المنتدى الأطياف الطيف العام مجموعة رسائل دعوة البريدية,,,,الثاني

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1192
    بســــــــــــــــــــــم رب العرش ربي

    العتبة الأولى

    يقولُ ربُّنا تعالى(قُل لِلمُؤمِنِينَ يَغُضُّوا مِن أبصَارِهِم وَيـَحفَظُوا فُرُجَهُم ذَلِكَ أزكَى لَهُم إنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصنَعُونَ* وَقُل لِلمُؤمِناتِ يَغضُضْنَ مِن أبصَارِهِنَّ وَيـَحفَظنَ فُرُجَهُنَّ…).
    البصر هو العدسةُ الأولى التي تلتقط صور العالم ليتكونَ منها مشاعر ورغبات تحرك الإنسان نحو الفعل الحسن أو القبيح. وبزيادة التقاط الصور والتمعُن في تفاصيلها تزداد قوة المشاعر والرغبات المحركة. أنه الماء الذي يُغذي النبتة الصغيرة. أو الوقود الذي يُمدُ الشرارة التي تكادُ أن تكون ناراً تلظى, تحرقُ القلب فالجسد بجحيمها الذي لا يرحم وفي معركة لا توَّلِدُ سوى الآلام المتتالية وقد تصعب العودة منها أبداً.
    لذا بَدَأنا رَبُّنا تعالى بالأمرِ بحفظِ البصرِ عن الحرام قبل حفظِ الفرج فهو أزكى وأنقى وأطهرُ لإيماننا ولقلوبنا التي تنشـُدُ الطمأنينة والسلام.
    ربَّنا أعِنـَّا على حِفظ أبصارنا وفرُوجنا مِمَّا يُدنسُنا، برحمتك وفضلك.

    [

    عطاءُ سيدة[/COLOR]

    يَروي لنا عُلماء السِـيَر بأن السيدة أم الإمام سفيان الثوري قالت له (يا بُني خذ هذه، عشرة دراهم وتعلم عشرة أحاديث، فإن وجدت لها تغييراً في جلستك ومشيتك وكلامك فأقبل على العلم وأنا أكفيك بمغزلي وإلا فاتركه فإني أخشى أن يكون عِلمُك وبالاً عليك يوم القيامة).
    إنها نموذجٌ ساطعٌ للمرأة المُـتطلعة إلى المشاركة في نهضة أمَّتِها بتقديم جيلٍ راشدٍ قادرٍ على الريادة والبناء،
    جيلٍ تتوجَّهُ روحهُ وأهدافهُ إلى غاية واحدةٍ لا تتعدد، رضا الله تبارك و تعالى. لقد نجحت هذه السيدة الكريمة في تقديم إمامٍ فريدٍ لأمتها، ومازلت أمتنا تنتظر منا الكثير.

    نسائم الإيمان

    حين تترك الأماكن بلا تهوية، تتسارعُ إليها أكوام الغبار وجيوش الجراثيم المزودة بأسلحة التلوث. كذلك يحدث مع غرف النفس حينما تـُحرم من التهوية النقية بنسائم الإيمان العذبة المشرقة، فتفتك بها جراثيم الحسد والكراهية والكبر ويملأُ أروِقتها غبارُ القلق والهم. فلنفتح نوافذ ذواتنا ولنتعرض لنسائم الإيمان مع كلٍّ موعظة أو ذِكرى أو آياتٍ عبقة تأخذنا باتجاه شواطئ التأمُّلِ والتفكـُّر.

    ربَّنا جدد الإيمان في قلوبنا

    [/SIZE]

    سُنة الفجر

    سنة الفجر هي ركعتان قبل صلاة الفجر ولها سُنن منها:
    1- تخفيفها: عن عائشة رضي الله عنها قالت:(كان صلى الله عليه وسلم يُصلي ركعتين خفيفتين بين الأذان والإقامة من صلاة الصبح) (متفق عليه)
    2- ما يُقرأ فيها🙁 كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر (قُل يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ) و (قُل هُوَ اللهُ أحَدٌ) (رواهُ مُسلم) (كما وَرد أنهُ قرأ غيرها)).
    3- الاضطجاع: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شِقهِ الأيمن) (البخاري)
    فعندما تصلي الركعتين في البيت يُمكنك الاضطجاعُ قليلاً حتى تُصيب السُّنة.
    رزقنا الله تعالى إتباع سُنة نبيهِ البيضاء والتزوُّد بالب اقيات الصالحات ليومِ اللقاء

    سُنن الطعام
    أ- سُننٌ قبل وأثناء الطعام:
    1-التسمية.
    2-الأكلُ باليد اليُمنى.
    3-الأكل مما يلي الآكِل.
    يقولُ مُعلمنا الأول صلى الله عليه وسلم(ياغـُلام سمِّ الله وكـُل بيمينك وكـُل مما يَليك)(رواه مُسلم)
    4- مَسحُ اللـُقمة إذا سقطت وأكلـُها، قال صلى الله عليه وسلم(إذا سقطت من أحدِكـُم اللـُقمة، فليُمِط ما كان بها من أذى ثم يأكلها)(رواه مُسلم)
    5- الأكل بثلاثة أصابع للحديث(كان صلى الله عليه وسلم يأكـُلُ بثلاث أصابع)(رواه مُسلم)
    ب- سُنـنٌ بعد الأكل:
    حَمدُ الله تعالى، يقول صلى الله عليه وسلم(إن الله لَـَيََرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيَحمَدُهُ عليها)(مُسلم)
    وكان من دُعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد الطعام(الحمدُ لله الذي أطعمني هذا و رَزقنيهِ من غير حولٍ مني ولا قوةٍ)(حسَّنه الألباني)

    رزقنا الله تعالى إتباع سُنة نبيهِ البيضاء والتزوُّد بالباقيات الصالحات ليومِ اللقاء

    من الاختلاف إلى التطابُق

    العلاقة الزوجية هي علاقة بين فردين مختلفين في تركيبهما الجسدي والعقلي والنفسي، وهذا هو سرُّ قوتها واستمراريتها.
    إن الاختلاف في الأسلوب والعادات والذوق قد يُشكل فرصة كبيرة لتقوية العلاقة الزوجية وتجديد دمائها الورديَّة، فالمرأة يمكنها أن تـُثني على ذوق زوجها الخاص في اختيار ساعة يَدهِ أو عطره المُفضل مثلاً، والرجل يمكنه أن يـُثني بدوره على ذوق زوجته الخاص في اختيار ملابسها أو ترتيبها الجديد لغرفة الجلوس.
    يقول معلمنا الأول صلى الله عليه وسلم (لا يَفرَك مُؤمنٌ مُؤمنة إن كـَرِه منها خلقاً رَضِي منها آخر) (رواه مسلم)
    هذا الحديث الكريم يُشير لنا بأن هنالك نقاط التقاء كثيرة في كل علاقة زوجية لكننا قد لا نراها فتحتاج منا إلى البحث والانتباه، لنـُكـَوِّن منها جسوراً مُخملية للالتقاء والتطابق.
    أدام الله تعالى علاقاتنا على حبٍ متبادل وسعادة كبيرة في الدنيا والآخرة.

    سُنن عند لقاء الناس

    1- السلام، سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم أيُّ الإسلامِ خير؟ فقال:
    (تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)(البخاري ومسلم).
    ويقول صلى الله عليه وسلم (إذا انتهى أحَدُكم إلى المَجلس فليُسلم فإذا أراد أن يُفارق فليُسلم، فليست الأولى بأحَقَّ من الآخرة)(رواه الترمذي وأبو داود).
    2- الابتسامة ، يقول صلى الله عليه وسلم ( لا تحقِرَن من المعروفِ شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق) (رواه مسلم).
    3- المُصافحة ، قال صلى الله عليه وسلم (ما مِن مُسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غـُفِرَ لهما قبل أن يتفرَقا) (رواه أبو داود والترمذي).
    4- الكلمة الطيبة ، يقولُ ربُّنا سبحانهُ وتعالى{ وَقـُل لِعِبادِي يَقولُوا الَّتِي هِيَ أحسَن إن الشيطانَ يَنزَغ ُبينهُم} ويقول صلى الله عليه وسلم (والكلمةُ الطيبةُ صدَقة) (البخاري ومسلم).

    أضيئوا الشموع

    حصارُ الظـُلم بالظلام،
    حصارُ الكُره بقارصِ البرد،
    حصارُ البغي والعدوان بنقصٍ في الأموالِ والأنفسِ والثمراتِ،
    إنهُ حصارُ يَهودَ لغـَزة النضالِ والجهاد والصبر،
    حين يَغشى الأرضَ والسماءَ سوادُ الليل الكالح، ترتفعُ أصواتُ المظلومين(أُذِنَ لِلذينَ يُقاتلُونَ بأنَّهم ظُلِمُوا)فتدفعُها أيديهم إلى السماء(أَنَّي مَغلُوبٌ فانتَصِر)،فيحملُها الله السميعُ القريب فوق الغمام ليقول لها وعِزتي وجلالي لأنصُرنَّك ولو بعد حِين. (وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)، (وأَنَّ اللهَ على نَصرِهِم لَقدِير).فنحن بانتظار وَعد النور(وأشرَقَتِ الأرضُ بِنورِ رَبِّها) ومَوعد الفجر(أليسَ الصُبحُ بِقرِيب).فلنـَنصُر إخواننا بما نملك وليكن أولَ ما نبدأ به هو ما نملِكـُهُ جَميعاً، الدُعاءُ الصادقُ.
    رَبـَّنا مَسَّ إخواننا الضـُّرُ وأنت أرحَمُ الراحمين.

    توقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

    إذا لم يكُن صَفو الوِدادِ طبيعةً
    فلا خيرَ في وِدٍّ يجيءُ تكلـُّفا
    ولا خيرَ في خِلٍّ يَخونُ خليلهُ
    ويَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدةِ بالجَـفا
    ويُنكِرُ عَيشاً قد تقادَمَ عَـيشُهُ
    ويُظهـِرُ سِرَّاً كان بالأَمسِ قد خـَفا
    سـلامٌ على الدُّنيا إذا لَم يَكُن بـِها
    صَديقٌ صَدوقُ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا

    مجموعة دعوة البريدية
    dawahgroup@hotmail[/FONT][/SIZE[/LEFT]]

    .

    ,

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.