المنتدى المنتديات العلمية القرآن الكريم وعلومه منتدى القرآن العام مضرة الدين وإن قلت أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1260
    مضرة الدين وإن قلت أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت
    استدل أهل العلم على هذه الفائدة العظيمة من سورتي الفلق والناس حيث أن:
    المستعاذ به في السورة الأولى ( سورة الفلق) مذكور بصفة واحدة وهي أنه رب الفلق، والمستعاذ منه ثلاثة أنواع من الآفات، وهي الغاسق والنفاثات والحاسد، وأما في سورة الناس فالمستعاذ به مذكور بصفات ثلاثة: وهي الرب والملك والإله والمستعاذ منه آفة واحدة، وهي الوسوسة
    و المطلوب في سورة الفلق سلامة النفس والبدن
    والمطلوب في سورة الناس سلامة الدين
    وهذا تنبيه على أن مضرة الدين وإن قلت: أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.