المنتدى الأطياف الطيف العام نحو فضاء إعلامي مسؤول(بالدوحة)..وآخر بالأحساء:"عندما ينتصر العفاف"

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #2072
    راوية
    مراقب
    شهدت العاصمة القطرية الدوحة اليوم بدء فعاليات منتدى الفضائيات والتحدي القيمي والأخلاقي الذي يواجه الشباب الخليجي تحت شعار “نحو فضاء إعلامي مسؤول” الذي ينظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر.

    ويتواكب ذلك مع المنتدى الأسري الثاني في محافظة الإحساء السعودية الذي ينظمه مركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر الخيرية، والذي يعقد تحت عنوان: “عندما ينتصر العفاف”، ويستمر لمدة أسبوع.

    ففي الدوحة تناولت جلسة اليوم من منتدى الفضائيات المحور القانوني والتشريعات الدولية الخاصة بحماية حقوق المواطنين والمجتمع تجاه الفضائيات. كما تناولت ورشة العمل التي تلتها أثر بعض الفضائيات السلبي في تمييع الأخلاق والقيم وتسطيح الفكر، واستغلال الموارد المالية. كما كشفت الأساليب الخفية المتبعة، ودور الأسرة في التربية والتوعية والإشراف في ظل ازدواجية وسائل الإعلام.

    كما تعرضت لشرح وسائل وآليات الحماية والضبط والإشراف والتوجيه الأسري وتحقيق الحصانة الإعلامية للنشء قانونيا وتربويا وإعلاميا وتقنيا. وقسمت أعمال المنتدى التي ستتواصل على مدار يومين، إلى أربع جلسات ستتناول محاور قانونية واقتصادية واجتماعية وتربوية يناقشها عدد من وزراء ومسؤولي التربية والثقافة والاتصالات والإعلاميين والأكاديميين والباحثين والمختصين.

    كما تطرقت لمواثيق الشرف الإعلامية الخاصة بالفضائيات ودورها في حماية المجتمع، والتشريعات المنظمة لعمل القنوات الفضائية في الوطن العربي، ومدى فاعلية القوانين والتشريعات لحماية النشء وصد التأثير السلبي للفضائيات.

    وفي الاحساء بالسعودية ينطلق المنتدى الأسري الثاني بعنوان: “عندما ينتصر العفاف” الذي يهدف إلى إبراز آثار العفاف على الأسرة والمجتمع وإظهار أوجه السعادة التي يعيشها أهل العفاف وتدريب النفس على خلق العفاف عبر الوسائل الشرعية.


    ويفتتح المنتدى الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الاحساء، وسوف يشتمل المنتدى على محاضرات وندوات وأمسيات شعرية ومعارض مختلفة للكتب وإحتياجات المرأة. ومن بين أهداف المنتدى توضيح الأثر الإيجابي الذي يتركه الإعلام الفاضل لنشر ثقافة العفة والسلامة، وتبيين أثر عفاف الآباء والأمهات على عفاف أولادهم، بالإضافة إلى الإشادة بدور الأسرة والمحاضن التربوية المختلفة في غرس قيم العفاف، والتنبيه لعظم الآثار الصحية التي يتركها العفاف في المجتمع سلباً وإيجابياً. وينظم مركز التنمية الأسرية أنشطة ثقافية وأكاديمية مختلفة لزيادة وعي المجتمع بالقيم الأسرية التي حث عليها الإسلام.

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.