مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #744
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تطرقت في الدرس السابق عن موضوع مهم من علوم القرآن

    ألا وهو (المكي والمدني )من حيث التعريف .. وظوابط كلاً من المكي والمدني

    كما أشكر الأخوات الغاليات (متفائلة .. نسمة فجر ) على إجاباتهم الرائعة التي تتحسب لهم

    بعد هذا أيها الأحبة نتحدث عن مميزات المكي والمدني كما ذكرها العلماء -رحمهم الله تعالى-

    مميزات السور المكية يتميز القرآن المكي بعدد من المميزات:

    1) تأصيل الاعتقاد وتثبيته؛ لأنها نزلت في قوم يُدعَون إلى الله سبحانه وتعالى، ويراد منهم أن يَثبتوا على دين الله، ويعرفوا حقيقة هذا الدين، وأن يميزوا بين الإسلام والشرك، والإيمان والكفر، والإيمان وما يضاده، ويرد فيه على العقائد الباطلة، .

    هنا لم أذكر مثال .. من يأتي بالمثال على هذه الميزة ؟؟

    2)ذكر أصول الشرائع، يعني لم تذكر فيها تفصيلات الأحكام وإنما ذكرت أصول الشرائع، فذكرت الصلاة وذكر الصيام وذكرت الزكاة وذكر أيضا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المهم ذكرت أصول الشرائع
    ﴿ وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامً ﴾[الفرقان: 68]،

    3)ذكر قصص الأنبياء وقصص أممهم لما في ذلك من شدة الاتعاظ وأخذ العبرة والدرس وانتفاع الناس في ذلك؛ لأن القلوب تتحرك مع القصص وخصوصا أن العرب تعرف بعض أخبار من مضى؛ لأنهم كانوا في جزيرة العرب، كقوم صالح مثلا، وكقوم عاد، وتمر أيضا بديار قوم لوط وغيرهم من الأمم،

    4) قصر الآيات وقصر الألفاظ في السور، لماذا؟ لأنها في موطن حجاج، وفي موطن تخويف وترهيب ووعد ووعيد، والآيات القصيرة أو العبارات القصيرة أبلغ في زجر الناس من الآيات الطويلة بخلاف الأحكام مثلا فإنها تحتاج إلى تفصيل وبسط وإطناب وتوسع في ذكر التفاصيل. خذ آية الدين مثلا تجد أن فيها تفصيلا واسعا، هذه لا تكون آية مكية بل هي آية مدنية، لكن خذ مثلا سورة الطور ﴿ وَالطُّورِ﴿1 ﴾وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴿2 ﴾ فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ﴿3 ﴾وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴾[الطور: 1: 4]، إلى آخر الآيات . لما سمع جبير ابن مطعم هذه الآيات قال: ( كاد قلبي يطير )

    مميزات المدني، يتميز القرآن المدني بعدد من المميزات:

    1) تفصيل الأحكام وبسطها وذكر دقائق الشرائع، فإذا وجدت سورة فيها تفصيل الأحكام فاعرف أنها مدنية، يعني القرآن المدني تميز بهذا الطابع، فكثير منه تأتي فيه الأحكام مفصلة موضحة مبينة، فيها دقائق وأمور ليست كما هو مذكور في السور المكية من ذكر أصول الشرائع.

    هنا لم أذكر مثال .. من يأتي بالمثال على هذه الميزة ؟؟

    2)كشف المنافقين وفضحهم وبيان مكرهم وخديعتهم وأساليبهم وذكر صفاتهم، فهذا مما تميز به القرآن المدني لأن صف المنافقين ظهر في مكة أو في المدينة؟ في المدينة؛ لأنه في مكة كان الناس إما كفارا وإما مؤمنين، وليس هناك حاجة للناس لأن ينافقوا؛ لأن الدولة كانت للكفار فلما ذهب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة وصارت له الدولة ودخل الإسلام من لم يعتقده صار هناك صف اسمه صف المنافقين.

    هنا لم أذكر مثال .. من يأتي بالمثال على هذه الميزة ؟؟

    3) محاورة أهل الكتاب وكشف باطلهم وذكر مكرهم، لأن القضايا التي وردت مع أهل الكتاب والتعامل معهم إنما كان بعدما هاجرالنبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة، فقد عاش معه كثير من اليهود من بني قريظة وبني قينقاع وبني النضير، وأيضا تعرف عليه النصارى وجاءوا إليه وهم نصارى نجران بعد أن هاجر إلى المدينة على الصلاة والسلام.
    هنا لم أذكر مثال .. من يأتي بالمثال على هذه الميزة ؟؟

    4) طول الآيات، وذلك لأن تفصيل الأحكام وذكر الشرئع يحتاج إلى بسط في الآيات، ولذلك نجد الآيات الطويلة غالبها آيات مدنية.

    هنا لم أذكر مثال .. من يأتي بالمثال على هذه الميزة ؟؟


    التطبيق .. ذكر الأمثلة !!

    وبذلك يتبقى لنا محور واحد في موضوع المكي والمدني وهو الفائدة من

    معرفة المكي والمدني …أكمله بإذن الله على نفس الموضوع …….


مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.