المنتدى الأطياف الطيف العام مقتل 40 أغلبهم مسلمين بأيدي هندوس بالهند ..

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1997
    الفولاذية
    مراقب

    مقتل 40 أغلبهم مسلمين بأيدي هندوس بالهند ..

    رسالة الإسلام – علاء محمد

    1_109805_1_6.jpg

    قتل نحو 40 شخصا أغلبهم مهاجرين مسلمين من بنجلاديش في هجمات شنها أفراد من قبائل هندوسية في عدة مناطق بولاية “آسام” شمال شرق الهند. وتعد هذه الموجة من أعمال العنف الأسوأ منذ عام 1983؛ عندما قتل أكثر من ألفي شخص معظمهم مهاجرين مسلمين من بنجلاديش في اشتباكات أثارها أفراد من قبائل هندوسية في وسط أسام.

    وقد اندلعت الاشتباكات في إقليمي “أودالجيري” و”دارانج” الواقعين على بعد نحو 70 كيلو مترا شمال “جواهاتي” العاصمة التجارية لولاية “آسام” مساء يوم الجمعة الماضي 3-10-2008. وامتدت أعمال العنف إلى إقليمي “باكسا” و”سونيتبور” في الولاية، ووردت اليوم الاثنين 6-10-2008 أنباء من اقليم “جولبارا” الغربي عن وقوع مصادمات بين المسلمين وأفراد قبيلة “رابهاس”.

    وتشتبه السلطات في وقوف جماعة متطرفة من قبيلة “بودو” الهندوسية وراء الهجمات على المسلمين، إلا أنه يبدو أن جماعات أخرى من الولاية المضطربة انضمت إليهم. وصرح “هيمانتا بيسوا” وزير الصحة في ولاية “آسام” بأن نحو 40 شخصا قتلوا في الاشتباكات بينهم 17 عقب إطلاق الشرطة النار للتصدي للحشود الغاضبة.

    وأضاف قائلا: “وردت أنباء عن حدوث وفيات جديدة اثر تجدد المصادمات وتم العثور على مزيد من الجثث المتفحمة في منطقتي اودالجيري ودارانج الأكثر تضررا حيث أُضرمت النار في مئات المنازل مما زاد من حصيلة الوفيات”.

    ونقلت وكالة “الأسوشيتدبرس” الأمريكية للأنباء عن مسئول في حكومة الولاية قوله إن 150 شخصا أصيبوا في الاشتباكات وأن أكثر من 100 ألف شخص فروا من منازلهم وانتقلوا إلى مخيمات طارئة أقامتها الشرطة.

    وذكرت وكالة الأنباء الألمانية “د. ب.أ” أن غالبية ضحايا الاشتباكات كانوا من المسلمين الذين يزعم أنهم هاجروا بطريقة غير مشروعة من بنجلاديش المجاورة واستقروا في ارض خالية في آسام.

    وذكرت وكالة “رويترز” للأنباء نقلاً عن محللين أن الصراع الحالي أثارته حركة طلابية قوية بشكل متزايد تنظم حملات ضد المهاجرين.

    وأضاف المحللون أن القبائل المحلية بولاية “آسام” وأغلب أفرادها من الهندوس تخشى أن يزيد عدد المهاجرين المسلمين عن عدد أفرادها؛ حيث يزيد عدد المسلمين حاليا في الولاية عن 40 % من السكان.

    وجرى نشر أكثر من ألف من قوات الشرطة الاتحادية في الولاية إلا أن حكومة الولاية تقول إنها ما زالت بحاجة لمزيد من القوات لاحتواء العنف.

    ///

    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

    اللهم انصر إخواننا المستضعفين من المسلمين

    اللهم ايدهم بنصرك ..

    اعلم أن لك اخواناً هم بحاجة لأن ترسل دعائك لهم .. فلا تبخل عليهم ..

    بارك الله لي ولكم في القول والعمل ..

    ودمتم برضاً من الله

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.