المنتدى الأطياف الطيف العام تطوير الذات إلى من تقاعست عن فعل الطاعات وفترت عن الخيرات

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #831
    جمان
    مراقب
    إلى من تقاعست عن فعل الطاعات وفترت عن الخيرات

    إليك أيتها المرأة المسلمة.. إليكأيتها الملتزمة بدين الله.. إليك يا من فترت عن الخير.. إليك يا من ضيعت وقتها فيمالا ينفعإليك يا من اقتصرت على الفروض وأهملت النوافل.. إليكن جميعا يامن عرفت الحق وتقاعست عن فعل الطاعات أكتب هذه النصيحة سائلا الله عز وجل أن تصلإليكم وترفع من همتكم وتعينكم على عبادة ربكم وتجعلكم تكثرون من العمل الصالح. أيتها المرأة المسلمة:ما لي أراك تقاعست عن فعل الخيرات، هلضمنت الجنة؟ هل اكتفيت بما قمت به من أعمال؟ أختي في الدين لقد صح عن النبي أنهقال: { لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه، وعنشبابه فيم أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيم علم } [الترمذيوحسنه الألباني]. اعلمي أنك ستسألين عن ضياعك للوقت فيما لا ينفع، فكل يوميمضي فهو من عمرك، فحاسبي نفسك كل يوم، ماذا فعلت من خير؟ وماذا فعلت من شر؟ فإنكان عملك صالح فهو سبب لقربك من الجنة، وإن كان عملك غير ذلك فهو سبب لقربك منالنار، فأي الطريقين تختارين. واسمعي قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَكِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاًوَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ، لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْوَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ [فاطر:29-30]. فاللهعز وجل يدعوك للتجارة وأي تجارة تجارة لن تبور تجارة تجعلك تربحين أضعافا مضاعفة منالأجر والثواب على كل عمل أخلصت فيه لله تعالى ووافقة الشرع الحكيم به. لماسمع الصحابة رضي الله عنهم قول الله عز وجل: فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ /FONT][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]البقرة:148]، وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ [آل عمران:133[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][FONT=Times New Roman،فهموا من ذلك أن المراد أن يجتهد كل واحد منهم، حتى يكون هو السابق لغيره إلى هذهالكرامة، والمسارع إلى بلوغ هذه الدرجة العالية، فكان أحدهم إذا رأي من يعمل للآخرةأكثر منه نافسه وحاول اللحاق به بل مجاوزته، فكان تنافسه في درجات الآخرة،واستباقهم إليها كما قال تعالى: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ /FONT][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]المطففين:26[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][FONT=Times New Roman. أما نحن فعكسنا الأمر، فصار تنافسنا في الدنيا الدنيةوحظوظها الفانية. قال الحسن: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه فيالآخرة!!. وقال وهيب بن الورد: إذا استطعت أن لا يسبقك أحد فافعل. وقال عمر بن عبدالعزيز في حجة حجها عند دفع الناس من عرفة: ليس السابق اليوم من سبق به بعيره، إنماالسابق من غفر له. أين التسابق في الخيرات؟ أين أصحاب الهمم والعزمات؟أختي المسلمة:صاحبة الهمة العالية، والنفس الشريفة لا ترضىبالأشياء الدنية الفنية، وإنما همتها المسابقة إلى الدرجات الباقية الذاكية التي لاتفنى، ولا ترجع عن مطلوبها ولو تلفتت نفسها في طلبها، ومن كانت في الله تلفها، كانعلى الله خلفها. قيل لبعض المجتهدين في الطاعات: لم تعذب هذا الجسد قال: كرامته أريد! وإذا كانت النفوس كــبارا *** تعبت في مرادهاالأجساممن يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بمـيت إيــلامقالعمر بن عبد العزيز: إن لي نفسا تواقة، ما نالت شيئا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه،وأنها لما نالت هذه المنزلة – يعني الخلافة – يعني الآخرة. على قدر أهلالعزم تأتي العزائم:قيمة كل إنسان ما يطلب، فمن كان يطلب الدنيا فلا أدنىمنه، فإن الدنيا دنية، وأدنى منها من يطلبها، وهي خسيسة، وأخس منها من يخطبها. قال بعضهم: القلوب جوالة، فقلب يجلو حلول العرش، وقلب يجول حول الحش. العاقل يغبط من أكثر في الخيرات والطاعات ونيل علو الدرجات، والجاهل يغبط من أغرقفي الشهوات، وتوصل إلى اللذات والمحرمات. العالي الهمة يجتهد في نيل مطلوبه، ويبذلنفسه بعمل الصالحات في الوصول إلى رضا محبوبه، فأما خسيس الهمة فاجتهاده في متابعةهواه، ويتكل على مجرد العفو، فيفوته – إن حصل له العفو – منازل السابقين. قال بعض السلف: هب أن المسيء عفي عنه أليس قد فاته ثواب المحسنين؟! فيامذنبا يرجو من الله عفوه أترضى بسبق المتقين إلى الله؟! ما لي أراك جعلت الوقتالوفير لسماعة الهاتف.. وللرياضة وتخسيس الجسم.. وللتجارة وزيادة الأرصدة.. وللملهيات والمغريات.. وأهملت النوافل.. من صلاة الضحى وقيام الليل.. من صيامالأثنين والخميس والأيام البيض.. من أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم ما لي أراكتضيعين أوقاتك في السرحان وبنات الأفكار.. وتهملين ذكر العزيز الجبار لماذا تضيعينأوقاتك في اللغو وفيما لا ينفع؟أختي المسلمة:يقول الله تباركو تعالى في وصف المؤمنين من عباده: وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُوَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَانَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ [القصص:55]. اللغو أختي المسلمة: خوض في باطل، وتشاغل بما لا يفيد. أمر الله سبحانه بالإعراض عنه، و نهى عن الوقوع فيه، ففيه مضيعةللعمر في غير ما خلق الإنسان لأجله. إنه مخلوق لعبادة ربه، و الخلافة في هذه الأرضبالعمل المثمر الصالح، و الحياة النافعة الجادة. من أجل هذا كان البعد عناللغو و الإعراض عنه من دلائل الكمال و الفلاح، لقد ذكره الله سبحانه بين فريضتينمن فرائض الإسلام المحكمة، ذكره بين فريضتي الصلاة و الزكاة، فقال عز شأنه: قَدْأَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ، وَالَّذِينَهُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ /FONT][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]المؤمنون:1-4[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][FONT=Times New Roman. قال الشاعر: نهارك يا مغرور سهو وغفـلة *** وليلك نوم والردى لك لازم
    وشغلك فيما سوف تكره غبه *** كذلك في الدنياتعيش البهائم
    ولقد مات عند الكثير من النساء الشعور بالذنب، ومات عندهنالشعور بالتقصير، حتى ظنت الكثيرات منهن أنها على خير عظيم، بل ربما لم يرد علىخاطرها أنها مقصرة في أمور دينها، فبمجرد قيامها بأصول الدين ومحافظتها على الصلواتظنت المسكينة في نفسها خيرأ عظيماً، وأنها بذلك قد حازت الإسلام كله وأن الجنةتنتظرها في نهاية المطاف، ونسيت هذه المسكينة مئات بل آلاف الذنوب والمعاصي التيترتكبها صباحاً ومساءً من غيبة أو بهتان أو غير ذلك من المعاصي والمخالفات التيتستهين بها ولا تلقي لها بالاً وتظن أنها لا تضرها شيئاً وهي التي قد تكون سبباًلهلاكها وخسارتها في الدنيا والآخرة وهي لا تشعر لقوله : { إياكم ومحقرات الذنوبفإنها إذا اجتمعت على العبد أهلكته }. قال الشاعر: تا الله لوعاش الفتى في عمره *** ألفاً من الأعوام مالك أمره
    متلـذذاً فيـها بكل نعيـمه *** متنعمـاً فيها بنعمى عصره
    ما كـان ذلك كله في أن *** يفي بمبيت أول ليـلة في قبره
    وقال آخر: أمـا والله لو علم الأنام *** لمـا خلقوا لما غفلوا وناموا
    لقد خلقوا لما لو أبصرته *** عيونقلوبهم تاهوا وهاموا
    ممات ثم قـبرثم حشـر *** وتوبيخ وأهـوالعظام
    أختي المسلمة:ألا توافقينني: أن هناك فرقاً بين إنسان ضيعكثيرأ من عمره وأيامه التي هي رأس ماله في هذه الحياة ببرامج الترفيه في البروالبحر، والتمشيات والسفريات، والقيل والقال، والذهاب والإياب، وأنفق الكثير منالمال في تنفيذ وملاحقة تلك البرامج التي ليس لها كثير فائدة. وبين إنسان يفكر فيالطموحات الأخروية، والاعمال الباقية بعد موته، ويهتم بإصلاح نفسه وإصلاح أمته،وبجتهد لذلك غاية الإجتهاد بحفظ وقته وماله وجوارحه، ما بين علم إلى عمل، ومن دعوةإلى عطاء، ومن صدقة إلى إحسان، ومن تعاون إلى تكافل، ومع ذلك لم يضيق على نفسه بماأباح الله – كما يتصور أولئك الجاهلون – إنما أعطاها من الترفيه قدر حاجتها ومايعينها على القيام بتلك الواجبات والطاعات، مع احتساب نية الأجر والعبادة في كلذلك. لا شك ستكونين موافقة لي.. إذا لماذا الفتور؟ ولماذا التقاعس؟ أين همة النساءوعزيمتهن في فعل الخيرات وتركهن للملل والسأم والكسل؟عليك أختي المسلمةبسيرة السلف ففيها زيادة للهمة واصرار وعزيمة وإليك نماذج من سيرة السلف كتبتهاالأخت الفاضلة زرقاء اليمامة لعلك بعد قراءتها تزداد همتك وحرصك على فعل الطاعاتوالتقرب إلى الله بالنوافل والخيرات. هكذا كانت نساءالسلف:كانت أم حسان مجتهدة في الطاعة، فدخل عليها سفيان الثوري فلم ير فيبيتها غير قطعة حصير خَلِق، فقال لها: لو كتبت رقعة إلى بني أعمامك لغيروا من سوءحالك. فقالت: يا سفيان قد كنتَ في عيني أعظم وفي قلبي أكبر مذ ساعتك هذه، أما إنيما أسأل الدنيا من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها، يا سفيان والله ما أحب أن يأتيعلي وقت وأنا متشاغلة فيه عن الله بغير الله فبكى سفيان. وقالت أم سفيانالثوري له: يا بني اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي؛ يا بني إذا كتبت عشرة أحرف فانظرهل ترى في نفسك زيادة، فإن لم ترَ ذلك فاعلم أنه لا ينفعك. وكانت أم الحسنبن صالح تقوم ثلث الليل وتبكي الليل والنهار فماتت ومات الحسن فرؤي الحسن في المنامفقيل: ما فعلت الوالدة؟ فقال: بُدِّلت بطول البكاء سرور الأبد. كانت عابدةلا تنام الليل إلا يسيراً فعوتبت في ذلك فقالت: كفى بالموت وطول الرقدة في القبورللمؤمن رقاداً. ودخلوا على عفيرة العابدة فقالوا: ادعي الله لنا. فقالت: لوخرس الخاطؤون ما تكلمت عجوزكم، ولكن المُحسن أمر المسيء بالدعاء، جعل الله قِراكم ( إكرامكم) الجنة، وجعل الموت مني ومنكم على بال. وقدم ابن أخٍ لها من غيبةطويلة، فبُشرت به، فبكت فقيل لها: ما هذا البكاء؟ اليوم يوم فرح وسرور.. فازدادتبكاءَ ثم قالت: والله، ما أجد للسرور في القلبي سكناً مع ذكر الآخرة، ولقد أذكرنيقدومه يوم القدوم على الله، فمن بين مسرور ومثبور. وبكت عبيدة بنت أبي كلابأربعين سنة حتى ذهب بصرها وقالت: أشتهي الموت، لأني أخشى أن أجني جنابة يكون فيهاعطبي أيام الآخرة. عمرة امرأة حبيب العجمي: كانت توقظه بالليل، وتقول: قميا رجل، فقد ذهب الليل وبين يديك طريق بعيد، وزاد قليل، وقوافل الصالحين قد سارتقدامنا ونحن قد بقينا. اعلمي أن الدنيا دار سفر لا دار إقامة، ومنزل عبورلا موطن حبور، فينبغي للمؤمن أن يكون فيها على جناح سفر، يهيئ زاده ومتاعه للرحيلالمحتوم. فالسعيد من اتخذ لهذا السفر زاداً يبلغه إلى رضوان الله تعالى والفوزبالجنة والنجاة من النار. أختي المسلمة:أنما الدنيا إلى الجنةوالنـــــار طريق والليالي متجر الإنسان والأيام سوق وأنت إما رابحة يوم الحسابوإما الخسارة والعياذ بالله وإليك آيات تعينك على الزهد في الدنيا وتزيد حرصك علىالعمل إلى المنازل الرفيعة والدرجات العالية.

    1ـ قوله تعالى: اعْلَمُواأَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْوَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَنَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِيالْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَاالْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [الحديد:20].

    2ـ وقولهسبحانه: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَوَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِالْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَاوَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ [آل عمران:14].

    3ـ وقوله تعالى: مَنكَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُحَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ /FONT][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]الشورى:20[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][FONT=Times New Roman.

    4ـ وقوله تعالى: قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُخَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً [النساء:77].

    5ـ وقولهتعالى: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا، وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى /FONT][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic]الأعلى:16-17[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][FONT=Times New Roman. وهذه الأحاديث تجعلك ممن يسعون إلى الآخرة بإذن الله: 1ـقول النبي لابن عمر: { كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل } [رواه البخاري ]. وزاد الترمذي في روايته: { وعد نفسك من أصحاب القبور }.

    2ـ وقال النبي : { الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر } [رواه مسلم].

    3ـ وقال مبيناً حقارةالدنيا: { ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بميرجع } [رواه مسلم].

    4ـ وقال : { مالي وللدنيا،إنما مثلي ومثل الدنيا كمثلراكب قال ـ أي نام ـ في ظل شجرة، في يوم صائف، ثم راح وتركها } [رواه الترمذي وأحمدوهو صحيح].

    5ـ وقال: { لوكانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقىكافراً منها شربة ماء } [رواه الترمذي وصححه الألباني].

    6ـ وقال : { ازهدفي الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس } [رواه ابن ماجه وصححهالألباني].

    7ـ وقال: { اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلاحرصاً، ولا يزدادون من الله إلا بعداً } [رواه الحاكم وحسنه الألباني]. يامن تقرئين هذه الرسالة قفي قليلأ مع هذه الأسطر وراجعي نفسك وحاسبيها وانظري كيفأنت في هذه الحياة. هل أنت من أولئك اللاهين الغافلين أم لا؟ وهل أنت تسيرين فيالطريق الصحيح الموصل إلى رضوان الله وجنته، أم أنك تسيرين وفق رغباتك وشهواتكوغفلتك ومللك حتى ولو كان في ذلك شقاؤك وهلاك. انظري أخية في أي الطريقينتسيرين فإن المسألة والله خطيرة وإن الأمر جد وليس بهزل، ولا أظن أن عندك شيء أغلىمن نفسك فاحرصي على نجاتها وفكاكها من النار ومن غضب الجبار. انظري أختيالمسلمة كيف أنت مع أوامر الله وأوامر رسوله ، هل عملت بهذه الأوامر وطبقتها فيواقع حياتك أم أهملتها وتجاهلتها وطبقت ما يناسبك ويوافق رغباتك وشهواتك. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعننا وإياك على فعل الخيرات والإكثارمن الطاعات وأن يزيل عني وعنك الملل والسأم والتقاعس ويجعلني وإياك ممن همتهم همةالسلف وأكثري من هذا الدعاء: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وآخردعوانا الحمد لله رب العلمين.دار القاسم

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.