المنتدى الأطياف الطيف العام مشــ ــ ــ ــاعل الأمـــــــــه..(2)

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #949
    المشعل الثاني

    ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~عمر ابن الخطاب~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

    يحكى الحسن البصرى يقول : كأنما يأتى الأسلام يوم القيامه مجسدا يتصفح وجوه الناس يقول يارب هذا نصرى يارب هذا خذلنى و يأتى ألى عمر بن الخطاب فيأخذ بيه و يقول يا ربى كنت غريبا حتى أسلم هذا الرجل ..

    489ed2f736.gif

    قيل إن أعرابي وقف على باب عمر بن الخطاب فقال:
    يا عمر الخير جزيت الجنة
    أكس ِ بناتي وأمهنه
    وكن لنا في ذا الزمان جنة (1)
    أقسم با لله لتفعلنه
    فقال عمر: وإن لم أفعل يكون ماذا؟؟
    قال: إذاً يا أبا حفص لأمضينه..(2)
    فقال: فإذا مضيت يكون ماذا؟
    قــــــــال:
    والله عنهن لتسألنه يوم تكون الأعطيات منة(3)
    وموقف المسئول بينهنه إما إلى ناراً وإما إلى جنة
    فبكى عمر حتى أخضلت (4) لحيتهُ , ثم قال لغلامه :
    يا غلام , أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره..
    والله لا أملك غيرة…
    ـ1)جنة: ستر, وقاية..

    (2)أمضي: أذهب..

    (3)المنة: الإحسان..

    (4)أخضلت: أبتلت..

    489ed2f736.gif

    عمر يُقبل وجه علي…
    أستدعى رجل على علي بن أبي طالب رضي الله عنه
    عمر بن الخطاب رضي الله عنه،، وعلي جالس فألتفت
    فقال: قُم يا أبا الحسين فأجلس مع خصمك..
    فقام فجاس معه وتناظرا، ثم أنصرف الرجل ورجع علي
    إلى محله، فتبين عمر التغير في وجهه فقال: يا أبا الحسين، مالي أراك متغيراً! أكرهت ما كان؟ قال: نعم
    قال: وماذاك؟ قال: كنيتني بحضرة خصمي، هلا قلت:
    قُم يا علي فأجلس مع خصمك! فأعتنق عمر علياً وجعل
    يُقبل وجهه وقال: بأبي أنتم! بكم هدانا الله، وبكم أخرجنا
    من الظلمات إلى النور..

    489ed2f736.gif
    يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط الا سلك فجا غير فجك “حديث شريف”

    489ed2f736.gif

    كان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم ، فقد ‏استأذن ‏‏عمر بن الخطاب ‏‏على رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏وعنده ‏‏نسوة ‏من ‏قريش ،‏ ‏يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته ، فلما استأذن ‏‏عمر بن الخطاب ‏قمن فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله -‏صلى الله عليه وسلم-،‏ ‏فدخل ‏‏عمر ‏‏ورسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏‏يضحك ، فقال ‏‏عمر ‏أضحك الله سنك يا رسول الله فقال النبي ‏-صلى الله عليه وسلم-‏ ‏عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب فقال ‏‏عمر ‏فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ثم قال عمر ‏ ‏يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم-فقلن نعم ، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله -‏صلى الله عليه وسلم-فقال رسول الله ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏إيها يا ‏ابن الخطاب ‏، ‏والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا ‏فجا ‏قط إلا سلك ‏‏فجا ‏غير‏فجك

    w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif


    المشعل الثالث
    ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^عثمان ابن عفان^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

    مّا أسلم عثمان -رضي الله عنه- أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أميّة فأوثقه رباطاً ، وقال : ( أترغبُ عن ملّة آبائك إلى دين محدث ؟ والله لا أحلّك أبداً حتى تدعَ ما أنت عليه من هذا الدين )000فقال عثمان : ( والله لا أدَعُهُ أبداً ولا أفارقُهُ )000فلمّا رأى الحكم صلابتَه في دينه تركه
    w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif

    كان الصحابة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاةٍ ، فأصاب الناس جَهْدٌ حتى بدت الكآبة في وجوه المسلمين ، والفرح في وجوه المنافقين ، فلما رأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك قال : ( والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزقٍ )000فعلم عثمان أنّ الله ورسوله سيصدقان ، فاشترى أربعَ عشرة راحلةً بما عليها من الطعام ، فوجّه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- منها بتسعٍ ، فلما رأى ذلك النبي قال : ( ما هذا ؟)000
    قالوا : أُهدي إليك من عثمان 0 فعُرِفَ الفرحُ في وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والكآبة في وجوه المنافقين ، فرفع النبي -صلى الله عليه وسلم- يديه حتى رُؤيَ بياضُ إبطيْه ، يدعو لعثمان دعاءً ما سُمِعَ دعا لأحد قبله ولا بعده : ( اللهم اعط عثمان ، اللهم افعل بعثمان )000
    w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( أشد أمتي حياءً عثمان )000
    قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- : استأذن أبو بكر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراش ، عليه مِرْطٌ لي ، فأذن له وهو على حاله ، فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له ، وهو على تلك الحال ، فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصلح عليه ثيابه وقال : ( اجمعي عليك ثيابك )000فأذن له ، فقضى الله حاجته ثم انصرف ، فقلت : ( يا رسول الله ، لم أركَ فزِعْتُ لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان !!)000
    فقال : ( يا عائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إنْ أذنْتُ له على تلك الحال أن لا يُبَلّغ إليّ حاجته )000وفي رواية أخرى : ( ألا أستحي ممن تستحيي منه الملائكة )000

    w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif
    كان عثمان أعلم الصحابة بالمناسك، وبعده ابن عمر‏.‏

    وكان يحيي الليل، فيختم القرآن في ركعة، قالت امرأة عثمان حين قتل‏:‏ لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة، وعن عطاء ابن أبي رباح‏:‏ ‏(‏إن عثمان بن عفان صلى بالناس، ثم قام خلف المقام، فجمع كتاب اللَّه في ركعة كانت وتره فسميت بالبتيراء‏)‏، وكان يضرب المثل به في التلاوة،

    w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif

    وقال الحسن: رأيت عثمان بن عفان-رضي الله عنه-يقيل (ينام وقت الظهيرة) في المسجد وهو يومئذ خليفة، وقد أثر الحصى بجنبه فنقول: هذا أمير المؤمنين! هذا أمير المؤمنين!
    وقال شرحبيل بن مسلم: كان عثمان -رضي الله عنه- يطعم الناس طعام الإمارة، وعندما يدخل بيته كان يأكل الخل والزيت.

    w6w_200505201629065997abc5f0fb.gif
    جمع الناس على مصحف واحد، بعد أن شاور صحابة الرسول ( في ذلك، فأتى بالمصحف الذي أمر أبو بكر -رضي الله عنه- زيد بن ثابت -رضي الله عنه- بجمعه، وكان عند السيدة حفصة أم المؤمنين -رضي الله عنها-، ثم أمر بكتابة عدة نسخ ، فبعث واحدًا لأهل الشام وآخر لأهل مصر، وأرسل نسخة إلى كل من البصرة واليمن.

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.