#5955
الآية الأولى هي قوله تعالى في سورة الأنعام “وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم مافي البر والبحر وماتسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين”
وفسرها قوله تعالى في آخر سورة لقمان ” إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم مافي الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير”
…..
أما الآية الثانية فهي قوله تعالى في سورة الأنعام ” الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون”
فسرها قوله تعالى في سورة لقمان ” أن الشرك لظلم عظيم”