم) لقب له منحوت من أوائل حروف مواهبه لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً ؛ وقد أضاف لها في آخر عمره حرف الطاء تعبيراً عن طبخه
    أو طبه.
    ((حنفش ))
    حيث كان حنبليا فحنفيا ثم شافعيا.
    ((الشنكبوتية))
    منحوتة من كلمتي :
    الشبكة العنكبوتية


    (( 7 ))
    ليس في لسان العرب مادة مبدوءة بالتاء المثناة مختومة بالتاء المثلثة سوى ثلاث مواد هي :
    (( تَفَثَ )) ، و (( تلث )) و (( توثَ )) .
    ((عبدالسلام هارون))


    (( 8 ))
    اللغة العربية :
    لا تجد في آيات القرآن الكريم ، و لا في أحاديث النبي العظيم – صلى الله عليه وسلم – إلا لفظ : (( اللسان )) يعنى : لسان العرب ، و اللسان العربي ، أما لفظ : (( اللغة )) بدل : (( اللسان )) فلا . وقد انتشر ، بل اكتسب صفة الإجماع ، كما انتشر لفظ : (( العقيدة )) على : (( التوحيد )) و لا وجود لهذا الإطلاق : (( العقيدة على هذا المعنى )) في نصوص الوحيين ، لكن لا نزاع في تسويغه ، كما تقدم في حرف العين من الفوائد : العقيدة .
    واللفظ هنا يحتاج إلى زيادة تتبع ، وتحرير . و الله أعلم .
    الحمار :
    العرب تسمي كل مائة عام (( حماراً )) مأخوذ من موت حمار المارِّ على القرية ، كما في آية سورة البقرة ثم أحياه الله هو و صاحبه بعد مائة عام ، ثم بعثهما الله ؛ و لهذا قيل لمروان بن محمد بن عبدالملك : (( مروان الحمار )) لما قارب ملك آل أمية مائة سنة . هكذا ذكر الذهبي في (( السير )) وهكذا (( الهنيدة )) رمز للعدد مائة ، و (( المترك )) لألف من الإبل ، و (( الوقير )) لخمسمائة من الإبل .
    (( دمتم ))
    قال الله – تعالى – : { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ}
    فالدوام لا يكون إلا لله – سبحانه – :
    ليس حي على المنون بباق …. غير ربي المُوحَّد الخلاق
    وهذه اللفظة : (( دمتم )) الجارية في تذييل المكاتبات الودية ، ينبغي التوقي من إطلاقها ، وإن كان المراد بها الدوام النسبي للمخلوقين ، والدوام المطلق لا يكون إلا لله – سبحانه -.
    وهكذا يُقال في نحو : اللجنة الدائمة . و : الهيئة الدائمة. والله أعلم .
    وقد أصدرت : (( اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء )) الفتوى رقم/ 5609 بما نصه :
    (( يكره ذلك ؛ لأن الدوام لله – سبحانه – و المخلوق لا يدوم )) انتهى . وفي الكراهة نظر . والله أعلم .
    بكر أبو زيد


    (( 9 ))
    في تفسير قوله تعالى :
    { أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ}
    قال القرطبي – رحمه الله تعالى – :
    ( أضاف الحرث إليهم ، والزرع إليه تعالى ؛ لأن الحرث فعلهم ويجري على اختيارهم ، والزرع من فعل الله تعالى ، وينبت على اختياره لا على اختيارهم … )


    (( 10 ))
    كل ما علاك فأظلك فهو سماء
    كل أرض مستوية فهي صعيد
    كل حاجز بين الشيئين فهو موبق
    كل بناء مربع فهو كعبة
    كل بناء عال فهو صرح
    كل شيء دب على وجه الأرض فهو دابة
    كل ما غاب عن العيون وكان محصلا في القلوب فهو غيب
    كل ما يستحيا من كشفه من أعضاء الإنسان فهو عورة
    كل ما أمتير عليه من الإبل والخيل والحمير فهو عير
    كل ما يستعار من قدوم أو شفرة أو قدر أو قصعة فهو ماعون
    كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب والخنزير والخمر فهو سحت
    كل شيء من متاع الدنيا فهو عرض
    كل أمر لا يكون موافقا للحق فهو فاحشة
    كل شيء تصير عاقبته إلى الهلاك فهو تهلكة
    كل ما هيجت به النار إذا أوقدتها فهو حصب
    كل نازلة شديدة بالإنسان فهي قارعة
    كل ما كان على ساق من نبات الأرض فهو شجر
    كل شيء من النخل سوى العجوة فهو اللين واحدته لينة
    كل بستان عليه حائط فهو حديقة والجمع حدائق
    كل ما يصيد من السباع والطير فهو جارح والجمع جوارح


    وختاما ً :
    (( 11 ))
    (( فإنِّي رأيت أكثر أهل زماننا هذا عن سبيل الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيِّرين، ولأهله كارهين , أما النَّاشئ منهم فراغب عن التعليم ، والشَّادي تارك للازدياد ، والمتأدِّب في عنفوان الشباب ناسٍ أو متناسٍ ؛ ليدخل في جملة المجدودين ، ويخرج عن جملة المحدودين فالعلماء مغمورون ، وبكرَّة الجهل مقموعون حين خوى نجم الخير ، وكسدت سوق البرِّ ، وبارت بضائع أهله ، وصار العلم عاراً علَى صاحبه ، والفضل نقصاً وأموال الملوك وقفاً علَى شهوات النفوس ، والجاه الَّذي هو زكاة الشرف يباع بيع الخلق وآضت المروءات في زخارف النَّجد وتشييد البُنيان ، ولذَّات النفوس في اصطفاق المزاهر ومعاطاة الندمان . ونبذت الصنائع ، وجُهل قدر المعروف ، وماتت الخواطر ، وسقطت همم النفوس ، وزُهد في لسان الصدق وعقد الملكوت فأبعد غايات كاتبنا في كتابته أن يكون حسن الخط قويم الحروف ، وأعلى منازل أديبنا أن يقول من الشِّعر أبياتاً في مدح قَيْنَة
    أو وصف كأس ، وأرفع درجات لطيفنا أن يطالع شيئاً من تقويم الكواكب ، وينظر في شيء من القضاء وحدِّ المنطق ، ثمَّ يعترض علَى كتاب الله بالطعن وهو لا يعرف معناه ، وعلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب وهو لا يدري من نقله ، قد رضي عوضاً من الله ومما عنده بأن يقال : فلان لطيف وفلان دقيق النظر يذهب إلى أن لُطف النظر قد أخرجه عن جملة النَّاس وبلغ به علم ما جهلوه ؛ فهو يدعوهم الرَّعاع والغُثاء والغُثْر ، وهو لعمر الله بهذه الصفات أولى ، وهي به أليق ؛ لأنه جهل وظنَّ أن قد علم، فهاتان جهالتان ؛ ولأن هؤلاء جهلوا وعلموا أنهم يجهلون . ولو أن هذا المُعجب بنفسه ، الزاري على الإسلام برأيه ، نظر من جهة النظر لأحياهُ الله بنور الهدى وثَلَجِ اليقين ، ولكنه طال عليه أن ينظر في علم الكتاب ، وفي أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته ، وفي علوم العرب ولغاتها وآدابها ، فنَصَبَ لذلك وعاداهُ , وانحرف عنه إلى علم قد سلَّمه ولأمثاله المسلمون ، وقلَّ فيه المتناظرون ، له ترجمةٌ تروق بلا معنى ، واسم يهول بلا جسم ؛ فإذا سمع الغُمْرُ والحدَثُ الغِرُّ قوله : الكون والفساد ، وسَمْع الكيان ، والأسماء المفردة ، والكيفية والكمية والزمان والدليل ، والأخبار المؤلفة ؛ راعه ما سمع ، وظن أنَّ تحت هذه الألقاب كلَّ فائدة وكلَّ لطيفة، فإذا طالعها لم يَحْلَ منها بطائل ، إنما هو الجوهر يقوم بنفسه ، والعَرَضُ لا يقوم بنفسه ، ورأس الخط النقطة ، والنقطة لا تنقسم ، والكلام أربعة : أمر ، وخبر ، واستخبار ، و رغبة ؛ ثلاثة لا يدخلها الصدق والكذب ، وهي : الأمر، والاستخبار ، والرغبة ، و واحد يدخله الصدق والكذب وهو الخبر ، والآنُ حدُّ الزمانين ، مع هذيان كثير ، والخير ينقسم إلى تسعة آلاف وكذا وكذا مائة من الوجوه ، فإذا أراد المتكلم أن يستعمل بعض تلك الوجوه في كلامه كانت وَبالاً على لفظه ، وقيداً للسانه ، وعيّاً في المحافل ، وعُقْلَة عند المتناظرين .
    ولقد بلغني أن قوماً من أصحاب الكلام سألوا محمد بن الجَهْم البرمكيَّ أن يذكر لهم مسألة من حد المنطق حسنة لطيفة ، فقال لهم : ما معنى قول الحكيم : ” أول الفكرة آخر العمل ، و أول العمل آخر الفكرة ” ؟ فسألوه التأويل ، فقال لهم : مَثَلُ هذا رجل قال : ” إنِّي صانع لنفسي كِنَّا ” فوقعت فكرته على السقف، ثمَّ انحدر فعلم أن السقف لا يكون إلا على حائط ، وأن الحائط لا يقوم إلا على أُسّ ، وأن الأُسَّ لا يقوم إلا على أصل ، ثمَّ ابتدأ في العمل بالأصل ، ثمَّ بالأسِّ ، ثمَّ بالحائط ، ثمَّ بالسقف ؛ فكان ابتداء تفكره آخر عمله وآخر عمله بدء فكرته ؛ فأية منفعةٍ في هذه المسألة ؟ و هل يجهل أحد هذا حتى يحتاج إلى إخراجه بهذه الألفاظ الهائلة ، و هكذا جميع ما في هذا الكتاب ؛ و لو أن مؤلف حد المنطق بلغ زماننا هذا حتى يسمع دقائق الكلام في الدين والفقه والفرائض والنحو لعدَّ نفسه من البُكْمِ ، أو يسمع كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم وصحابته لأيقن أن للعرب الحكمة وفَصْلَ الخطاب … ))
    ((أدب الكاتب ,لابن قتيبة))



    تم الجزء الثاني من (( لغويات ))
    انتظرن المجموعة الثالثة بإذن الله
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
    #8979
    شكر الله سعيك أخيتي

    جهود رائعة من عضو أروع

    وفقك الله أينما كنت
    #8981

    ابتسم لتكون أجمل
    مروركِ الأروع
    وفقكِ الله في دينكِ و دنياكِ

    #8980
    نبراس
    مراقب

    موضوع جميل شكراً لك متفائله

    #8982

    و الأجمل مروركِ الرائع
    العفو غاليتي

    #8978

    ليس في لسان العرب مادة مبدوءة بالتاء المثناة مختومة بالتاء المثلثة سوى ثلاث مواد هي :
    (( تَفَثَ )) ، و (( تلث )) و (( توثَ )) .
    ((عبدالسلام هارون))



    عجيب سبحان الله..

    صدق من قال العلم نور..
    رفع الله مقامكِ في الدنيا والأخره

    #8983
    Quote:
    رفع الله مقامكِ في الدنيا والأخره

    آمين و إياكٍ

    شاعرة الأندلس
    يشرفي مروركِ

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.