#5201

قال تعالى في سورة الأنبياء ( قلنا يا نار كوني نردا وسلامنا على ابراهيم * وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين)

وفي الصافات (فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين)

الرابط هنا هو أن كلمة الصافات فيها فاء لذلك نربطها مع فأرادوا ومع الأسفلين لوجود الفاء
وتكون الثانية للأنبياء

وفي الأنبياء ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين)
وفي الدخان (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين (

الرابط هو في إسم السورة والمد فكلمة السماء مد متصل وكلمة الأنبياء مد متصل .
أما السماوات فهي مد طبيعي وعارض وكلمة الدخان مد طبيعي وصلا وعارض وقفا.

في يونس ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم …)
وفي الفرقان (ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهمم ولا يضرهم..)

الرابط هو أن النفع أولا في الفرقان لأن الفرقان هو القرآن والقرآن أولا بالنفع فينا من قوم يونس إذا تقدم النفع في الفرقان لأنه أنفع

أما قوم يونس كانوا (قبل إسلامهم ضاريين ليونس ولأنفسهم فتقدم الضر ( يضرهم ) على النفع ليكون النفع أقرب للنفع والضر أقرب للضر.

في أل عمران اية 176 (…. ولهم عذاب عظيم ) ايه 177 (….. ولهم عذاب أليم) ايه 178 ( …..ولهم عذاب مهين ) نهاية هذه الآيات الرابط بينها كلمة( عام ) حيث كل حرف منها بداية لكل أية