المنتدى الأطياف الطيف العام أربعاء ليس ككل الأربعااااااااااااااااااء..

مشاهدة 6 مشاركات - 1 إلى 6 (من مجموع 6)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #542
    أشرقت شمس يوم الأربعاء ~
    كدت أطير فرحًا به ،،
    فقد طال انتظاره ،،


    أقبل بعد أسبوع ملئ بزحام الاختبارات المتتابعة ،,
    صليت الفجر
    ولبست ذاك الزي متمنية يوما سعيدا ككل أربعاء !


    بعد الحصة الثانية سمعنا أصواتا اهتزت لها قلوبنا ،
    نعم ..
    هو الصوت ذاته الذي يطرب سمعنا حال علمنا بغياب إحدى المعلمات !

    أقبلت معلمتنا المحبوبة،،
    معلمة الدين قائلة :
    ((بآخذكم بدال السابعة ،، وبجي إن شاء الله الحصة السابعة أسولف معكم ))

    ويالسعدَ فصل دخلت عليه تلك المعلمة،،
    تحادثهم،،
    تشاطرهم همومهم،،
    تجعل من شخصها إنسانا آخر !

    دق الجرس معلنا إنتهاء الحصة السادسة ،،
    أقبلت معلمتنا بروح

    متفائلة / مبتسمة :
    { مساكم الله بالخير ..


    أخذت من “هذرتنا” وأعطت شيئا من دررها ثم أردفت

    (( اليوم سوالفنا نبيها غير

    كيف يا أستاذه
    (( أبي من كل وحدة تطلع ورقة وتكتب فيها سؤالي هذا وتجاوب عليه

    تفاعل الكل
    لا نكاد نسمع سوى صوت أوراق تتحرر من دفاترها

    وكلنا تساؤل ،،
    ماذا ستطرح من أسئلتها الهادفة هذا اليوم !!
    (( يالله اكتبوا ،، متى تشعرين برغبة في البكاء ؟؟ بس ))


    (( يااه ياثالث ماتوقعت تتحمسون كل ذا الحماس وأنتم تكتبون ،،
    (( هاا خلصتوا

    لا ياأستاذه شوي


    جمعت الأوراق وبدأت تقرأها وتعلق عليها
    ونحن بين

    ضاحك ومستهزئ

    كانت أغلب مايبكينا سببا واحدا وتدور حوله أسباب أخرى
    كنا نتشابه في ذلك كثيرا

    1/ زحمة الدرااسة
    2/ عند الوداع
    3/ إذا كان عندي اختبار أحياء
    4/ إذا أمي هاوشتني
    5/ إذا خلص رصيد جوالي
    6/إذا عيوا أهلي أروح السوق
    7/ إذا انقطع النت
    8/ إذا تذكرت أني في ثالث
    9/ إذا لبست عباتي وبعدين قالوا خلاص مافيه روحة

    كانت معلمتي تريد بعدها أن توضح لنا متى كان يبكي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
    ولكن قبل ذلك

    وأثناء قراءتها للورقة الأخيرة

    بدأ صوتها يخفت

    تلتها دمعة

    ثم أخرى

    ثم توقفت

    (( أعذروني ما أقدر أكمل ..

    انفجرت كاتبة الورقة ببكاء مرير

    وقلبت الفصل في أقل من دقيقة
    من ضحك ومرح
    إلى بكاء وحزن عميق


    (( أشعر برغبة كبيرة في البكاء حين تتفجر ينابيع الشوق لأمي الغالية ثم أتذكر أنه بالإستحالة رؤيتها

    أشعر برغبة كبيرة في البكاء حين تعود بي ذاكرتي نحو الخلف ،،
    نحو صورتها وهي في غرفة العناية المركزة !
    أشعر برغبة كبيرة في البكاء حين أتخيل شكلها تحت أنقاض التراب
    …….!

    انقطع صوت معلمتنا وانقطعت معه ضحكاتنا معلنة نهاية يوم علمنا فيه
    تفاهة همومنا
    وسخف تفكيرنا

    نتألم
    وتسكب دمعاتنا
    بل وربما يشتد عويلنا حين لاتتحقق أي من أمانينا ،
    لم نقدّر غزارة تلك الدمعات،، ولا فيم سكبت !!
    لم نسكبها لأجل شلالات الدماء المسلمة المراقة !!
    ولا لأجل أيتام فقدوا منابع الدفء والحنان،،
    ولا حين شاهدنا أولئك يتحدثون بأيديهم يسمعون بأعينهم !!
    لم تذرف تلك الدموع لتقصيرها في حق خالقها .!

    فيال سخافة تلك العقول التي جعلت من الدنيا حوضًا تسكب فيه تلك الدمعات !





    فأين دمعتك تنسكب؟؟وهل لأجل رفعة أمه؟؟

    بانتظاار تعليقاتكم..

    #9378
    الفولاذية
    مراقب

    أختي الفاضلة ( حنين الذكريات )

    موضوعك رائع بحق

    لي عودة وتعليق ..

    ودمت برضاً من الله

    #9381

    كلمات أختي أحسه مرره أثرت فيني ..

    بإذن الله ..لي عودة ..

    ودمت برضاً من الله ..<<بعد إذنك الفولاذية ..أعجبتني دعوتك مرره..

    #9380

    (( أشعر برغبة كبيرة في البكاء حين تتفجر ينابيع الشوق لأمي الغالية ثم أتذكر أنه بالإستحالة رؤيتها
    أشعر برغبة كبيرة في البكاء حين تعود بي ذاكرتي نحو الخلف ،،
    نحو صورتها وهي في غرفة العناية المركزة !
    أشعر برغبة كبيرة في البكاء حين أتخيل شكلها تحت أنقاض التراب

    صدقتْ..والله لقد صدقتْ..!

    ليس هناك دموع محرقة كدموع الفقد ،

    ومـــــــــــــــا أبشع الشعور بالفقد..

    لاأحصي دموعاً ذرفتها على فراق أمي الحبيبة..

    فمنذ أن ودعتْ دنيانا..أصبحت الدمعة رفيقتي..

    أصبحت دمعتي هي صديقتي التي تُنفس عن ما بداخلي..

    فمــــــاأقسى أن تُحرم من أعز الناس إليك..!

    أسأل الله أن لايحرمني اجتماعا بهل في أعالي الجنان..

    وأن يحفظ أبي ويطيل بعمره على عمل صالح..

    #9379
    الفولاذية
    مراقب

    أختي الفاضلة ( حنين الذكريات )

    في الحقيقة أني أعجبت بهذه المعلمة للغاية .. وكيف أنها جذبتكم بأسلوبها الغير معتاد ..

    ولعل ذلك يتجلى بتعبيرك تجاهها ..

    ” أقبلت معلمتنا المحبوبة،،
    معلمة الدين قائلة :
    ((بآخذكم بدال السابعة ،، وبجي إن شاء الله الحصة السابعة أسولف معكم ))
    ويالسعدَ فصل دخلت عليه تلك المعلمة،،
    تحادثهم،،
    تشاطرهم همومهم،،
    تجعل من شخصها إنسانا آخر ! “

    أرفع لها التحية قائلة … هكذا فلتكن مربيات شباب الإسلام ..

    قليل في الحقيقة – وأعني جيداً ما قدرته – من تحمل هم الطالبات وتوعيتهن والتقرب منهن ..

    لعلي ابعدت عن صلب الموضوع كثيراً .. ولكنك اثرت هذا الجانب لدي ..

    رحم الله أموات المسلمين وجعل الجنة هي دارهم وقرارهم ..

    بارك الله فيك أختي ..

    ودمت برضاً من الله

    #9382

    عجزة عن تعبير معلمه رائعة بحق

    أتمنى أن تقبلي مروري

    دمتي بود

مشاهدة 6 مشاركات - 1 إلى 6 (من مجموع 6)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.