المنتدى الأطياف الطيف العام ما سبب انصراف الناس وإحجامهم عن التحصين بالذكر؟

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1830
    إشراقةأمل
    مراقب
    /10psm2vb.gif[/

    منها الجهل فإن كثيراً من الناس يجهل هذه الأذكار والأوراد ويجهل فوائدها ولهذا ينبغي أن يكون رب البيت حريصاً على تعليم أبنائه وبناته وأهله لهذه الأذكار والكتيبات والحمد لله موجودة بكثرة في هذا الموضوع.

    ثانياً ضعف الإيمان فإن بعض الناس يقرأ هذه الأوراد ولكن ليس بقلبه والمسلم إذا قرأها بقلب حاضر فقد أحاط نفسه بجدار حصين من شر الشياطين بل بعض الناس يقرأها على سبيل التبرك وهي لا تنفع إلا من قرأها مؤمناً بها غاية الإيمان لا شاكاً ولا مجرباً فإن قرأها وهو شاك أو قرأها على سبيل التجربة ويقول سأجرب هل تنفع أو لا فإنها لن تنفعه.

    ثالثاً اعتماد الناس على الأمور المادية وغفلوا عن الأمور المعنوية القلبية ولهذا تجد المرء إذا أصابه مرض هرع إلى الطبيب ولم ينظر في الأدعية الواردة في الشفاء من المرض فمن ذلك مثلاً أن الإنسان إذا أصيب بأدنى وجع في أحد مفاصله أو أعضائه ذهب مباشرة وبسرعة إلى الطبيب مع أن السنة جاءت بأن الرجل إذا وضع يده على موضع الألم وقال (أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات) فإنه يزول عنه الألم لكن إذا قال ذلك مؤمناً به وكذلك إذا قرأ الفاتحة على لديغ أي على من لدغته حية أو لسعته عقرب فإنه يبرأ بإذن الله كما في قصة الصحابة الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلوا على قوم فلم يضيفوهم فتنحوا ناحية ثم لدغ سيدهم فبحثوا عن قارئ فقالوا لعل هؤلاء القوم معهم من يقرأ فجاؤوا إلى الصحابة رضي الله عنهم يسألوهم قارئاً فقالوا لن نقرأ عليه إلا بجعل فجعلوا لهم قطيعاً من الغنم ثم ذهب القارئ يقرأ على هذا اللديغ بسورة الفاتحة فقط فقام اللديغ كأنما نشط من عقال ولما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه قال للقارئ (وما يدريك إنها رقية)..
    فالفاتحة لها تأثير عجيب في قراءتها على المرضى عموماً وعلى اللدغاء خصوصاً لكن الناس كما قلت في غلفة عن هذا اعتمدوا الآن على المادة فقط وهذا هو الذي جعل كثيراً من الناس الآن يصابون بهذا الفزع وربما يصابون بتسلط الجن عليهم وتسلط السحرة وغير ذلك مما كثر أخيراً نسأل الله لنا ولكم السلامة.

    أجاب عليه العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى
    [10jdp1j8.gif
    يقول الله تعالى : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
    – وجاء رجل الى الحسن البصري رحمه الله وقال له اشكي اليك قسوة قلبي رد عليه الحسن البصري وقال انبه بالذكر

    فاطمئني يا قلوب..
    بذكر علام الغيوب..
    ولتخضعي في النداء..
    في الشروق وفي الغروب..
    ولتسلكي خير الدروب ..
    ولتذكري رب السماء..
    ذكراً كثيراً في الرخاء..
    لتسلمي هول الخطوب..
    وما أصابك من بلاء..
    ففيه تكفير الذنوب..
    ولتحذري درب الشقاء..
    ففيه والله العناء..
    ولتستري كل العيوب..
    لا تبالي حينما ..تبكي العيون على الذنوب..
    أما علمت بأنه..
    ثمار ذكرك للرحيم..
    ( ضياء قلبٍ..وسعة عيشٍ..وتفريجٍ للكروب..)
    وبه الدواء لكل داء..وبه شفاء للسقيم..
    وهو السبيل إلى النجاة..وهو الطريق المستقيم..
    ** سبق المفردون ..فسابقي نحو الكريم **
    واشتري الجنات بالذكر العظيم..
    لا يكن حظك منه..
    كحظ مسكين عقيم..
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.