مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1877
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ” ,
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ ” ,
    وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ” ,
    وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ

    لما كان الضمير هنا هو ” نا الدالة على الفاعلين ” , في حين نعلم أن الفاعل هنا هو الله وحده لا شريك ولا فاعل آخر معه – تعالى وتبارك ؟!

    يحكي الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري قصة أو نقاش حصل له مع أحد البريطانين حول ذلك :

    يقول أن ذلك الشخص قال : كيف تدعوننا إلى دينكم , وأن إلهكم إلهٌ واحد , و كتابكم يدل على غير ذلك ! ..

    قلت : كيف ؟!

    قال : في كتابكم يقول ” فعلنا , قلنا , جعلنا
    لو كان إله واحد كما تقولون لقال ” فعلت , قلت , جعلت

    قلت هذا من باب التقديس والتعظيم ,

    لكنه لم يقتنع !

    قلت له : الآن ملكة بريطانيا عندما تصدر خطابًا رسميًا ماذا تكتب وتقول فيه , هل تقول ” I am ” أو تقول ” We are “

    قال : We are

    قلت : لماذا ؟

    قال من باب التعظيم للقرار ومن هذا القبيل .

    قلت : الأمر هنا بالضبط – تعالى الله وتقدّس – هو إله واحد لا شريك له و جاء بصيغة الفاعلين من باب التعظيم ,

    ,,

    قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ, قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ

    يقول سفيان بن عيينة : “يابن آدم : لا تيأس من دعاء ربك فإن إبليس قد دعا الله واستجاب له

    ,,

    في قصة عذاب قوم لوط : ” وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ

    فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ

    في قصة عذاب أهل مدين : ” فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ

    هنا عبرة ولطيفة قرآنية أخرى : وذلك أن العذاب لأغلب الأمم الهالكة أتاها في الصباح ,
    والحكمة أن الصباح وقت هدوء وغفلة لدى كثير من الناس , فيأخذ الله الهالكين بذنوبهم على حين غفلة منهم ,

    ياراقد الليل مسرور بأوله



    إن الحوادث قد يطرقن أسحارا

    وقبل خمس سنوات في زلزال الهند المعلوم لدى الجميع , كان وقت حدوثه مع صلاة الفجر , ويقال أن الذين خرجوا لصلاة الفجر لم يصابوا بأذى كونهم يخرجون خارج القرية لآداء الصلاة ..

    ,,

    لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ

    هذه الآية جاءت بين مجموعة آيات تحكي قصة قوم لوط , ومن يقرأها دون تدبر يظن أنها موجهة للوط عليه السلام ,

    لكنها في الحقيقة جاءت تخاطب النبي صلى الله عليه وسلم ,

    وفيها تشريف عظيم له صلى الله عليه وسلم لم يحصل لأحدٍ غيره , حيث أقسم الله به في قوله ” لعمرك ” ولم يقسم جلً وعلى بأحدٍ غيره ,

    ,,

    وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْراَهِيمَ

    هنا لطيفة نحوية : حيث جاءت ضيف بلفظ المفرد في الظاهر في حين أنها تدل على جمع وهم الملائكة الذين أوكلوا بعذاب قوم لوط ,
    وسبب مجيئها كذلك أن محلها الإعرابي هنا مضافة , وإذا جاءت مضافة فإنها تدل على العموم ,

    ,,


    نقل للفائدة

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.