المنتدى الأطياف الطيف العام موجة: تجــــــــــــارب وعبــــــــــــــــــــر

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1788
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بداية أحيّكن بتحية الإسلام ومفتاح دار السلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخواتي في الله إن الحياة مليئة بالتجارب والعبر ,الكثير يحصل له مواقف قلما يستطيع أن يمحوها من ذاكرته مع أنه فارسها البطل بمعنى أنه استطاع أن يخرج منها بنجاح وفلاح لكن المشكلة تكمن في قدرة الإنسان على تصوير تلك التجربة تصويرا حقيقيا إما لضعف في قدراته الشخصية لأي سبب من الأسباب أو عدم الإكثراث بالآخرين وبالأصح أناني يريد المصلحة لنفسة دون غيرة فأي تجربة تقومين بها بنجاح فأقل شيء تقومين به هو تدوينها ,إذ أن الإنسان تختلف قدراته وميوله حسب البيئة المحيطة به فالزمان والمكان والمجتمع من حوله ومحيط العائلة بالتحديد لاشك أن له تأثيرا بالغ في تكوين شخصية الإنسان وتوجهاته وأفكاره فكل وآحدة منا لها قدرات تختلف عن الأخرى وإليكم بعض تجاربي لعل الله أن ينفع بها
    لقد مررت بظروف هي أكبر مما تتوقعن والحمد لله على كل حال حلت ورحلت أو حلت واستحال ارتحالها, هذة هي الدنيا والفضل والمن لله إن كنت على الضراء صابرة حامدة, واللوم والعتب عليّ إن كنت من قدره ضاجرة قانطة,
    التقيت بأناس في أرائهم وقناعاتهم أفكار متجانسة , أشكال من الشخصيات المنتحلة وأصباغ من ألوانها الدنيئة دلالة على أن القناع مستعار, إما لصغر في وجهه< أي أن الشخصية التي تقمصها هي أكبر منه بكثير لذلك أصبح أمره مكشوفا> أو تغيرا في لونه المستعار < أي أن أسلوبه المعتاد مخالفا لإسلوبه التقليدي> نعم ربما تكلمينهم فيكلموك و تسألينهم فيجيبوك لكن من خلف الستار!, لذلك أصبحوا غير واثقين من أنفسهم يتحرزون , يتحرجون , يخافون لكن من من ياترى؟! أجيب وبكل ثقة “إذا كانت أساساتك غير ثابتة فلن تستظلين بظلها” ومن الحذاقة أن لا نستظل بظل المظللين ولكن نستقطب منها الدروس والعبر.

    لذلك أقول إذا قيل لك أمرا أنت على خلافه فلا تكتميه خاصة إذا كان من منطلق شرعي وإلا كنت كمن ربط حبال التبعية على رقبة وأسلمها لمستعبدة فهل يرجى لمثل هذا فلاح أم تراه يسأل لصاحبه النجاح فلسان حاله:<بيدي ياصاحبي رسمت لنفسي الهلاك رجاء رضاك>

    بل وربما أعطي البعض قدرة على الإقناع وروعة في الإسلوب والإلقاء , كلامه معسول وباللباقة والذكاء ممزوج,عباراته متراكبة مسجوعة وبالأجراس مملوءة, يسحر بكلماته الأخاذة قلوبا وأفئدة بالهوى معروفة وبالجهل موصومة, خسيس المقصد, سيئ الخلق يسعى لتحقيق أحلامه وتلبية رغباته غير مكترثا بمن حوله, والأسوء من ذلك تعامله الرديء مع من يكشف زيف أقنعته المكذوبة,

    فهل ياترى الحق مع من أوتي البلاغة في الكلام وقوة في السحر والبيان!
    “تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي”
    أقول إن الحق مرسوم لكنه بالجهل والهوى عند البعض ممــــــــــــــسوح.
    وهل بعد هذا البيان بيان؟.
    <صدق من قال الجهل داء والعلم له دواء , أما داء الهوى فما له دواء>

    وأخيرا هل لك من تجربة أتحفينا بها لو تكرمت ؟.
مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.