مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 15)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #490
    bsmalah.gif
    أخواتي الغاليات ,,, هناك الكثير من الأخطاء التي يقع بها قارئ القرآن من غير قصد وقد تخفى عليه
    أحببت أن أنقلها لكم
    وهي منإعداد / عبدالله بن عبدالعزيز التويجري
    مشرف التربية الإسلامية بمركز الإشراف التربوي بوسط الرياض ,

    لتتنتبهوا لها وتنبهوا من حولكم ومن تعلمونهم كتاب الله …وهي ::
    -1 ما رسم في المصحف بالتاء المربوطة يوقف عليه بالهاء، وما رسم بالتاء المفتوحة يوقف عليه بالتاء كالرسم، فالأول مثل قوله تعالى: ” وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ” (يونس 57). والثاني مثل قوله تعالى: ” يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ ” (البقرة 218)، مع ملاحظة أن هذه الوقوف اختبارية فقط.

    2- كل امرأة أضيفت إلى زوجها ترسم بالتاء مثل قوله تعالى: ” اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ ” (التحريم 10). ، وأما ما لم تضف فترسم بالهاء، مثل قوله تعالى: ” وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ ” (النساء 128).

    3- ينبغي الحذر من إدغام اللام في النون وذلك بالتركيز على سكون اللام لإظهارها حتى لا تدغم في النون مثل قوله تعالى: ” وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً “(الفرقان 74).

    4- ينبغي الحذر عند النطق بالقاف أن تشابه النطق بالغين، وذلك لقرب مخرجهما فالغين من أدنى الحلق أي جهة اللسان، والقاف من أقصى اللسان فهما متجاوران وذلك في مثل قوله تعالى: ” وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى” (النجم 48). وقوله ” وَحَدَائِقَ غُلْباً ” (عبس 30).

    5- الألف تتبع ما قبلها في التفخيم والترقيق، فالأول مثل قوله : ” الضَّالِّينَ ” (الفاتحة 7)، والثاني مثل قوله تعالى : ” الْحَاقَّةُ ” (الحاقة 1)، بخلاف الغنة فهي تتبع ما بعدها في التفخيم والترقيق، فالأول مثل: “ إِن طَلَّقْتُمُ ” (البقرة 236)، والثاني مثل: ” وَإِن كُنتُمْ ” (البقرة 23).

    6- هناك عدة مفردات في القرآن الكريم مبدوءة بهمزة على السطر ثم ألف ثم حرف متحرك وهذه الكلمات تكتب في غير المصحف مبدوءة بألف وعليها علامة المد، وذلك مثل:
    ‌أ- قوله تعالى: ” وَءَاتَى الْمَالَ ” (البقرة 177)، بخلاف قوله تعالى: ” أَتَى أَمْرُ اللّهِ
    (النحل 1).
    ‌ب- ومثل قوله: “ بِمَا ءَاتَاكُمْ ” (الحديد 23)، بخلاف قوله: ” إِنْ أَتَاكُمْ ” (الأنعام 40).
    ‌ج- ومثل قوله: ” وَءَاتُواْ الزَّكَاةَ ” (البقرة 43)، بخلاف قوله : ” وَأْتُواْ الْبُيُوتَ

    (البقرة 189).
    ‌د- ومثل قوله: ” وَءَاثَاراً فِي الْأَرْضِ ” (غافر 21) بخلاف قوله: ” وَأَثَارُوا الْأَرْضَ

    (الروم 9).
    ‌ه- ومثل قوله: ” فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الأَنْعَامِ ” (النساء 119)، بخلاف قوله: ” وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ ” (التوبة 3). فالآيات الأولى تقرأ بهمزة بعدها ألف تمد مدًا طبيعيًا مقداره حركتان، أما الآيات الأخريات فتقرأ بهمزة قطع بدون مد وذلك على حسب حركتها.
    ويكثر اللبس إذا دخلت (ال) أو (اللام) على مثل هذه الكلمات، وذلك مثل قوله تعالى: ” أَزِفَتْ الأزِفَةُ ” (النجم 57)، ومثل قوله تعالى: ” ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لأتَوْهَا ” (الأحزاب 14)، ومثل قوله تعالى: ” وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الأمِنِينَ ” (القصص 31), فهذه بالمد لأن الهمزة بعد اللام وقبل الألف, بخلاف قوله تعالى: ” وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ” (التين 3)، فالهمزة هنا على الألف فتقرأ بحسب حركتها بدون مد، ويجمعهما قوله تعالى: ” وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلأمُرَنَّهُمْ “ (النساء 119)، فالأولى هنا بالضم، والثانية بالفتح مع المد.
    للموضوع تتمة إن شاء الله

    والموحدة لله بانتظاركم

    #8678

    رائعه اختي الموحده..

    اخطاء منتشره وتصلح ان تنبه لها استاذة الحلق في الدور..

    بارك الله فيك..

    بانتظاار التتمه..

    #8680

    أشكرك أختي الغالية …….. نسمة فجر

    #8686

    توضيحكِ رائع
    أسأل الله لكِ الأجر و المثوبة

    #8685
    أثابك الله أختي الموحــدة لله
    طرح رائع وفقك الله
    بانتظار جديدك
    #8681

    أخواتي (المتفائلة ، ايتسم لتكون أجمل )

    أشكر لكم مروركم

    باررك الله فيكم …..

    #8682
    أخواتي الغاليات :: أكمل لكم الأخطاء التي يقع فيها الكثير ممن يتلو القرآن وقد لاحظت أكثرها في الطالبات عندما خرجت للتربية العملي .. فعلينا أن نصحح الأخطاء

    نكمـــــــــــــل

    7- الاكتفاء بالحركة دون الشدة :

    مثل قوله : ” فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً ” (الذاريات 4)، ومثل قوله: ” أَلَّا يَسْجُدُوا ” (النمل 25)،

    وعكسه مثله، وهو تشديد غير المشدد، مثل قوله تعالى: ” رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ ” (الحجر2) ومثل قوله: ” وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ ” (التوبة 90) .
    ولتلافي الخطأ يبين المراد بالشدة وأنها عبارة عن حرفين من جنس واحد، الأول ساكن، والثاني متحرك، ويمكن بيان ذلك بفك الشدة وكتابتها على حرفين، ثم تقرأ قراءة متأنية، ثم يتم التلقين بالقراءة الصحيحة والوقوف بعد الشدة، وعدم إكمال الكلمة، مثل: (فالمقسِّ) وذلك حتى يأتي الطالب بالحرف وحركته وشدته، ثم تقرأ الكلمة كاملةً.


    8- تأثر القارئ بكلمة سابقة في نفس الآية ولها إعراب مختلف :

    مثل قوله تعالى:وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (الطور 21)، ومثل قوله:وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ “(البقرة 272) ومثل قوله تعالى: “ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ” (محمد 38)، ومثل قوله تعالى: “ مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ (المجادلة 2) ومثل قوله: “ قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ(ص 84)، ومثل قوله: “ قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ(الأعراف 116)، ومثل قوله: “ وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ (البقرة 221) .

    ولتلافي الخطأ يوضح إعراب ومعنى كل منها.

    9- عدم التفريق بين:
    أ – المد المتصل المنصوب المنون

    ب – المد المتصل المنصوب غير المنون.
    فالأول عند الوقف عليه يبدل التنوين بألف ويمد مدًّا طبيعيًّا واسمه مد العوض مثل قوله : “وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ” (البقرة 22 )، ومثل قوله: “ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً ” (البقرة 171).
    والثاني يوقف عليه بالقطع، فتقرأ الهمزة بالسكون مثل “ جَعَلَهُ دَكَّاءَ(الكهف 98). ومثل قوله تعالى : “ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ” (البقرة 31).
    ولتلافي الخطأ هنا تعقد مقارنة بين المنون وغير المنون في الوصل والوقف

    10- عدم التفريق بين الياء الأخيرة والألف المقصورة حيث لا توجد نقاط أسفل الياء :
    فالأول مثل قوله “ وَأَشْهِدُوا ذَوَىْ عَدْلٍ مِّنكُمْ ” (الطلاق 2) , وقوله: “جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ ” (سبأ 16) , ومثل قوله: “ إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِ ” (القصص 10) ,

    والثاني مثل قوله: “ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ ” (النساء 12)، ومثل قوله: “ تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى(طه 4) ,
    ويجمعهما قوله تعالى: “ أَمَّن لاَّ يَهِدِّى إِلاَّ أَن يُهْدَى(يونس 35) .
    ولتلافي الخطأ فإن اللبس لا يكون إلا في الياء الساكنة المفتوح ما قبلها حيث تشتبه بالألف المقصورة ، والألف دائمًا خالية من التشكيل –كما سبق في الأمثلة – لأنها دائماً ساكنة، وما قبلها لا يكون إلا مفتوحاً، وأما الياء فتشكل بالسكون إذا كان ما قبلها مفتوحًا – كما في الآيتين السابقتين من سورتي الطلاق وسبأ – أو تكون خالية من التشكيل إذا كانت مدية (ياء ساكنة وما قبلها مكسور) كما في الآية السابقة من سورة القصص .


    أنا بانتظاركم وانتظاركم خبراتكم في التصحيح واكتشاف الأخطاء الدراجة

    #8679

    احسنت أخيه

    سأحاول ان اجمع بعض أخطاء التي نقع ويقع بها الكثير
    لنحاول معا التخلص منها بالطريقة الصحيحه
    والا يلتبس الخطأ بالصواب
    شاكره ومقدره جهودك
    تقبلي مروري

    #8690
    المهاجره
    مراقب
    besmelah.gif


    كما تعلمون بأننا أمرنا بتلاوة القرآن الكريم والتعبد لله سبحانه وتعالى بهذه التلاوة , وكلنا نقرأ القرآن طمعا ً في الأجر والمثوبة التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله ” من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف “.

    وقوله صلى الله عليه وسلم : ” اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَ ةِ شَفِيعًا لِأَصْحَاب ِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَا وَيْنِ الْبَقَرَة َ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُم َا تَأْتِيَان ِ يَوْمَ الْقِيَامَ ةِ كَأَنَّهُم َا غَمَامَتَا نِ أَوْ كَأَنَّهُم َا غَيَايَتَا نِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّان ِ عَنْ أَصْحَابِه ِمَا ” .

    ولكن إن قراءة القرآن نفسها قد تقلب المعاني المرادة إلى ضدها، وقد تصل في بعض المواضع بالإنسان إلى نطق الكفر دون أن يدري، وأمثلة ذلك في القرآن كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ﴾ الآيه 28 سورة فاطر .

    فهناك من يقرأ هذه الآية بطريقة خاطئة فيقول : (إنما يخشى اللهُ من عباده العلماءَ ). لاحظ لفظ الجلالة (الله) في الآيتين ستجده في الأولى منصوب بالفتحة وفي الثانية مرفوع بالضمة , أي في الأولى كان لفظ الجلالة مفعول فيه أما في الثانية فلفظ الجلالة فاعل .

    فالذي يقرأ لفظ الجلالة بالضمه يكون قد وقع في خطأ كبير يحرف المعنى ويغيره تماما لأنه إذا قرأ بهذه الطريقة ( إنما يخشى اللهُ من عباده العلماءَ ) كأنه يقول إن الله يخاف من العلماء . تعالى الله عن ذلك علوا ً كبيرا ً .

    بينما المعنى الصحيح للآية هو ( أن أكثر الناس خوفا ً من الله هم العلماء ).

    مثال آخر من القرآن قوله تعالى : ﴿وإذ ابتلى ابراهيمَِ ربُه بكلمات فأتمهن ﴾ (124 البقرة) .

    والابتلاء : هو الامتحان والاختبار.

    فهناك من يقرأ هذه الآية بهذه الطريقة ( وإذ ابتلى ابراهيمُ ربَه بكلمات ) وهذا خطأ كبير لأنه جعل إبراهيم هو الفاعل أي جعل ابراهيم هو الذي ابتلى الله وامتحنه واختبره وهذا غير صحيح بل هو مخالف للمعنى الصحيح الذي تدل عليه الآيه الأولى وهو ( أن الله هو الذي ابتلى ابراهيم بكلمات قيل الكلمات هي الرسالة وقيل هي الاسلام وقيل غير ذلك ).

    مثال ثالث : قوله تعالى ﴿وأذ ان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولـُـه﴾ .
    أي أن الله بريء من المشركين وكذلك رسوله أيضا ً بريء من المشركين .

    لكن هناك من يقرأ هذه الآية بهذه الطريقة ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولـَـه ) .

    لاحظ أن كلمة (رسوله ) أصبحت منصوبه بالفتحة , وهذا يغير المعنى تماما ً فيصبح المعنى هنا ( أن الله يتبرأ من المشركين ويتبرأ أيضا ً من رسوله ) تعالى الله عن ذلك.

    ومن هنا لابد لنا أن نعتني بقراءة القرآن قراءة صحيحة حتى لا نقع في المهالك من حيث لا ندري.

    #8689
    مرافئ
    مراقب

    الأخت الفاضلة (المهاجرة)…

    بارك الله فيك …

    على هذه الفوائد القيمة…

    #8684
    ليالي
    مراقب
    Quote:
    بالضمه يكون قد وقع في خطأ كبير يحرف المعنى ويغيره تماما لأنه إذا قرأ بهذه الطريقة ( إنما يخشى اللهُ من عباده العلماءَ ) كأنه يقول إن الله يخاف من العلماء . تعالى الله عن ذلك علوا ً كبيرا ً .

    بينما المعنى الصحيح للآية هو ( أن أكثر الناس خوفا ً من الله هم العلماء ).

    تذكرت قالت لي صديقتي ان معلمتها عندما كانت تدرس في الابتدائية شرحت لهم هذه الايه وقالت بأن الله يخاف من عبادة العلماء

    فأنظر إلى الجهل !!!!!!!

    جزاك الله خيرا أختي المهاجرة

    #8687
    فعلاً مثل هذه الأخطاء الكبيرة

    يجب أن تنشر و يعلم الناس تصحيحها

    و مدى تأثير الخطأ على العقيدة و الشرع

    ~~~~~~~~~~

    أختي المهاجرة

    بارك الله فيكِ

    أرجو نشر المزيد منها إذا توفرت

    #8691
    مِن صُوَرِ لحون الرَّاءات

    1- تفخيم الحَرْف الأول من الرَّاء المُشَدَّدة بالكسر، نحو:]وَقَرِّي(1) [.
    2-ترقيق الحَرْف الأول من الرَّاء المُشَدَّدة بالضم، نحو:]يُصِرُّونَ[الواقعة: 26
    3- ترقيق الحَرْف الأول من الرَّاء المُشَدَّدة بالفتح، نحو:]سِرًّا[الرعد: 22 .
    4- ترقيق كلمة النُذُر للالتباس بكلمة ونذر، نحو: ]النُّذُر[النجم: 56 .
    5- تقريب الحَرْف الساكنِ السابق للراء الموقوف عليها بالضم، نحو:]عَشْرُ(2)[.
    6- ترك صفة التكرار مطلقًا.
    حدثني فَضِيلَة الشيخ عبد الرافع بن رضوان: قال: ” التكرير بالنسبة للراء صفة لازمة لابدَّ منه، والمذموم هو المبالغة في التكرار.
    حدثني فَضِيلَة الشيخ إبراهيم الأخضر:التكرير واجب وليس جائزًا؛ لأنه قال: “وبتَكْرِيرٍ جُعِلْ” فابن الجزري ما قال اجتنبوه وإنما قال: ” في اللام والراء ثم كرِّرنه” .
    إن الذي التبس على الذِّينَ منعوا التكرير في الراء أنهم لم يعرفوا نطق الراء ربما قرأ الواحد منهم ]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[ وكرَّرَ وشدَّد على الرَّاء كثيرًا، فليس هذا ما قال به العلماء، أي حرف من الحروف إذا تجاوزت القدر فيه فقد فسد .
    حدثني فَضِيلَة محمد أبو رواش: أن التكرار ثابت للراء لكن يجب ألا يبالغ فيه عند أدائها.
    حدثني فَضِيلَة الشيخ أسامة بن عبد الوهاب: أن التكرار يؤتى به لكن بدون مبالغة.

    (1) مريم: 26، ومن ذلك:] ضُرٍّ[.

    (2) الأنعام: 16 .

    من كتاب زاد المقرئين / رسالة لحن القراءة / للشيخ جمال القرش

    #8683
    دمعة سحاب
    مراقب

    موضوع قيم ومفيد

    أثابكِ المولى

    زادكِ الله علما ونورا وبصيرة

    #8688
    تنبيه جيد منكِ

    أثابكِ المولى و سدد خطاكِ

مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 15)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.