المنتدى الأطياف الطيف العام هل تحبين أن تستجاب دعوتكِ ؟

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #578
    إذا أردت أن تكوني مستجابة الدعوة فهناك 24 وسيلة لذلك :
    1- أخلصي لله في دعائك ولا تدعي إلا الله سبحانه، فإن الدعاء عبادة من العبادات، بل هو من أشرف الطاعات وأفضلِ القربات، ولا يقبل الله من ذلك إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم، قال الله تعالى: ( وَأَنَّ الْمَسَـاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ اللَّهِ أَحَداً ) الجن:18 ، وقال تعالى: ( فَادْعُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَـافِرُونَ) غافر: 14 ، و عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (( إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله)) رواه أحمد (1/293، 307)، والترمذي (2511)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7957)
    2- اصبري ولا تستعجلي الإجابة : فإن نفذ صبرك فأنت الخاسرة .. أسأتِ الادب مع الله ، فصرتِ أحد رجلين : إما منان وإما بخيل ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول : دعوت فلم يستجب لي )) رواه البخاري في الدعوات (6340)، ومسلم في الذكر والدعاء (2735). وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ، ما لم يستعجل )). قيل : يا رسول الله ، ما الاستعجال ؟ قال: (( يقول : قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء )) رواه مسلم في الذكر والدعاء (2735).
    وقال ابن القيم: ” ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يتعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء، وهو بمنزلة من بذر بذراً أو غرس غرساً فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله ” الجواب الكافي (ص 10).
    3- توبي إلى الله من كل المعاصي وأعلني الرجوع إلى الله تعالى ، فإن أكثر أولئك الذين يشكون من عدم إجابة الدعاء آفتهم المعاصي فهي خلف من كل مصيبة .
    قال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) : بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والسبيح ، قال بعض السلف : لا تستبطئ الاجابة وقد سددت طرقها بالمعاصي
    أختي : إن مثل العاصي في دعائه كمثل رجل حارب ملكا من ملوك الدنيا ونابذه العداوة زمنا طويلا ، وجاءه مرة يطلب إحسانه ومعروفة . فما ظنك أخي بهذا الرجل ؟ أتراه يُدرك مطلوبه ؟ كلا فإنه لن يدرك مطلوبه إلا إذا صفا الود بينه وبين ذلك الملك .
    4- احرصي على اللقمة الحلال : فلا تدخلي بطنك حراما …. فإنه إذا اتصف العبد بذلك لمس أثر الاجابة في دعائه و وجد آثارا طيبة لذلك … قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أيها الناس إن الله طيب لا يقبل الا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم )) المؤمنون : 51 وقال : (( يا أيها الذين أمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم )) البقرة : 172 .ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث أغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ! ومشربه حرام ! وملبسه حرام ! وغذي بالحرام ! فأنى يستجاب لذلك ؟ ! )) رواه مسلم والترمذي
    فهذا سعد بن أبي وقاص ( رضي الله عنه ) اشتهر بإجابة الدعاء … فكان إذا دعا ارتفع دعاؤه واخترق الحجب فلا يرجع إلا بتحقيق المطلوب ! .
    يقول : ما رفعت الى فمي لقمة إلا وأنا عالم من أين مجيئها ؟ ! ومن أين خرجت . ذاك هو سر استجابة الدعاء ..اللقمة الحلال
    5- أحسني الظن بالله تعالى ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه )) أخرجه الترمذي (3479 ) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (245) ، وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني)) رواه البخاري (7405)، ومسلم (2675) ، فلا يمنعنك أختي من الدعاء ما تعلمي من نفسك فقد أجاب الله دعاء شر الخلق ابليس وهو شر منك .
    6- أحضري قلبك مع الدعاء ، وتدبري معاني ما تقولين ، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم : ((واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه)).
    7- لا تعتدي في الدعاء ، والاعتداء هو كل سؤال يناقض حكمة الله، أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره، أو يتضمن خلاف ما أخبر به ، قال الله تعالى : { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } الأعراف:55، فمن ذلك :
    أن تسألي الله تعالى ما لا يليق بك من منازل الأنبياء ، أو نتنطع في السؤال بذكر تفاصيل يغني عنها العموم ، أو تسألي ما لا يجوز لك سؤاله من الإعانة على المحرمات ، أو تسألي ما لا يفعله الله ، مثل أن تسأليه تخليدك إلى يوم القيامة، أو ترفعي صوتك بالدعاء الى غير ذلك .
    8- مري بالمعروف وانهي عن المنكر ، فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، فتدعونه فلا يستجاب لكم)) – رواه الترمذي في الفتن (2169) وحسنه، وأحمد (5/288)،
    9- إذا دعوت الله تعالى فلتبدأي أولا : بحمده والثناء عليه تبارك وتعالى ثم بعدها : بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم .. ثم ابدأي بعد ذلك في دعائك ومسألتك .
    10- استقبلي القبلة ، واختاري أحسن الألفاظ وأنبلها وأجمعها للمعاني وأبينها، ولا أحسن مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة ، لأنها أكثر بركة ، ولأنها جامعة للخير كله.
    11- ادعي الله دعاء الراغب الراهب المستكين .. الخاضع .. المتذلل الفقير الى ما عند ربه تبارك وتعالى . أدعي بلسان الذلة والافتقار لا بلسان الفصاحة والانطلاق .
    أختي : ادعي دعاء عبد فقير إلى ما عند ربه تعالى … محتاجاً الى فضلة وإحسانه … مقراً بذنوبه … خاضعاً خضوع المقصرين … يرى انه لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، قال ابن القيم رحمه الله : ” إذا اجتمع عليه قلبه وصدقت ضرورته وفاقته وقوي رجاؤه فلا يكاد يرد دعاؤه ” ، وقال ابن عطاء ” تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه ، تحقق بذلك يمدك بعزه ، تحقق بعجزك يمدك بقدرته ، تحقق بضعفك يمدك بقوته “.
    أختي : إذا انكسر العبد بين يديه وبكى وتذلل وأشهد الله فقره إلى ربه في كل ذراته الظاهرة والباطنة عندها فليبشر بنفحات ونفحات من فضل الله ورحمته وجوده وكرمه.
    12- ترصدي لدعائك الأوقات الشريفة وتخيّري وقت الطلب : كعشية عرفة من السنة ، و رمضان من الأشهر، وخاصة العشر الأواخر منه ، وبالأخص ليلة القدر ، ويوم الجمعة من الأسبوع ، ووقت السحر من ساعات الليل، وبين الأذان والإقامة ، وعند التحام الصفوف في القتال ، وعند نزول الغيث .
    13- اغتنمي الحالات الفاضلة : كالسجود ، و دبر الصلوات ، والصيام ، وعند اللقاء ، وعند نزول الغيث .
    14- استغلَّي حالات الضرورة والانكسار، وساعات الضيق والشدة : كالسفر ، والمرض، وكونك مظلومة.
    15- ارفعي يديك وابسطي كفيك ، فعن أبي موسى رضي الله عنه قال : (( دعا النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع يديه، ورأيت بياض إبطيه )) أخرجه البخاري في المغازي (4323)، ومسلم في فضائل الصحابة (2498)، وعن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن الله حي كريم ، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين )) صححه الألباني في صحيح الجامع (1757).
    16- قدمي بين يدي دعائك عملاً صالحاً كصلاة أو صيام أو صدقة … ألا ترين أختي أن الدعاء بعد الصلوات أرجى للاجابة . لأنه وقع بعد عمل صالح ، فالدعاء يرفعه العمل الصالح ، فجربي أختي أن تدعي عقب دمعة من خشية الله ، أو حاجة مسلم قضيتيها ، أو صدقة في ظلام الليل بذلتيها ، أو جرعة غيظ تحمّلتيها ما أنفذتيها وستري سرعة الإجابة .
    17- اخفضي صوتك في دعائك …. فإن الداعي مناجٍ لربه تبارك وتعالى ، والله تعالى يعلم السر وأخفى .
    18- أدع الله بأسمائه الحسنى لأنها حسنة في الأسماع والقلوب ، وهي تدل على توحيده وكرمه وجوده ورحمته وأفضاله ، (( و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها )) الأعراف : 180.
    19- توسلي إلى الله بأعمالك الصالحة التي وفقك الله إليها .. فالعمل الصالح نعم الشفيع لصاحبه في الدنيا والآخرة إذا كان صاحبه مخلصا فيه .
    20- كوني أمةً ملحاحةً على ربك سبحانه بتكرير ذكر ربوبيته ، وهو أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء ، فإن الإلحاح يدل على صدق الرغبة، والله تعالى يحب الملحين في الدعاء ، واعلمي أن من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له .
    21- اجزمي في دعائك واعزمي في المسألة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا دعا أحدكم فلا يقل : اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه )) رواه البخاري في الدعوات: (6339)، ومسلم في الذكر والدعاء : باب العزم بالدعاء (2679) واللفظ له
    22- ابدأي بنفسك ، ثم ادعي لإخوانك المسلمين ، و خُصي الوالدين ، وأهل الفضل من العلماء والصالحين، ومن في صلاحه صلاح المسلمين .
    23- اشهدي مجالس الذكر : فالله يستجيب دعاء من يشهدون مجالس الذكر ويغفر لهم ببركة جلوسهم فيقول : “أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت لهم ” ، فيقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم وإنما جاء لحاجة ، فيقول : ” هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ” رواه الشيخان وأحمد عن أبي هريرة
    أختي ارتدي ثياب الصالحات تحسبي منهم ، وزاحمي بمنكبيك مجالسهن ، ترحمي بسببهن .
    24- كوني من هؤلاء : فالله يستجيب للمضطر إذا دعاه ، وللمظلوم ولو كان فاجراً أو كافراً ، ولمن يدعو لأخيه بظهر الغيب , وللوالدين على ولدهما وللإمام العادل , وللمسافر حتى يرجع , وللمريض حتى يبرأ ، وللصائم حتى يفطر ، فإذا استطعتِ أن تكوني واحدةً من هؤلاء فافعلي .
    أخيراً : أختي لا تظن أن دعواتك تخيب فإن لم تري جواباً ..
    فربما لم يجبك ، لأنه قد دفع عنك من البلاء مالا تعرفي . و ربما لم يجبك لعلمه أن كف حسناتك لن ترجح يوم القيامة إلا بتأخير هذه الدعوات إلى يوم القيامة . و ربما لم يجبك لعلمه أن ما طلبت شر لك ، فالمال الذي طلبت ربما أطغاك وأفسدك ، وإن كان ولداً ربما كبر فعقك وأجهدك ، وإن كان عملاً ربما فتح لك باباً من الحرام فكم من محبوب في مكروه وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون . وربما لم يجبك لأنك أدخلت الحرام في رزقك ، أو أسكنت شهوة في قلبك . وربما ما أجابك لأنه يريد أن يسمع إلحاحكِ وأنينك في الأسحار و في جوف الليل .
    .. و الله تعالى أعلى وأعلم ..
    ~ جزى الله من جمعه خيراً و نفع به ~
    #9715
    نبراس
    مراقب

    عزيــزتي متفائله جزاك الله خير الجزاء
    لهذه المعلومات القيمه و الرائعه
    سلمت يداك..

    #9716

    و إياكِ جزى الله خيراً

    سلمتِ و دمتِ لنا
    يا غالية

    #9714

    نحن بحاجه…

    ان نتعلم اصول الدعاااء ..

    لكي نلجأ إلى ربنا..

    بارك الله فيك أخيتي..


    وجزا الله خيراً من جمعها..

    #9719
    – أحسني الظن بالله تعالى ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه )) أخرجه الترمذي (3479 ) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (245) ، وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني)) رواه البخاري (7405)، ومسلم

    مطلب مهم يجب التنبه له , فمتى ماأحسن العبد ظنه بخالقه زاد تعلقه

    بوركت الأنامل اختي متفائلة
    #9717

    صدقتِ أختي نسمة فجر
    نتعلمها قبل أن نلجأ إلى ربنا و حتى تستجاب دعوتنا

    أشكركِ غاليتي
    مروركِ يسعدني

    #9718

    بلسم
    نعم حسن الظن مطلب مهم

    بارك الله فيكِ غاليتي
    أشكركِ

مشاهدة 7 مشاركات - 1 إلى 7 (من مجموع 7)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.