المنتدى الأطياف الطيف العام ما لم يدركه الرَّقيب

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #756
    ما لم يدركه الرَّقيب


    د.أفراح بنت علي الحميضي

    أحاسيسٌ كثيرة تختلجني حين أفكِّر في هذا الموضوع؛ كيف سأستطيع أن أدوِّنه.. أن أصيغه إلى ألفاظ وعبارات تعني ما أقصده، ولا يتعدى ذلك إلى تفسيرات أخرى.. هل ما سأحيله إلى جُمل من الصعوبة رسمه بالقلم؟ .. أليس ما أعنيه واقعا يُرى ويُسمع؟
    بلى.. بلى.. أجبت نفسي.
    إذن.. ما وجه المُحال هنا؟
    وأجبت نفسي مرَّة أخرى: هل سيصدِّقني الناس أم سيقولون: ضخّمت موضوعاً محجماً.. أم سيقولون تخيُّلات أو … أم.. أو؟!
    ودون أن أنتظر سؤالاً وردَّاً، عزمت على أن أفل قلمي من غمده، وللقارئ أن يعذرني إذا ظَنَّ أنَّي تجاوزت حد المعقول، فله منّي وعد ألاَّ أذكر إلا الواقع من الشواهد، فما أنا إلاَّ نذير قوم.
    ***
    دلفتُ إلى محل لبيع المواد الغذائية والكماليات، تدفع عربة الحاجيات أمامها، وهي تعبر معابر ذلك المحل متنقلة من ركن إلى أخر، لم يكن هناك شيء يجذب في حركتها، لكن تلك الفتاة التي تتبعها كانت محل جذب واستدارة الرؤوس نحوها، لقد لفتت انتباه الكثير ممَّن رآها بما ترتديه من ملابس تظهر من جسدها أكثر مما تستر، أتذكرون حين قلت لكم “فتاة”؟! نعم، كانت فتاة عمرها يتجاوز اثنتي عشرة سنة، أما جسمها فأكبر من ذلك، ما كانت ترتديه عبارة عن سروال قصير يسمّونه “شورتاً” وقميصاً، لكم أن تتخيّلوا بشاعة المنظر حين تنتقي الأم بين معروضات المحل ما تشاء، وتعرض ابنتها بهذا الزي لتلتهمها كل عين جائعة ونفس عطشى..!

    ________________________________

    اما انا فأقول حين يتلاشى مخافة الله في قلب المؤمن..

    فلن يراقب أحدا..

    وقد قيل إذا لم تستحي فاصنع ما شئت..




    هذا ما رأته الدكتوره..

    فهل من رؤية لك..




مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.